جورجيفا: مشكلة ارتفاع الطاقة عالميا مرشحة للاستمرار حتى لو انتهت الأزمة

اعداد ـ فاطيمة طيبي
قالت كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن التوسع المتزايد في تقنيات الذكاء الاصطناعي تسبب في رفع الطلب على الطاقة بشكل ملحوظ.
وأضافت أنه حتى في حال انتهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط قريباً، فإنه من المرجح أن تظل مشكلة ارتفاع أسعار الطاقة قائمة لبعض الوقت؛ ولا سيما أن مؤشرات عقود برنت الآجلة تتوقع استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة حتى العام المقبل 2027.
وتابعت جورجيفا خلال كلمتها الافتتاحية للاجتماعات السنوية لعام 2026 لصندوق النقد والبنك الدوليين في سنغافورة، أن ارتفاع تكاليف الطاقة يعد من الملفات البارزة في هذه الاجتماعات، وما يرتبط بهذا الارتفاع من قفزات في أسعار الأسمدة، والمواد الغذائية، ومدخلات الإنتاج الصناعي الرئيسية؛ وخاصة مع الضغوط الإضافية التي تفرضها ظاهرة “النينيو” المناخية.
وأشارت مديرة الصندوق إلى أن هذه العوامل تتضافر معاً لترفع معدلات التضخم عالميا، وأسعار الفائدة الرئيسسة، وتكبح عجلة النمو الاقتصادي للبلدان. وذكرت أنه رغم أن صدمة أسعار الطاقة الأخيرة كانت حادة، إلا أنها ظلت حتى الآن تحت السيطرة بفضل تحسن كفاءة الاستهلاك، وتنويع مصادر الوقود، واتجاه البلدان للسحب من الاحتياطيات، إلى جانب مرونة سلاسل الإمداد والتفاعل الطبيعي لقوى العرض والطلب.
وترى أنه في ظل التعافي الهش لتدفقات الطاقة الصادرة من منطقة الخليج العربي، تواصل أسعار النفط ثباتها قرب مستوى 100 دولار للبرميل، تحت وطأة المخاطر الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف الشحن والنقل.