أخبار وأرقام


الفيس بوك
 
كتب فاطيمة طيبى
29 أبريل 2026 2:10 م
-
نصف مليار دولار أموال ساخنة خرجت من مصر خلال يومين

نصف مليار دولار أموال ساخنة خرجت من مصر خلال يومين

اعداد ـ فاطيمة طيبي

 سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي بيع قدره 558 مليون دولار خلال يومين، بحسب بيانات البورصة المصرية.

وأدى خروج الأجانب من أدوات الدين المصرية إلى عودة الدولار الأميركي للارتفاع مجددا مقابل الجنيه، لتقترب العملة الأميركية من مستوى 53 جنيها.

ووفقا للبيانات، سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع قدره 227 مليون دولار الثلاثاء 28 ابريل، مقابل صافي بيع بقيمة 331 مليون دولار  الاثنين 27 ابريل .

وارتفع سعر صرف الدولار في مصر خلال تعاملات   الثلاثاء، لتواصل العملة الأميركية مسيرة الصعود التي بدأتها مع نهاية تعاملات الأسبوع الثالث من ابريل .

ووفق إحصاء اعلامي ، فقد جاء أعلى سعر لصرف الدولار الأميركي في بنك أبوظبي الإسلامي عند مستوى 52.84 جنيه للشراء مقابل 52.94 جنيه للبيع.

فيما جاء أقل سعر لصرف الدولار الأميركي لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند مستوى 52.68 جنيه للشراء مقابل 52.78 جنيه للبيع.

وفي بنوك الأهلي المصري ومصر والتجاري الدولي وكريدي أجريكول والمصرف العربي والمصري الخليجي والتنمية الصناعية وفيصل الإسلامي وقناة السويس وميد بنك والمصرف المتحد سجل سعر الدولار 52.78 جنيه للشراء مقابل 52.88 جنيه للبيع.

ولدى البنك المركزي المصري، سجل سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 52.78 جنيه للشراء مقابل 52.92 جنيه للبيع.

ـ زيادة سعر الصرف :

وقالت وزارة المالية  إن زيادة سعر الصرف جنيها واحدا تكلفها ما يزيد عن مليار جنيه، فيما تصل التكلفة إلى 3 مليارات جنيه حال وصل الدولار إلى 49 جنيها، و4 مليارات جنيه إذا بلغ 50 جنيها، وذلك بحسب إطار المرونة والتعامل مع الأزمة الصادر عن الوزارة. وترتفع التكلفة الإضافية لزيادة الدولار إلى 5 مليارات جنيه عند سعر صرف 51 جنيها، وتصل إلى 7 مليارات عند 52 جنيها.

ـ توقعات سعر الدولار في مصر:

توقعت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" ارتفاع سعر الدولار في مصر إلى 55 جنيها بنهاية العام المالي الحالي وإلى 60 جنيها بنهاية العام المالي المقبل، ورجحت أن يصل إلى 63 جنيها بحلول يونيو 2028 و66 جنيها في يونيو 2029.

وقالت الوكالة إن السلطات المصرية تواصل التزامها بسعر صرف تحدده آليات السوق ضمن برنامجها المدعوم من صندوق النقد الدولي، وإنه منذ مارس 2024، أصبح سوق الصرف الأجنبي مدفوعا بشكل أساسي بعوامل العرض والطلب، ما ساعد على استعادة القدرة التنافسية ودعم تعافي النشاط الاقتصادي.

كما توقعت أن تواصل الحكومة إعطاء الأولوية لمرونة سعر الصرف، حتى في ظل الضغوط الجديدة على العملة، والتي أدت إلى تراجع الجنيه أمام الدولار منذ 28 فبراير الماضي.

 

 



التعليقات