أخبار وأرقام
كتب فاطيمة طيبى 11 مايو 2026 10:57 ص - التعليقات 58% من الناخبين ينتقدون تعامل ترامب مع التضخم وتكاليف المعيشة
اعداد ـ فاطيمة طيبي أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة "فايننشال تايمز" أن أكثر من نصف الناخبين الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامل الرئيس ترامب مع التضخم والاقتصاد، في وقت تشير فيه النتائج إلى أن الرسوم الجمركية والحرب في إيران تؤثران سلبا على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي. وبين الاستطلاع الوطني، الذي أجرته شركة "فوكال داتا" ، أن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة يمثلان أبرز القضايا بالنسبة للناخبين قبل انتخابات نوفمبر، التي سيتم خلالها التنافس على السيطرة على مجلسي الكونجرس. وأظهر الاستطلاع أن نحو 58% من الناخبين المسجلين لا يوافقون، بشدة أو إلى حد ما، على طريقة تعامل ترامب مع التضخم وتكاليف المعيشة، فيما قال أكثر من 50% إنهم غير راضين عن أدائه في ملف الوظائف والاقتصاد. كما رأى 55% من الناخبين أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب أضرت بالاقتصاد الأميركي، بينما قال نحو ربع الناخبين فقط إن سياساته التجارية ساعدت الاقتصاد. ويأتي هذا الاستطلاع في توقيت حساس لإدارة ترامب، قبل 6 أشهر من انتخابات التجديد النصفي، إذ أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار البنزين وعدد من السلع الاستهلاكية بصورة حادة، كما تسببت في انقسام داخل قاعدة "ماجا" الداعمة لترامب، التي ساهمت في وصوله إلى البيت الأبيض عام 2024 على أساس وعود بخفض التضخم ووضع "أميركا أولا" وكان ترامب قد أكد خلال الأيام الأخيرة أن أسعار البنزين انخفضت كثيرا، غير أن متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة بلغ نحو 4.6 دولار للجالون الأسبوع الاول من مايو، بزيادة تقارب 50% مقارنة بمستواه عند بداية الحرب. وأظهر الاستطلاع أن نحو 54% من الناخبين لا يوافقون، بشدة أو إلى حد ما، على طريقة تعامل ترامب مع الحرب في إيران، في حين قال أقل من ثلث المشاركين إنهم يوافقون على أدائه في هذا الملف. كما أبدى نحو واحد من كل خمسة جمهوريين عدم موافقته على أداء ترامب في إدارة الحرب. وانعكست هذه التقييمات الضعيفة لأداء الرئيس في ملفي الاقتصاد والحرب على مستوى شعبيته، حيث أظهر الاستطلاع أن نحو 54% من الناخبين الأميركيين لا يوافقون على أدائه كرئيس، مقابل ما يزيد قليلا على 39% قالوا إنهم يوافقون عليه، فيما أبدى أكثر من 58% من المستقلين نظرة غير مؤيدة له.
|
|||||||||||||||