تقارير
كتب فاطيمة طيبى 7 يوليو 2026 9:07 ص - التعليقات مؤشر مديري المشتريات بمصر يتراجع إلى 46 نقطة في يونيو
اعداد ـ فاطيمة طيبي تراجع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي في مصر التابع لمجموعة "ستاندرد آند بورز جلوبال"، إلى 46.0 نقطة في يونيو 2026، مقارنة مع 47.1 نقطة في مايو من نفس السنة ، ليظل دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر السادس على التوالي، مسجلا أدنى قراءة منذ يناير 2023. ـ اقترب المؤشر من أدنى مستوياته في 3 سنوات ونصف: كما تفاقم انكماش القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال شهر يونيو ، مع تسجيل الطلبات الجديدة أكبر تراجع منذ أواخر عام 2022، بفعل ضعف الطلب واستمرار اضطرابات سلاسل التوريد. وتشير القراءة ايضا إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي إلى نحو 3.8% بنهاية الربع الثاني، وفقا للعلاقة التاريخية بين المؤشر والنمو الاقتصادي. ـ انخفاض الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022: وأوضح التقرير أن تراجع النشاط جاء نتيجة انخفاض الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ شهر نوفمبر 2022، في ظل مشكلات السيولة لدى العملاء، ونقص المواد الخام، وبطء سلاسل التوريد، وارتفاع الأسعار، إلى جانب تأثير الصراع في الشرق الأوسط على التجارة الإقليمية. ـ تراجع الإنتاج للشهر الخامس على التوالي واستمرار الشركات في خفض التوظيف: كما تراجع الإنتاج للشهر الخامس على التوالي، واستمرت الشركات في خفض التوظيف، وإن كانت بوتيرة أبطأ من الشهر السابق. ـ ارتفاع فترات تسليم الموردين بسبب نقص المواد الخام واضطرابات الشحن: وأشار التقرير، إلى استمرار ضعف النشاط الشرائي، رغم زيادة الشركات لمخزوناتها تحسبا لارتفاع الأسعار واستمرار اضطرابات الإمدادات. كما ارتفعت فترات تسليم الموردين بسبب نقص المواد الخام، واضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، وارتفاع أسعار الوقود. ـ تكاليف الأجور سجلت ثاني أسرع وتيرة ارتفاع منذ يناير 2018 : ورغم استمرار الضغوط التضخمية، أظهرت البيانات تراجعا ملحوظاً في وتيرة ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج وأسعار البيع مقارنة بشهر مايو 2026، الذي سجل مستويات قاربت أعلى المعدلات في عدة سنوات. إلا أن الشركات أشارت إلى أن التوترات في الشرق الأوسط لا تزال تضغط على تكاليف الوقود والمواد الخام، فيما سجلت تكاليف الأجور ثاني أسرع وتيرة ارتفاع منذ يناير 2018. وقال كبير الاقتصاديين في "Global P&S Market Intelligence "، ديفيد أوين، إن انخفاض مؤشر مديري المشتريات إلى 46.0 نقطة يعزز التوقعات بتباطؤ نمو الاقتصاد المصري خلال الربع الثاني، مشيرا إلى أن الصراع في الشرق الأوسط ألحق أضراراً كبيرة بالقطاع الخاص غير النفطي، مع تسجيل أكبر انخفاض في الأعمال الجديدة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. وأضاف أن تراجع ضغوط التضخم خلال يونيو يوفر بعض الارتياح للشركات، وقد يفسح المجال لتحسن النشاط إذا استمرت أسعار الطاقة العالمية في الانخفاض وهدأت التوترات الإقليمية.
|
|||||||||||||||