أخبار وأرقام


الفيس بوك
 
كتب فاطيمة طيبى
2 أغسطس 2026 10:41 ص
-
تحالف أوبك+ يتجه لرفع إنتاج النفط في سبتمبر ثم تعليق الزيادات

تحالف أوبك+ يتجه لرفع إنتاج النفط في سبتمبر ثم تعليق الزيادات

اعداد ـ فاطيمة طيبي

قال مصدر مطلع على ‌محادثات أوبك+ الأحد 2 اغسطس، إن التحالف اتفق من حيث المبدأ على رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر ثم تعليق ‌الزيادة خلال الربع الرابع.  ويتوقع مندوب ومصدر آخر في أوبك+ نتيجة مماثلة  وأشارت المصادر إلى أن زيادة سبتمبر ستكون على الأرجح الأخيرة في سلسلة تعديلات الإنتاج الحالية.

بين أواخر عام 2022 وعام 2023، انتاب تحالف أوبك+ قلق من انخفاض أسعار النفط واتفق على خفض الإنتاج على ثلاث مراحل منفصلة، ما أدى إلى خفض إجمالي الإنتاج بنحو ستة ملايين برميل يوميا. لكن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان والإمارات العربية المتحدة ـ قبل انسحابها من المجموعة في الأول من مايو ـ غيرت استراتيجيتها برفع الإنتاج تدريجيا بدءا من عام 2025.

ومن شأن زيادة سبتمبر أن تنهي المرحلة الثانية من حزم خفض الإنتاج الثلاث التي أقرها تحالف أوبك+ . مع ذلك، في الواقع، لا تستطيع العديد من دول أوبك+ إنتاج كميات النفط التي تسمح بها أهدافها الرسمية بسبب"انخفاض الطاقة الإنتاجية"، ما يجعل رفع الأهداف أقل جدوى، بحسب جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو بي إس. وقد واجهت دول الخليج صعوبة في زيادة صادراتها نتيجة للشلل شبه التام لمضيق هرمز الذي دبرته إيران خلال الحرب في الشرق الأوسط، على الرغم من الانتعاش الطفيف في حركة الملاحة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو.

وفي روسيا، التي استهدفت بنيتها التحتية النفطية مرارا وتكرارا بهجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة، يحوم الإنتاج حول تسعة ملايين برميل يوميا، مقارنة بالهدف المحدد وهو 9.8 مليون برميل يوميا. ولا يزال من غير الواضح متى ستتمكن المجموعة فعليًا من زيادة إنتاجها النفطي، لكن بعض الدول الأعضاء، كالعراق، أعربت عن رغبتها في تعزيز الإنتاج بشكل ملحوظ.

ووفقا لستونوفو، تجري المجموعة حاليا عملية تحديد مستويات الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لجميع الدول الأعضاء. وقد تواجه السعودية صعوبة في تصدير النفط من مينائها على البحر الأحمر إلى آسيا، حيث أعلن المتمردون اليمنيون حظرا بحريا، ما يمكنهم من مهاجمة السفن العابرة لمضيق باب المندب بسهولة.

يواجه تحالف أوبك+ مفاوضات صعبة محتملة بشأن حصص الإنتاج الجديدة التي ستبدأ العام المقبل 2027 ، وذلك في أعقاب الزيادة التي شهدها في سبتمبر، وفقا لمحللين في مؤسسة دي إن بي كارنيجي.

قال ليون: "لا أعتقد أن التماسك مهدد في الوقت الراهن"، محذرا مع ذلك من أن انسحاب الإمارات من المجموعة في مايو قد أبرز نقطة ضعف في هذا المجال. وفي معرض شرحها لهذه الخطوة، قالت أبوظبي إنها تخدم مصالحنا الوطنية وأهدافنا الاستراتيجية طويلة الأجل . وكانت الإمارات قد أعلنت في السنوات الأخيرة عن العديد من المشاريع والاستثمارات الرامية إلى توسيع قدرتها على ضخ النفط، ما يجعل من الصعب تبرير التزامها بحدود إنتاج أوبك+ الصارمة.

 

 



التعليقات