تقارير


كتب سحر صالح
13 أبريل 2020 5:29 م
-
5 مليارات جنيه لمبادرة "حياة كريمة" العام المقبل

5 مليارات جنيه لمبادرة "حياة كريمة" العام المقبل

قالت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إنه سيتم توجيه مبلغ 5 مليارات جنيه لمبادرة "حياة كريمة" للقرى الأكثر فقرا، وذلك ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبل.

 

وأضافت وزيرة التخطيط، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن واردات مصر انخفضت خلال الشهر الماضي، وذلك نتيجة لتوطين بعض الصناعات المحلية، مشيرة إلى أنه ستتم مراجعة أجندة التنمية المستدامة مع الأمم المتحدة.

وذكرت الوزيرة أن الاقتصاد المصري يعد اقتصادا متنوعا، وأن الفترة الحالية تعد فرصة لتوطين الصناعات المصرية بدلًا من الاعتماد على الواردات التي انخفضت في الفترة الحالية، مع وجود فرص كذلك لنفاذ الصادرات المصرية لبعض الأسواق.

وأوضحت أن هناك قطاعات أصبح لها ميزة تنافسية حاليا في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وهي القطاعات التي تساندها الدولة مثل الصناعات الدوائية، والمستحضرات، والأغذية، والزراعة، والاتصالات.

وأشارت الوزيرة إلى أن السياسات المالية والنقدية المحفزة لديها القدرة على خفض تكلفة الأزمة، ولكن في كل الأحوال يشهد الاقتصاد العالمي والمصري فترة من الركود.

وقالت إن أزمة كورونا هي أزمة غير مسبوقة عالميا، فالعالم مر بالعديد من الأزمات كالأزمة المالية العالمية في 2008، وقبلها أزمة الكساد الكبير في 1929، مؤكدة أن أزمة كورونا أكثر شدة منهما لما لها من تداعيات كبيرة جدا؛ فهي لا تؤثر على قطاع على بعينه، بل تؤثر بشكل كبير على كل القطاعات الإنتاجية.

وأضافت الوزيرة أن الأزمة أثرت على قطاع الصحة، وتسببت في إيقاف عجلة الإنتاج على مستوى الدول لتبدأ في الصين والتي تمثل حوالي 20% من الاقتصاد العالمي وحجم التجارة العالمية لتنتشر منها إلى دول العالم كافة.

وذكرت أن الأزمة انتشرت في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي لتتسبب في وقف حركة الإنتاج على مستوى العالم من جانب العرض والطلب.

وتابعت السعيد أن عمق الأزمة شديد جدا، حيث أن الوضع حاليا يتسم بعدم اليقين، موضحة أن المؤسسات الدولية تراجع توقعاتها لمعدلات النمو ليكون بالسالب فضلًا عن الخسارة في عدد من الوظائف تقدر بـ 50 مليون وظيفة على مستوى العالم، بجانب وجود أزمة في السيولة العالمية، وما يؤثر على تدفقات الاستثمار المباشر في العالم وتراجع البورصات وأسعار النفط.

وقالت إن من المحتمل أن تتطور المخاطر الاقتصادية والمالية التي تواجه دول العالم لتشمل مخاطر السيولة والتمويل والإفلاس لبعض القطاعات منها الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

 

وأشارت إلى أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي أجرتها مصر منذ عام 2016، انعكست على تزايد معدلات النمو المستدامة لأكثر من ثلاث سنوات حتى الآن، فضلا عن انخفاض معدلات البطالة وتوفير فرص تشغيل عالية، مؤكدة أن المؤشرات في النصف الأول من العام كانت في أعلى مستوياتها.

وأوضحت الوزيرة أن كل الإجراءات المتخذة حاليا لم يكن ليتم تنفيذها لولا برنامج الإصلاح الاقتصادي مما أعطى مساحة من الوفر في الموارد التي تستطيع الدولة التحرك فيها.

وأشارت إلى تحقيق 5.6% معدل نمو اقتصادي في الربعين الأول والثاني من العام المالي الجاري، مؤكدة أن توقف حركة السياحة والطيران منذ 8 مارس الماضي، يؤثر على أداء الربع الثالث ليصل معدل النمو المتوقع إلى 4.5% في الربع الثالث، بينما يتوقف الربع الأخير من العام على عمق الأزمة واستمرارها.

وقالت الوزيرة إنه نتيجة لتداعيات قطاع السياحة فمن المتوقع أن يسجل معدل النمو 2% في الربع الأخير في حال أن تحسنت الأمور، وفي أسوأ الظروف قد يصل معدل النمو إلى 1% في حال إن استمرت العملية بشكل أكثر حدة.

وأضافت أن مشكلة تلك الأزمة ترجع لارتباطها بالعالم الخارجي من حيث حركة التجارة والواردات والصادرات للخارج، موضحة أنه على المستوى السنوي قد يحقق اقتصاد مصر معدل نمو أكثر من 4%، وهو من أعلى المعدلات على مستوى العالم في ظل تلك الأزمة.

وذكرت أن الدولة المصرية وضعت منذ بداية الأزمة في فبراير سيناريوهات للتعامل مع الأزمة في حال وصولها لمصر تضمنت 3 سيناريوهات الأول باحتمالية انتهاء الأزمة في يونيو بنهاية العام المالي الحالي وذلك باحتمالية بلغت 20%.

والسيناريو الثاني هو احتواء الأزمة في نهاية الربع الثالث من عام 2020 (شهر سبتمبر) باحتمالية 50%، والسيناريو الثالث باحتواء الأزمة بنهاية ديسمبر 2020 بنسبة احتمالية تبلغ 30%، بحسب الوزيرة.

وأشارت الوزيرة أنه في حالة التعافي فإن القطاعات لا تتعافى بصورة مماثلة ولكن من المتوقع أن التعافي سوف يكون بطيئا في معظم القطاعات، متابعة أن هناك قطاعات سوف تتأثر تأثرا شديدا بالأزمة مثل قطاع السياحة والصناعة.

 


أخبار مرتبطة
 
منذ 21 ساعةخالد هاشم: الصناعات الغذائية والملابس الجاهزة ركيزة أساسية لهيكل الصناعة الوطنيةمنذ 23 ساعة"بلومبرغ": عن خبراء اقتصاديين.. اوروبا ستحتاج لاستثمار مليارات اليورو للحماية من موجات الحر22 يوليو 2026 2:00 متطوير النقل واللوجستيات يعزز نجاح التجارة الحرة الإفريقية ومكانة مصر بالقارة20 يوليو 2026 2:42 موزير التموين: الحفاظ على مستويات المخزون الاستراتيجي وتعزيز جاهزية منظومة الإمداد20 يوليو 2026 2:34 م"تنمية الصادرات": تذليل العقبات التي تواجه قطاع مواد البناء وتعزيز جاهزيته للتوسع20 يوليو 2026 12:36 منجاح تجاري بعوائد 11 مليار دولار ينعش خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم19 يوليو 2026 2:33 ممصر: الـ"توك توك" أزمة أخطر من الدولار والفائدة.. والتعليم الفني كلمة السر19 يوليو 2026 2:03 ممصر: ارتفاع مفاجئ للدولار.. مستوى 51 جنيها يعود من جديد19 يوليو 2026 11:51 صالتمويل الاستهلاكي يغير سلوك الإنفاق في مصر مع تراجع القوة الشرائية15 يوليو 2026 1:55 مالصناعة: خطة لخفض استهلاك الغاز بمصانع السيراميك 25% والكهرباء 15%

التعليقات