أخبار وأرقام


الفيس بوك
 
كتب فاطيمة طيبى
3 يونيو 2026 12:06 م
-
تراجع نشاط المصانع في الصين خلال مايو تحت وطأة ضعف الطلب

تراجع نشاط المصانع في الصين خلال مايو تحت وطأة ضعف الطلب

اعداد ـ فاطيمة طيبي

شهد نشاط الصناعات التحويلية في الصين، تراجعا طفيفا في مايو لكنه وصل بذلك إلى مستوى الجمود مع انكماش في طلبيات التصدير الجديدة وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأكد مسح رسمي ا 31 مايو 2026 أن هذا التراجع زاد المخاوف من فقدان ثاني أكبر اقتصاد في العالم لزخمه رغم وجود نقاط قوة في قطاعي الخدمات والصناعات عالية التقنية.

وذكر المكتب الوطني للإحصاء في نتائج المسح أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية تراجع إلى 50 من 50.3 في أبريل ، بما يتسق مع توقع خبراء الاقتصاد في استطلاع اعلامي. ويفصل مستوى 50 بين النمو والانكماش.

وتلك هي أدنى قراءة في ثلاثة أشهر، وجاءت عقب صدور بيانات في وقت سابق من مايو  أظهرت تراجع وتيرة نمو اقتصاد الصين في أبريل  رغم انتعاش في الصادرات. وتحسن العرض في حين تراجع الطلب، إذ سجل المؤشر الفرعي للإنتاج 51.2، ومؤشر الطلبيات الجديدة 49.9 في المسح.

وتراجعت طلبيات التصدير الجديدة هبوطا حادا لتسجل 48.6 من 50.3 في أبريل ، مما زاد الضغط على صناع السياسات لتقليص اعتماد اقتصاد البلاد على الطلب من الخارج وتعزيز الاستهلاك المحلي. وتعهدت الحكومة الصينية بمعالجة اختلال التوازن بين العرض والطلب وحددت هدفا أقل طموحا لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026، مما يفسح مجالا أوسع أمام الإصلاحات.

وأضافت ضغوط خارجية للأعباء التي تتحملها شركات التصنيع، إذ دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت أواخر فبراير  وأسفرت عن إغلاق فعلي لمضيق هرمز، أسعار الطاقة إلى ارتفاع حاد، مما يضغط على أرباح الصناعات التحويلية في ظل ارتفاع التكاليف.

وسجل مؤشر أسعار المواد الخام في المسح 60.5 انخفاضا من 63.7 في أبريل ، لكنه لا يزال أعلى بكثير من 50 بما يشير إلى استمرار زيادة تكاليف المدخلات رغم تباطؤ وتيرة هذه الزيادة. وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء أن قطاعي الصناعات التحويلية عالية التقنية وتصنيع المعدات تفوقا على الأداء العام للقطاع في مايو ، إذ سجل مؤشر مديري المشتريات للصناعات التحويلية عالية التقنية 52.9 ولمؤشر تصنيع المعدات 52.1. لكن نشاط الصناعات عالية الاستهلاك للطاقة سجل تراجعا.

وتحسن مؤشر قطاع الخدمات إلى 50.3، وهو أعلى مستوى في تسعة أشهر، بما يشير إلى أن مساعي بكين لتوسيع قطاع الخدمات تؤتي ثمارها في وقت يحاول فيه صناع السياسات تعويض أثر الطلب الضعيف على السلع المصنعة.

 

 



التعليقات