تقارير
كتب فاطيمة طيبى 22 يونيو 2026 2:02 م - التعليقات سانتياجو: المؤتمر الدولي بعنوان ثروات أمريكا اللاتينية المعدنية رافعة نمو ومحرك استدامة
اعداد ـ فاطيمة طيبي عقد المؤتمر الدولي في مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، وجمع مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين ومؤسسات مالية وشركات تعدين لبحث استغلال ثروات أمريكا اللاتينية المعدنية ثروات أمريكا اللاتينية المعدنية.. رافعة نمو ومحرك استدامة. ـ تفاصيل ومحاور المؤتمر: ـ الموقع: العاصمة التشيلية، سانتياجو ثروات أمريكا اللاتينية المعدنية.. رافعة نمو ومحرك استدامة. ـ الهدف: تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية وتحويلها إلى محرك للتنمية الشاملة والمستدامة ثروات أمريكا اللاتينية المعدنية.. رافعة نمو ومحرك استدامة. ـ المشاركون: مسؤولون حكوميون، خبراء اقتصاديون، ممثلون عن مؤسسات مالية دولية، وشركات التعدين . تتجه أنظار دول أمريكا اللاتينية بشكل متزايد نحو استغلال ثرواتها المعدنية الهائلة كرافعة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وبحسب تقرير نشره موقع "ميراج نيوز"، شهدت العاصمة التشيلية، سانتياجو، في شهر يونيو 2026 انعقاد مؤتمر دولي رفيع المستوى جمع مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين وممثلين عن مؤسسات مالية دولية وشركات تعدين، لبحث سبل تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية في المنطقة وتحويلها إلى محرك للتنمية الشاملة، لا سيما في ظل التحولات العالمية المتسارعة نحو الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة التي تعتمد بشكل كبير على المعادن الحيوية. وتبرز أهمية أمريكا اللاتينية في هذا المجال نظرا لامتلاكها بعضا من أكبر احتياطيات العالم من النحاس والليثيوم، وهما عنصران أساسيان في الصناعات الحديثة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية. ومع تزايد الطلب العالمي على هذه الموارد، تلوح أمام دول المنطقة فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي. ـ فرصة اقتصادية : وفي هذا الإطار، شدد مسؤولون على أن خلق وظائف ذات جودة عالية يمثل الحلقة الأولى في سلسلة القيمة المرتبطة بالتعدين، حيث يوفر القطاع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تشمل مجالات متعددة، من الهندسة والتكنولوجيا إلى النقل والخدمات. كما يسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تلعب دورًا حيويًا في تزويد قطاع التعدين بالخدمات والمستلزمات. غير أن تحقيق هذه المكاسب يتطلب، بحسب الخبراء، توافر بيئة استثمارية مستقرة تقوم على أطر قانونية واضحة، إلى جانب الالتزام بالمعايير البيئية والاجتماعية. فالمستثمرون الدوليون باتوا يضعون هذه العوامل في صدارة أولوياتهم عند اتخاذ قرارات الاستثمار، خاصة في قطاع حساس مثل التعدين. وأكد المشاركون في المؤتمر أن القيمة الحقيقية للثروات المعدنية لا تقتصر على استخراجها وتصديرها، بل تمتد إلى ما يمكن أن تولده من أنشطة اقتصادية مرافقة، مثل الصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، وتطوير البنية التحتية، وبناء القدرات البشرية. ـ محاور للاستفادة من الموارد المعدنية : كما ناقش المشاركون أربعة محاور رئيسية لتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية، تشمل... 1 ـ تعزيز التوظيف . 2 ـ دعم التصنيع المحلي . 3 ـ تطوير البنية التحتية الاستراتيجية . 4 ـ تحقيق تنمية متوازنة على المستوى الإقليمي. وتعد هذه المحاور مترابطة، حيث يؤدي التقدم في أحدها إلى دعم باقي الجوانب. وفي ظل التنافس العالمي المتزايد على تأمين إمدادات المعادن الحيوية، تسعى دول أمريكا اللاتينية إلى تسريع وتيرة تطوير مشروعات التعدين، مع الحرص على تحقيق توازن بين الاستفادة الاقتصادية والحفاظ على البيئة. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية عميقة، تزيد من أهمية تأمين سلاسل الإمداد. وأشار خبراء إلى أن التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني يمثل عنصرا حاسما في نجاح هذه الاستراتيجية، حيث يسهم في بناء الثقة وضمان توزيع عادل للعوائد الاقتصادية. كما أن إشراك المجتمعات المحلية في اتخاذ القرار يعزز من قبول المشروعات ويقلل من النزاعات المحتملة. وفي المقابل، تواجه المنطقة تحديات تتعلق بالبنية التحتية، ونقص الكفاءات المتخصصة، والحاجة إلى تطوير سلاسل القيمة المحلية. كما تبرز قضايا المياه والطاقة كعوامل مؤثرة في استدامة قطاع التعدين، ما يستدعي تبني حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا والاستثمار في البحث والتطوير. وتؤكد المؤسسات الدولية أن الفرصة المتاحة أمام أمريكا اللاتينية غير مسبوقة، لكنها مشروطة بسرعة التحرك وقدرة الدول على تنفيذ إصلاحات هيكلية تعزز من تنافسيتها. فالدول التي تنجح في جذب الاستثمارات وتطوير صناعات مرتبطة بالتعدين ستكون الأكثر استفادة من هذه الموجة.
|
|||||||||||||||