دراسات
كتب فاطيمة طيبى 27 يناير 2026 2:30 م - التعليقات بعض الهدوء بسوق السيارات المصرية خلال النصف الثاني من العام 2026
اعداد ـ فاطيمة طيبي سوق السيارات في مصر بعض الهدوء خلال النصف الثاني من العام الحالي مع انتهاء حرب الأسعار الحالية وتحرك الأسعار لأعلى ، هذا ما توقعه رجل الأعمال المصري، لطفي منصور في تصريحات الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة منصور للسيارات، على هامش إطلاق رسمي لسيارتين كهربائيتين من العلامة التجارية لشركة "شيفروليه" وهما كابتيفا EV PREMIER وسبارك EUV ACTIV في السوق المصرية. وقال منصور، في حوار خاص، إن المجموعة تخطط لضخ استثمارات تصل إلى 150 مليون دولار خلال عامين إلى 3 أعوام، تشمل إنشاء مصنع جديد، والتوسع في مراكز الخدمة والفروع، إلى جانب التوسعات اللوجستية ومناطق التخزين، وذلك في إطار استراتيجية المجموعة لتعزيز قدراتها الإنتاجية والخدمية في السوق المصرية. وأشار إلى أن المجموعة تستهدف نمو الإنتاج بنسبة 20% خلال عام 2026، متوقعا تحسن أداء السوق تدريجيا، رغم وجود ضغوط قد تدفع الأسعار للارتفاع خلال النصف الثاني من العام. وأضاف منصو، أن المجموعة تواصل التوسع في التصنيع المحلي، مشيرا إلى افتتاح مصنع الفلاتر خلال العام الماضي 2025 وبدء الإنتاج الفعلي، مع الاستعداد لبدء التصدير خلال الفترة المقبلة. كما أن المجموعة وضعت حجر الأساس لمصنع "ماك"، ومن المخطط إنتاج أول سيارة خلال الربع الأخير من العام الحالي، مؤكدا استمرار ضخ الاستثمارات داخل المصنع لدعم قدراته الإنتاجية. ـ نمو مبيعات السيارات: وأوضح أن مبيعات السيارات بالمجموعة شهدت نموا غير مسبوق، وارتفعت من 23.32 ألف سيارة في 2024 إلى 54.3 ألف سيارة في 2025، بنسبة تجاوزت 100%، مرجعا ذلك إلى استقرار سعر الصرف مقارنة بعام 2024، الذي شهد قيودا أكبر على الاستيراد. وأضاف أن جزءا من المبيعات يعتمد على الإنتاج المحلي، موضحا أن شيفروليه النقل تصنع محليا بالكامل، وارتفعت مبيعاتها من 12 ألف سيارة إلى 24 ألف سيارة، فيما بلغت نسبة المكون المحلي في شيفروليه الملاكي نحو 98%، مع قفزة في الإنتاج من 700 سيارة إلى 7 آلاف سيارة، بدعم من طرح موديل أوبترا الجديد. ولفت منصور إلى أن عام 2026 لن يشهد نفس وتيرة ارتفاع الأسعار التي سجلها السوق في 2025، لأن السوق ككل نما بنحو 40%، مع توقعات بتجاوز حجم السوق 300 ألف سيارة خلال العام المقبل 2027 . ـ مستقبل السيارات الكهربائية : وأوضح نجل الملياردير السير محمد منصور أن السيارات الكهربائية تمثل حاليا نحو 5 إلى 6% من سوق سيارات الملاكي في مصر، مؤكدا أن التوسع في هذا القطاع يتطلب تطويرا أكبر في البنية التحتية، مشيرا إلى أن السيارات الهجينة تمثل الحل الأكثر واقعية في المرحلة الحالية، نظرا لاعتمادها على الوقود والبطارية معا، وتقليلها لحجم الاستثمارات المطلوبة في محطات الشحن. وتوقع منصور أن تستحوذ السيارات الهجينة والسيارات العاملة بالطاقة الجديدة، على نحو 15% من سوق سيارات الركوب "الملاكي"، مشيرا إلى أن إنتاج الشركة من السيارات الكهربائية من المنتظر أن يرتفع أيضا بنسبة 15% خلال السنوات الأربع المقبلة، في ظل التوسع التدريجي في هذا القطاع وتطور الطلب عليه. وقال منصور: "مصنع ماك سيبدأ الإنتاج بنهاية العام الحالي 2026 في تجميع السيارات التقليدية والكهربائية في مصر، باستثمارات تصل إلى 150 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ نحو 100 ألف سيارة سنويا . ـ منافسة قوية : كما أوضح منصور أن الدخول القوي للشركات الصينية في السوق المصرية، ساهم في طرح 110 طرازات جديدة خلال عام 2025 وحده، أكثر من 90% منها صينية. السوق الصينية ستشهد عمليات اندماج للعديد من الأسماء، بينما تحتاج الشركات الأوروبية إلى إعادة النظر في استراتيجياتها للبقاء في المنافسة ، بحسب منصور، والذي أشار إلى أن المجموعة لا تخطط لإضافة توكيلات جديدة خلال الفترة المقبلة، موضحا أن آخر إضافة كانت BYD . وتستحوذ الشركة على حصة سوقية تتراوح بين 18% و19%، وتستهدف الوصول إلى 23-24% خلال عام 2026، بحسب منصور .ويعتقد منصور أن ظاهرة حرق الأسعار، قد تختفي بحلول النصف الثاني من العام الحالي 2026 ، موضحا أن ما شهدته السوق خلال السنوات الماضية من توقف الاستيراد أدى إلى تشوهات في السوق ودخول كيانات غير متخصصة، وهو ما يتم تصحيحه حاليا. وأشار إلى أن المجموعة تواصل التوسع في عدد من الأسواق الأفريقية، من بينها أوغندا وتنزانيا وسيراليون، مع دراسة فرص جديدة، مؤكدا أن أفريقيا تمثل أحد محاور النمو المهمة للمجموعة.
|
|||||||||||||||