أخبار وأرقام
كتب فاطيمة طيبى 7 أبريل 2026 10:49 ص - التعليقات بحارة فرنسيون في مرمى صواريخ إيران عالقون في مضيق هرمز
اعداد ـ فاطيمة طيبي يجد عشرات البحّارة التابعين لشركة الشحن الفرنسية "بوربون" أنفسهم في قلب منطقة خطرة داخل مضيق هرمز. ويعمل البحارة والعمال في سفن تحت تهديد مباشر من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مطالبين بتحسين أجورهم لمواكبة المخاطر غير المسبوقة. وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إنه من بين نحو 50 سفينة فرنسية عالقة في مضيق هرمز، تبدو سفن شركة "بوربون" الأكثر عرضة للخطر، موضحة أن 7 سفن تابعة لها تقوم بمهام حيوية لتزويد منصات النفط والغاز في الخليج العربي. وتتوزع مهام هذه السفن بين خمس سفن مخصصة لأعمال التفتيش والصيانة والإصلاح، وسفينتين لنقل الفنيين والعاملين. ـ تهديد مباشر وتصاعد التوترات: واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن وجود هذه السفن بالقرب من منشآت الطاقة، وعلى بعد مئات الأميال البحرية فقط من السواحل الإيرانية، يجعلها في مرمى الخطر، خاصة مع التوترات المتزايدة وملف الملكية الجديد للشركة بعد استحواذ صناديق استثمار أمريكية عليها في ديسمبر 2025. ورغم ذلك، يواصل البحارة عملهم، إذ لا يمكن إيقاف نشاط المنصات النفطية بشكل مفاجئ. لكن ولأول مرة، يعمل هؤلاء تحت تهديد مباشر من الصواريخ والطائرات المسيرة. ـ حادثة مقلقة قرب قطر: تشير بيانات ملاحية إلى أن إحدى سفن"بوربون" كانت على مقربة شديدة من ميناء رأس لفان في قطر يومي 18 و19 مارس ، بالتزامن مع هجوم إيراني استهدف منشأة لتسييل الغاز هناك. وأكدت الشركة أنها "تعمل بتنسيق وثيق مع عملائها لتفادي المناطق الأكثر خطورة قدر الإمكان". ـ مطالب البحارة : في ظل هذه الظروف الخطيرة، بدأ طاقم السفن بالمطالبة بزيادة رواتبهم ومنحهم تعويضات إضافية، بما يتماشى مع المعايير الدولية للعاملين في قطاع النقل البحري، معتبرين أنهم يعملون في "منطقة حرب فعلية". وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أنه بين استمرار العمليات الحيوية للطاقة وتصاعد التوترات العسكرية، يجد البحارة أنفسهم عالقين بين الواجب المهني ومخاطر قد تهدد حياتهم، في واحد من أخطر الممرات البحرية في العالم اليوم .
|
|||||||||||||||