تقارير


كتب سحر صالح
4 مارس 2020 9:53 م
-
النقد الدولي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب "كورونا"

النقد الدولي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب "كورونا"

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته الخاصة بنمو الاقتصاد العالمي في العام الحالي بسبب انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جيورجيفا، أمام صحفيين في واشنطن اليوم الأربعاء إن معدل نمو الاقتصاد العالمي في عام 2020 سيكون أقل من العام الماضي، لكنها أضافت أنه لا يمكن التنبؤ بمقدار التراجع في الوقت الحالي.

وتشير تقديرات الصندوق في يناير الماضي، إلى أن الاقتصاد العالمي حقق العام الماضي معدل نمو 9ر2%، وتوقع الصندوق في ذلك الوقت أن يرتفع المعدل إلى 3.3% في 2020، وربما يعلن الصندوق الشهر المقبل عن توقعات جديدة للنمو

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء رويترز عن كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة للصندوق، فإن نمو الاقتصاد في الصين سيتراجع هذا العام إلى 5.6%، نزولا عن توقعاته سابقة للصندوق في شهر يناير 0.4%.

وقدمت كريستالينا جورجيفا، هذه التوقعات لمحافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في أكبر 20 اقتصادا في العالم خلال اجتماع في الرياض، لكنها قالت إن الصندوق ينظر في سيناريوهات أكثر حدة إذا استمر التفشي لفترة أطول وزاد انتشاره على نطاق عالمي.

وأوضحت جيورجياف في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس " نمو الاقتصاد العالمي ، أنه طالما تواصل الغموض بشأن مدى استمرار وباء كوفيد19- ومقدار تداعياته، سيكون من الصعب إعطاء تنبؤ دقيق.

وأكدت جيورجيفا أن صندوق النقد عازم على استغلال جميع الوسائل المتاحة لمساعدة دوله الأعضاء البالغ عددها 189 دولة في مواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء.

وقالت كريستالينا جورجيفا، ، إن حوالي ثلث البلدان الأعضاء في الصندوق لديها حالات إصابة بفيروس كورونا ، مشيرة إلى أن هناك انتشارا جغرافيا لهذا الوباء في أنحاء العالم.

وأكدت جورجيفا أهمية توخي الدقة في تقييم الوضع الحالي قبل وضع التوقعات الخاصة بتأثير الفيروس، وهناك عاملان محددان لما سيتم القيام به الأسابيع القادمة هي معرفة المزيد عن كورونا والإجراءات المتخذة وفعالياتها.

وقالت إنها تأمل أن تقلل التدابير التي اتخذتها الدول من مدة انتشار هذا الوباء في العالم.

وأشارت إلى أن البنوك المركزية بالعالم تتصرف بشكل مختلف لأن لديها أولويات مختلفة، لافتة إلى أهمية الاهتمام بالاستقرار المالي.

وتابعت إن النظام المالي العالمي حاليا في وضع جيد، وهناك تحسن كبير فيه عما كان من قبل، مشيرة إلى أن الصندوق يستشرف بعض المخاطر.

وأكدت أنه تم إجراء تقييم سريع للبلدان الأكثر تأثرا من الفيروس، وهناك ما يصل إلى 10 مليارات دولار لدي الصندوق للبلدان منخفضة الدخل وبسعر فائدة صفر.

وقالت إنه سيتم إعطاء أولوية في ذلك للبدان في أفريقيا التي تواجه مصاعب.

وذكرت أن معظم البلدان بالعالم لديها هوامش وقائية وهذا الوقت مناسب لهم لاستخدامها، موصية بأن تركز الدول علي النفقات الصحية ذات الأولوية.

كان البنك الدولي أعلن أمس تقديم مساعدات وقروض بقيمة 12 مليار دولار لمساعدة الدول النامية في محاربة الفيروس المتحور، وأوضح البنك أن هذه المساعدات يمكن استخدامها، على سبيل المثال، في توسيع نطاق الأنظمة الصحية.

وأشار البنك الدولي إلى أنه جرى توفير أربعة مليارات دولار من هذه الحزمة الجديدة من برامج قائمة بالفعل.

وفى نفس السياق كشف مجلس التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة المعروف باسم (الأونكتاد)، اليوم ، أن انتشار فيروس كورونا في الصين تسبب في انخفاض الإنتاج بنسبة 2 % على أساس سنوي، لافتة إلى أن الانكماش في إنتاج الصين له آثار متتالية على الاقتصاد العالمي حيث تسبب حتى الآن في انخفاض يقدر بحوالي 50 مليار دولار عبر البلدان وأن القطاعات الأكثر تضررا هي قطاع الأدوات الدقيقة والآلات ومعدات السيارات والاتصالات.

وأكدت دراسة نشرها الأونكتاد اليوم في جنيف أن أي خلل في الصين سيتم الشعور به خارج حدود البلاد وسيؤثر على سلاسل القيمة الإقليمية في مناطق أوروبا وأمريكا وشرق آسيا..مبينة أن الاقتصادات الأكثر تضررا هي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وجمهورية كوريا وفيتنام.

ونبهت الدراسة إلى أن فيروس كورونا لن يؤثر على الاقتصاد الصيني فحسب بل أيضا على الاقتصاد العالمي.. قائلة: إن مؤشرات الشحن تشير إلى انخفاض الصادرات الصينية لشهر فبراير الماضي"..مبينة أن بعض شركات تصنيع السيارات الأوروبية قد تواجه نقصا في المكونات الأساسية لعملياتها كما أن الشركات في اليابان قد تجد صعوبة في الحصول على قطع الغيار اللازمة لتجميع الكاميرات الرقمية.

وأفادت بأن الصين تعد المزود الرئيسي للمدخلات والمكونات للعديد من المكونات عالميا مثل السيارات والهواتف المحمولة والمعدات الطبية وغيرها ؛ بما يجعلها أكبر مصدر في العالم وجزءا لا يتجزأ من شبكات الإنتاج العالمية أدى إلى انخفاض كبير يبلغ حوالي 37.5 على مؤشر المشتروات التصنيعية وهي القراءة الأدنى منذ عام 2004.


أخبار مرتبطة
 
10 مارس 2026 1:12 مالجارديان: رغم تراجع أسعار النفط.. شبح الركود التضخمي لا يزال بالأجواء10 مارس 2026 12:40 متراجع مفاجئ للدولار مقابل الجنيه.. العملة المحلية تسترد جزءا من خسائرها9 مارس 2026 11:17 صالمالية: إعفاء السلع العابرة من ضريبة القيمة المضافة لتحفيز تجارة الترانزيت9 مارس 2026 10:52 صحرب إيران تضع البنوك المركزية أمام اختبار جديد صعب7 مارس 2026 9:52 صآلية تمويل جديدة للمشروعات الصناعية عبر صناديق الاستثمار7 مارس 2026 9:35 صاتحاد الغرف التجارية يعيد تفعيل غرفة عمليات الأزمات وتشكيل لجنة كبار الخبراء3 مارس 2026 11:55 صالبنك الدولي يؤكد دعمه لمصر برفع معدلات النمو والتشغيل وتوفير فرص العمل3 مارس 2026 10:16 صالاستثمار تناقش آليات تعزيز دعم ريادة الأعمال مع جهاز تنمية المشروعات2 مارس 2026 10:37 صالحكومة تناقش آليات تعزيز دور المؤسسات الاستثمارية والتمويلية لتنمية الصناعات الدوائية28 فبراير 2026 9:34 صالرقابة على الصادرات تعمل بكامل طاقتها التشغيلية دعما لمنظومة الإفراج الجمركي بالموانئ

التعليقات