المركزي الصيني يخفض اثنين من معدلات الفائدة المرجعية لتنشيط النمو
اعداد ـ فاطيمة طيبي
خفض المصرف المركزي الصيني مرة جديدة هذا العام اثنين من معدلات الفائدة المرجعية، في تدبير يرمي إلى دعم اقتصاد أضعفته أزمة العقارات والقيود الصحية.
والصين هي آخر قوة اقتصادية لا تزال تطبق سياسة صحية صارمة تسمى "صفر كوفيد" التي تفرض بموجبها تدابير عزل وتغلق شركات بشكل غير متوقع ما إن يتم اكتشاف إصابات بكوفيد-19 ما يؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي.
ويواجه قطاع العقارات الذي يمثل مع البناء أكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي في الصين، صعوبات منذ تبني بكين تدابير عام 2020 لتخفيض مديونية القطاع.
في الفصل الثاني من العام، سجل العملاق الاسيوي نموا متباطئا كثيرا على أساس سنوي فبلغ +0.4%، وهو أسوأ أداء له منذ عام 2020. وأعلنت الصين من جديد مؤشرات اقتصادية مخيبة في يوليو بحسب الفرنسية .
في هذا الإطار، أقدمت بكين التي تسعى لتحفيز الانتعاش، في الثاني والعشرين من اغسطس على تخفيض جديد لمعدلات الفائدة. وتم تخفيض "معدل القرض الأساسي" على أساس سنوي الذي يشكل مرجعا لأفضل المعدلات التي يمكن أن تقدمها المصارف للشركات والأسر، من 3.70% إلى 3.65% ومعدل الفائدة على خمس سنوات وهو المرجعي لقروض الرهن، من 4.45% إلى 4.3%، وفق ما أعلن المصرف.
وهذان المعدلان هما في أدنى مستوياتهما على الإطلاق، خلافا للاقتصادات الكبيرة الأخرى التي تميل إلى رفع أسعار الفائدة. ويفترض أن يشجع هذا التدبير المصارف على منح مزيد من القروض بمعدلات أفضل، ما سيؤدي بالتالي إلى دعم النشاط.