دراسات
كتب فاطيمة طيبى 17 مارس 2025 12:34 م - التعليقات %66 من العاملين في أمريكا ضربهم "الاحتراق الوظيفي" ليصل لاعلى مستوى على الاطلاق اعداد ـ فاطيمة طيبي كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أن معدل "الاحتراق الوظيفي" او "الإرهاق المهني" (Burnout) وصل لأعلى مستوى له على الإطلاق بين الموظفين الأمريكيين. ووفقا لتفاصيل الدراسة التي أجرتها منصة التعلم Moodle ونقل نتائجها موقع "ذا هيل"، فإن 66% من العاملين يعانون من هذه المشكلة. وهذه زيادة حادة في معدل الاحتراق الوظيفي المبلغ عنه مقارنة بالعام الماضي 2024 . ففي عام 2024، وجد تقرير "Aflac WorkForces Report" السنوي الرابع عشر أن 33% من الموظفين كانوا يعانون من مستويات عالية من التوتر. لكن هذا العام في 2025 ، زاد المعدل كثيرا مما كان عليه. ومن بين هذه النسبة، يقول 24% من العاملين في الولايات المتحدة أنهم يشعرون أن لديهم عملا أكثر من الوقت المتاح لإنجازه. كما أن نقص الموارد أو الأدوات المناسبة لأداء هذا العمل بشكل صحيح يمثل مشكلة لـ 24% آخرين . اضف اليها ان تاثير التوقعات الاقتصادية السيئة على رفاهية العاملين في 20% من الحالات، بالاضافة الى 19% اذ يذكرون أنهم يتحملون عملا إضافيا بسبب نقص العمالة في صناعتهم . ـ الأسباب من ارتفاع معدلات الاحتراق النفسي : ويقول سكوت أندربيرغ، الرئيس التنفيذي لمنصة Moodle: "العاملون الأمريكيون في معظم الصناعات يعانون - خاصة الموظفون الشباب. معدلات الاحتراق النفسي مرتفعة وتهديد الذكاء الاصطناعي يثير خوفا كبيرا بشأن مدى أهميتهم في العمل . أما سبب آخر يزيد من توتر الموظفين هو عودة فرض قواعد العودة إلى المكاتب، حيث كان عام 2024 عاما مليئا بالتوترات الكبيرة حول هذه القواعد بالنسبة للعمال الأمريكيين. ويبدو أن عام 2025 سيستمر في الإبقاء على هذا الضغط. ولعل السبب الأحدث أيضا مسألة تقليص القوة العاملة الفيدرالية لتقليل الإنفاق العام. كما تشير التقارير بالفعل إلى أن الآلاف من موظفي الحكومة الفيدرالية تم تسريحهم. وقد طلبت "DOGE" من قادة الوكالات التخطيط لـ "تخفيضات واسعة النطاق في القوى العاملة". في هذا السياق العام، ليس من المستغرب أن العديد من العمال الأمريكيين يشعرون بالقلق، التوتر، والخوف بشأن مستقبلهم. ـ الحصار و الجمود الوظيفي : من ناحية أخرى، كشفت دراسة ثانية منفصلة من Resume Now عن سبب جديد في مكان العمل: "الجمود الوظيفي". وفي هذه الظاهرة، يبقى العمال محاصرين في وظائفهم رغم المخاوف المالية، وفجوات المهارات، وعدم اليقين، وذلك بسبب صعوبة تغيير الوظيفة. ووفقا للدراسة، فإن 66% يعتقدون أن تغيير الوظيفة سيساهم في زيادة سعادتهم، لكن 60% قرروا البقاء في وظائفهم لفترة أطول مما أرادوا. ونجحت نسبة قليلة في إجراء هذا التحول. ووجدت الدراسة أن عدم الاستقرار المالي والمخاوف بشأن الرواتب هما أكبر العوائق أمام تغيير المهنة. وفي سوق العمل الغامض للغاية، حيث يوجد عدد أكبر من الباحثين عن العمل مقارنة بالوظائف المتاحة، تشكل فجوات المهارات والمنافسة أيضا مصدر قلق كبير.ووفقا للأرقام، فإن 20% من العمال يشعرون بالقلق بشأن اكتساب المهارات اللازمة، و14% يقلقون بشأن مدى قدرتهم على التنافس مع المرشحين الأكثر خبرة. ووفقا لـ كيث سبنسر، خبير في المهن لدى Resume Now، فإن سوق العمل في الوقت الحاضر في تغير اذ أن أصحاب العمل يعطون الأولوية للمهارات أكثر من الشهادات، والتغيير في المهنة لا يعني البدء من الصفر. من خلال الاستفادة من المهارات القابلة للتحويل واتخاذ نهج استراتيجي في البحث عن عمل، يمكن للعاملين الانتقال إلى أدوار جديدة بثقة.
|
||||||||||