أبحاث


الفيس بوك
 
كتب فاطيمة طيبى
7 أكتوبر 2026 11:09 ص
-
أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد

أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد

اعداد ـ فاطيمة طيبي  

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي الثالث من شهر اكتوبر الحالي 2026 ، بمدينة العلمين الجديدة، أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد"، وذلك بالمشاركة مع الرئيس جواو مانويل لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا، في إطار الرئاسة المشتركة لأعمال القمة.

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة عقدت بمشاركة قادة وممثلي الدول المؤسسة لوكالة "أودا ـ نيباد"، وهي مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا،فضلا  عن رئيس جمهورية بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية أنجولا بصفته الرئيس الحالي للجنة التوجيهية للوكالة، إلى جانب ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لوكالة "أودا ـ نيباد" . 

وأوضح المتحدث الرسمي أن القمة تناولت.. 

ـ  سبل تعزيز دور الوكالة في دعم جهود التنمية بالقارة الأفريقية . 

ـ حشد الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية .

ـ  متابعة التقدم المحرز في تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 .

ـ تعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى الكلمة الافتتاحية للقمة، وفيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم.. أخي الرئيس جواو مانويل لورينسورئيس جمهورية أنجولا، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية "النيباد"، والرئيس المشارك لقمة الدول المؤسسة للنيباد .

أخي الرئيس إيفاريست ندايشيمي رئيس جمهورية بوروندى ورئيس الاتحاد الإفريقي، أخي محمود على يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وناردوس بيكيلي توماس المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية، الدكتور جورج إيلومبي رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، يسعدني أن أرحب بكم، في مدينة العلمين الجديدة، في لقاء يتزامن مع مرور خمسة وعشرين عاما، على إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا "النيباد”. فمنذ انطلاقها عام 2001 تطورت النيباد حتى أصبحت الذراع التنفيذية للاتحاد الإفريقي في ترجمة أهداف أجندة إفريقيا 2063 إلى برامج ومشروعات تنموية ملموسة. وهى اليوم؛ إحدى الركائز المؤسسية الرئيسية للعمل التنموى الإفريقى، مما يحتم علينا مواصلة دعمها، وتعزيز قدراتها المؤسسية، وتطوير آليات عملها بما يمكنها من النهوض بمسئولياتها المتنامية، ويسرع تحويل تطلعات القارة وطموحاتها، إلى إنجازات ونتائج تنموية محسوسة.

لقد شهدت إفريقيا والعالم؛ تحولات جذرية خلال العقود الماضية، وأصبحت التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، عوامل حاسمة في تشكيل قدرات الدول كما أصبح بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب، ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومن هذا المنطلق؛ تقتضي المرحلة المقبلة تطوير رؤيتنا التنموية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة، مع وضع الإنسان الإفريقى في صميم عملية التنمية.

وفي هذا الإطار؛ يبرز القطاع الخاص كقاطرة رئيسية للتنمية، ومحرك أساسي للنمو وخلق فرص العمل إلا أن تمكينه من أداء هذا الدور، يستوجب أن توفر الحكومات بيئة استثمارية مواتية، عبر تطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، وترسيخ الاستقرار وسيادة القانون. كما يتعين علينا؛ توطيد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وابتكار آليات أكثر فاعلية لتمويل التنمية، وتنفيذ مشروعات تحقق عائدا اقتصاديا واجتماعيا ملموسا.

أسهمت النيباد على مدى السنوات الماضية، في دعم البنية التحتية القارية،ودفع عجلة التحول الزراعى، وتنمية رأس المال البشرى، وتعزيز التصنيع والتكامل الإقليمى ومع اتساع نطاق مسئوليات الوكالة وتعاظم أدوارها، ينبغي أن يتطور دعمنا لها بالقدر ذاته.

وانطلاقا من ذلك؛ حرصت مصر، خلال رئاستها اللجنة التوجيهية للوكالة، على إيلاء "تمويل التنمية" أولوية خاصة، والعمل على سد فجوات التمويل، التى تعد من أبرز التحديات أمام مسيرة التنمية فى القارة.

وفي هذا السياق؛ جاءت مبادرة عقد منتدى الأعمال، فى مدينة العلمين الجديدة كل عامين، دعما لجهود تنفيذ خطتنا التنموية ومشروعاتنا الطموحة، ضمن الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063. كما شهدت فترة الرئاسة المصرية دفعا نحو إنشاء صندوق للتنمية تابع للاتحاد الإفريقى فى إطار مبادرة "فريق إفريقيا" بهدف تعزيز قدرتنا الجماعية، على تنفيذ المشروعات على المستوى القارى، وترسيخ ثقة شركائنا فى قدرة إفريقيا على تحقيق أهدافها.

إننا نعتز بما تحقق خلال فترة رئاسة مصر، للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد، ونثق بأن جمهورية أنجولا الشقيقة، بقيادة الرئيس "جواو لورينسو"، ستواصل البناء على هذه الإنجازات بما يعزز دور الوكالة في دعم مسيرة التنمية والتكامل فى قارتنا. فلنجعل من مدينة العلمين.. منطلقا لمرحلة جديدة ومن اجتماعنا هذا عهدا متجددا بالمضى قدما على طريق الإنجاز والتنمية، وفاء لتطلعات شعوبنا وأجيالنا القادمة.

شكرا لكم.. وحفظ الله إفريقيا وشعوبها.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن القمة شهدت مناقشة واعتماد اعلان ختامي،

 كما ألقى الرئيس، في ختام أعمال القمة، كلمة ختامية، فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيمأصحاب الفخامة قادة الدول الإفريقية الشقيقة، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية ـ النيباد.

فى ختام أعمال قمتنا؛ للدول المؤسسة للنيباد، أتوجه إليكم بالشكر على مداولاتنا الثرية اليوم، وعلى اعتماد “إعلان العلمين”. إننا بموجب هذا الإعلان، نؤكد مجددا على الدور المهم الذى تضطلع به الدول المؤسسة لوكالة النيباد، والدور المحورى للنيباد، بوصفها وكالة التنمية الرائدة فى قارتنا، وإسهامها البناء فى تنفيذ أجندة 2063.

لقد آن الأوان؛ أن تعتمد إفريقيا بصورة أكبر على مواردها الذاتية، وأن تبنى وتعتمد آليات تمويلية إفريقية فالتنمية الحقيقية؛ لا تأتى من الخارج، وإنما تصنع بإرادة أبناء القارة، وبعلمهم وعملهم وإبداعهم.

لقد أولى "إعلان العلمين"، مكانة خاصة للقطاع الخاص الإفريقى، بوصفه محركا رئيسيا؛ في تسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063 فلا غنى عن طاقات سيدات ورجال الأعمال والمستثمرين الأفارقة، وعن رؤوس الأموال الخاصة.

ومن هنا؛ رحبنا بمنتدى إفريقيا العلمين للأعمال، بوصفه منصة دائمة ستعقد كل عامين، لتجمع صناع القرار، وأصحاب المشروعات، والمؤسسات المالية، فى حدث ومكان واحد.

وفي الختام أتقدم بخالص الشكر إلى جمهورية أنجولا الشقيقة، على مشاركتها مصر في عقد هذه القمة، وعلى ما قدمته من إسهام في إنجاح أعمالها. وأعلن انتهاء أعمال اجتماعنا اليوم. وشكرا على حسن الاستماع. ﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾.

ـ الرئيس السيسي: القطاع الخاص الإفريقي يساهم بأكثر من 70% من الناتج المحلي للقارة :

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي افي الثالث من شهر اكتوبر الحالي ، الدورة الأولى من منتدى "العلمين ـ أفريقيا للأعمال"، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المنتدى جاء ثمرة لمبادرة مصرية أقرها الاتحاد الأفريقي، على أن يعقد بصفة دورية كل عامين في مدينة العلمين، بتنظيم مشترك بين الحكومة المصرية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد"، والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد.

وتنعقد الدورة الأولى للمنتدى بمشاركة رفيعة المستوى تضم عددا من رؤساء الدول الأفريقية، وكبار المسؤولين بالقارة، إلى جانب نخبة من رؤساء ومديري المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، وقادة القطاع الخاص من أفريقيا ومختلف أنحاء العالم.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التواصل والشراكة بين الحكومات الأفريقية وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال من داخل القارة وخارجها، بما يسهم في تعظيم دور القطاع الخاص في دفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة في أفريقيا، وتسريع تنفيذ مستهدفات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

كما يهدف المنتدى إلى ...

ـ  تحفيز التجارة البينية الأفريقية .

ـ  وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة .

ـ حشد الشراكات اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية .

ـ توسيع آفاق التمويل والاستثمار .

ـ  دعم القطاعات الاقتصادية الواعدة والناشئة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن أعمال الدورة الأولى للمنتدى تتضمن عددا من الجلسات المتخصصة التي تتناول أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية للقارة الأفريقية، إلى جانب تنظيم معرض للشركات الأفريقية الكبرى، ومنطقة مخصصة للشركات الناشئة تشهد مشاركة واسعة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة من مختلف الدول الأفريقية.

 كما تشهد فعاليات المنتدى  .

ـ عقد العديد من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف بين المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية .

ـ  تعزيز فرص التعاون والاستثمار والشراكات العابرة للحدود.

وذكر المتحدث الرسمي أن الجلسة الافتتاحية للمنتدى شهدت كلمات لكل من وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، والمديرة التنفيذية لوكالة النيباد، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وأحد كبار رجال الأعمال بقارة أفريقيا، ورئيس جمهورية بوروندي رئيس الاتحاد الأفريقي.

وفي ذات الإطار، ألقى الرئيس كلمة، فيما يلي نصها:

” بسم الله الرحمن الرحيم..  قادة الدول الإفريقية الشقيقة، أخي محمود على يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، ناردوس بيكيلى توماس المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية، جورج إيلومبى رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقى، السيدات والسادة قادة مؤسسات الأعمال والتمويل، الحضور الكريم، في البداية؛ أرحب بكم جميعا، على أرض مصر، وفى مدينة العلمين الجديدة، التى كانت دوما شاهدة على التاريخ، وأصبحت الآن مثالا يحتذى به فى التنمية والازدهار، بعدما كانت موقعا لإحدى أكبر المعارك فى الحرب العالمية الثانية.

نجتمع اليوم فى لحظة دقيقة، يشهد العالم فيها أزمات متلاحقة وتحولات متسارعة، تتشابك فيها التوترات الجيوسياسية مع التحديات التنموية والاقتصادية، ويعاد فيها رسم خرائط الإنتاج والطاقة والتكنولوجيا.وفى مثل هذه اللحظات، تحتاج الدول إلى دعم قدراتها، لتعزيز الصمود وبناء مستقبلها ومستقبل شعوبها بأيديها.

واسمحوا لي أن أؤكد على قاعدة نؤمن بها، إيمانا راسخا، وهى أن التنمية الاقتصادية لا تبنى في دول غير مستقرة، وأن الاستقرار ليس ترفا، بل ركيزة أساسية، يبحث عنها المستثمر والصانع والمزارع، ليعمل في بيئة آمنة، تحقق مستهدفاته.

وفي قارتنا الإفريقية ندرك جيدا أن الأمن يبدأ من دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، واحترام وحدتها وسيادتها، وتغليب الحلول السلمية للنزاعات والأزمات، وصون مبدأ حسن الجوار، بما يسمح بتفعيل آليات التعاون المشترك والتكامل الاقتصادى، لتلبية التطلعات المشروعة لشعوبنا في التنمية والرخاء.

ولقد كانت مصر دوما فى طليعة الدول الداعمة لهذه الرؤية، انطلاقا من اعتزازها بانتمائها الإفريقى الراسخ، ولم تدخر جهداً، فى إطلاق ودعم المبادرات التنموية والاقتصادية فى إفريقيا، مؤمنة بأن نهضة القارة واستقلالها وازدهار شعوبها حق مشروع ينبغى التمسك به والحفاظ عليه.

الإخوة والأخوات، تستضيف مصر اليوم؛ النسخة الأولى من منتدى "العلمين ـ إفريقيا للأعمال"، والذى تم اعتماد عقده بموجب قرار الاتحاد الإفريقى، فى قمته الأخيرة فى فبراير 2026، وبالتعاون مع وكالة الاتحاد الإفريقى للتنمية "النيباد"، وبنك التصدير والاستيراد الإفريقي والاتحاد الإفريقي.

ويوفر هذا المنتدى منصة قارية إستراتيجية، لحشد الجهود لتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063، والعمل على ترجمة طموحات العمل الإفريقى المشترك إلى واقع ملموس، وتوفير مساحة متفردة لقطاع الأعمال الإفريقي، للتفاعل مع قادة الدول، ومناقشة التحديات التى تواجه القطاع الخاص وكذلك بناء الشراكات العابرة للحدود، لدفع عجلة التكامل الاقتصادى وتحقيق أهداف التنمية القارية.

السيدات والسادة، تشير الإحصاءات إلى أن القطاع الخاص الإفريقي، يعد المحرك الأهم والأكبر لاقتصادات القارة، حيث يساهم بنسبة تزيد على 70% من الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا، ومن اللافت أن نحو 85% من تعاملات القطاع الخاص الإفريقي تتم مع شركات من خارج القارة، كما أن أكثر من 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تتوافر لديها معلومات كافية، عن الفرص المتاحة في الأسواق الإفريقية المجاورة، مما يدفعها للبحث عن فرص لتعاملاتها التجارية في أسواق دولية بعيدة عوضا عن أسواق الدول الإفريقية القريبة منها. ورغم ما يربط دول القارة من اتفاقيات وترتيبات تجارية تفضيلية، لم تتعد نسبة التجارة البينية الإفريقية إلا حوالي 18% من إجمالي تجارة القارة في السنوات الأخيرة.

من هنا؛ جاءت فكرة تنظيم هذا المنتدى، ليكون بمثابة الجسر المؤسسى، لكسر حاجز العزلة وسد فجوة المعلومات، لأن التفاعل بين ممثلى القطاع الخاص والمستثمرين بدول القارة، يستلزم التواصل المباشر وبناء منصات فاعلة للتقارب ولتمكين القطاع الخاص الإفريقى من استكشاف فرصه الكامنة، والمشاركة فى تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، والمساهمة فى تحقيق أهداف التنمية للقارة ضمن أجندة 2063.

ويأتى تنظيم النسخة الأولى من هذا المنتدى، بالتزامن مع استضافة مدينة العلمين، للدورة الثامنة لقمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقى، ليعكس الترابط العضوى بين العمل السياسى والعمل الاقتصادى، فى إطار العمل الإفريقى المشترك.

الحضور الكريم، إن إفريقيا قارة شابة ونابضة بالحيوية، حيث تبلغ نسبة الشباب بها حوالي 65%، وتزخر بموارد طبيعية وبشرية ضخمة، وتضم دولاً تنخرط بفاعلية وتأثير متنام مع العالم وهي اليوم تسعى حثيثا، لتكون شريكاً أساسياً في صياغة النظام الدولى. وتتطلع القارة لعالم يسوده السلام والاستقرار عوضا عن تحميلها نتائج أزمات عالمية لم تكن طرفا فيها وتعانى من تبعاتها السلبية.

ولعل أزمة الطاقة الحالية التى يشهدها العالم دليل على ذلك حيث تؤثر وتضغط على دول القارة، بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، وتأثر سلاسل الإمداد والشحن، وغير ذلك من التداعيات.

السيدات والسادة، إن هدفنا واضح، وهو بناء دول عصرية؛ قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وصياغة مستقبل أكثر عدالة واستدامة. دعونا نتحرك معا جميعا نحو تحقيق هذا الهدف، وإنني على يقين أن القرن الحادى والعشرين، سيكون قرناً إفريقيا بامتياز، إن أحسنا العمل المشترك.

واتصالا بذلك؛ أدعو الحضور للمشاركة بفاعلية فى مختلف مسارات هذا المنتدى، وتحويله إلى فرصة حقيقية، لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، ونأمل فى أن تشهد الجلسات النقاشية، تبادلا فعالا للرؤى والحلول وأن تنجح لقاءات العمل الثنائية، وما يضمه المعرض من إمكانات فى خلق المزيد من الشراكات التجارية العابرة للحدود، مع إيلاء اهتمام خاص، بمنصة الشركات الناشئة التى تمثل المستقبل الواعد لاقتصاداتنا الإفريقية.

وختاما، يسعدنى أن أعلن عن افتتاح فعاليات الجلسات الرسمية لـ"منتدى العلمين ـ إفريقيا 2026" .شكراً لكم.. وتحيا مصر.. وعاشت إفريقيا. ﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾".

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمنتدى، قام الرئيس، وبصحبته رؤساء الدول الأفريقية ورؤساء الوفود، بجولة تفقدية في المعرض الاقتصادي المقام على هامش المنتدى، تم خلالها تقديم شرح عن أهم البرامج والمشروعات التي تنفذها الجهات العارضة لتحقيق التكامل القاري، حيث تم في هذا الإطار تفقد جناح البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، وجناح وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (النيباد)، وجناح جمهورية مصر العربية.

 

 

 

 


أخبار مرتبطة
 
منذ 12 ساعة"منتدى مصر للتعدين 2026": "إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي"6 أكتوبر 2026 12:40 ممقترحات جوهرية لتعزيز الاستفادة من حوافز الطروحات الكبرى6 أكتوبر 2026 11:50 صإعادة تسعير وحدات المشروعات المتعثرة لصالح العميل وإشراك مطوراخر لاستكمال المشروع12 أغسطس 2026 2:33 م"مرصد الذهب": الكاش باك غير اقتصاديات السبيكة في مصر11 أغسطس 2026 2:36 مصناع المفروشات يراهنون على الحوافز والتوسع الخارجي لتحقيق طفرة في الصادرات10 أغسطس 2026 2:24 ماجتماع وزراء صناعة "البريكس": مصر تسعى لتحويل شراكتها لفرص استثمارية للصناعة المحلية9 أغسطس 2026 1:08 ممصر: تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل مع الأسعار والعوامل المؤثرة5 أغسطس 2026 2:46 ماليابان: مصر تشارك في جلسة رفيعة المستوى للذكرى الخمسين لـ"يوم المياه" و"أسبوع المياه"4 أغسطس 2026 3:49 مبتراجع وزن الدولار في احتياطات البنوك المركزية النظام النقدي العالمي يتجه لنموذج متعدد الأقطاب2 أغسطس 2026 2:32 مأميركا تتجه لإقرار رسوم نهائية على وارداتها من حديد التسليح المصري

التعليقات