أبحاث


كتب فاطيمة طيبى
14 أكتوبر 2026 1:13 م
-
أبوظبي: الأسبوع العالمي للغذاء 2026.. بمشاركة 92 دولة 2580 عارض وعلامة تجارية

أبوظبي: الأسبوع العالمي للغذاء 2026.. بمشاركة 92 دولة 2580 عارض وعلامة تجارية

اعداد ـ فاطيمة طيبي

تحت شعار "معا نحو مستقبل غذائي متنام"، انطلقت في السادس من اكتوبر الحالي ، فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء 2026 في أبوظبي .

ويقام الحدث تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.

الحدث يركز على البحث عن مستقبل الأمن الغذائي والاستدامة وتحول النظم الزراعية والغذائية. وستكون هذه النسخة التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي، هي الأكبر من فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء 2026، خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، وذلك في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة دولية واسعة.

وتقام الفعاليات على مساحة تبلغ نحو 42 ألف متر مربع، بزيادة قدرها 25% مقارنة بنسخة عام 2025، بما يعكس توسع الحدث وزيادة نطاق المشاركة والأنشطة المرتبطة بمنظومة الغذاء. وتشهد النسخة الحالية مشاركة 92 دولة، بزيادة قدرها 23%، من بينها 26 دولة تشارك للمرة الأولى، في مؤشر على اتساع الطابع الدولي للفعالية.

ويضم الأسبوع العالمي للغذاء نحو 2580 عارضا وعلامة تجارية، بزيادة تبلغ 18% مقارنة بالنسخة السابقة، بما يعزز مكانته منصة تجمع الشركات والعلامات العاملة في مختلف حلقات قطاع الغذاء.

وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة 22% من إجمالي المشاركين في الحدث، بينما تمثل الشركات الإماراتية 67% من إجمالي الشركات المشاركة، مقابل 33% للشركات الدولية.

وتغطي الفعاليات 8 قطاعات ضمن منظومة الغذاء، مع التركيز على الربط بين مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائية، من المزارعين المحليين إلى العلامات العالمية.

وتستهدف النسخة الأكبر من الأسبوع العالمي للغذاء تعزيز حضور أبوظبي في قطاع الغذاء، من خلال توسيع قاعدة المشاركين والعارضين والدول والقطاعات الممثلة في الحدث

ـ استشراف مستقبل الأمن الغذائي المستدام :

يواصل الحدث منذ انطلاقه رسم ملامح مستقبل الأمن الغذائي، وبحث آفاق توظيف التقنيات الذكية والابتكار في خدمة استدامة هذا القطاع الحيوي.

وانطلق الأسبوع العالمي للغذاء بصيغته الجديدة في نوفمب 2024، بعد إعادة تسمية "أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي" ليصبح "الأسبوع العالمي للغذاء"، بما يعكس التوجه نحو توسيع نطاق الحدث وتعزيز دوره في قيادة الحوار الدولي حول قضايا الغذاء والزراعة والأمن الغذائي.

وعقدت الدورة الأولى من "الأسبوع العالمي للغذاء"، من 26 إلى 28 نوفمبر  2024، وشكلت محطة مهمة في انتقال الحدث من إطار إقليمي متخصص إلى منصة ذات حضور دولي، حيث جمعت أربع فعاليات رئيسية هي "القمة العالمية للأمن الغذائي"، ومعرض أبوظبي الدولي للأغذية في نسخته الثالثة، ومعرض أبوظبي للتمور في نسخته العاشرة، إلى جانب إطلاق "منصة أبوظبي للقهوة" للمرة الأولى.

واستقطبت الدورة أكثر من 34 ألفا و437 زائرا، ونحو 1900 شركة وعلامة تجارية من 67 دولة، فيما شهدت أكثر من 1600 اجتماع بين المشترين والعارضين، وبلغت الصفقات الموقعة خلال أيام الحدث نحو 6.2 مليار درهم.

وحققت الدورة الأولى نجاحا لافتا وأرست منصة متكاملة تجمع الحوار حول السياسات والأمن الغذائي بالفرص التجارية والاستثمارية والابتكار في قطاع الأغذية والزراعة.

وواصل "الأسبوع العالمي للغذاء" في دورته الثانية، التي أقيمت من 21 إلى 23 أكتوبر 2025، مسار النمو والتوسع، مع زيادة مساحة الحدث وعدد الشركات والدول المشاركة. وارتفع عدد الشركات والعلامات التجارية المشاركة إلى 2070، من 75 دولة، فيما بلغت مساحة المعرض 33 ألفا و542 مترا مربعا، بزيادة 15% عن الدورة السابقة، كما شاركت 543 شركة وعلامة تجارية للمرة الأولى.

وسجلت الدورة الثانية أكثر من 40 ألفا و108 زائرين، بزيادة بلغت 16 % مقارنة بالدورة الأولى، كما شهدت توقيع 58 اتفاقية بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليار درهم، بما يعكس تنامي البعد التجاري والاستثماري للحدث. كما أسهم برنامج المشترين المستضافين في ربط العارضين والموردين بأكثر من 400 مشترٍ دولي، في خطوة هدفت إلى تعزيز الشراكات وفتح أسواق جديدة أمام الشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات.

ـ النسخة الأضخم.. 92 دولة في الدورة الثالثة :

وتقام الدورة الثالثة من "الأسبوع العالمي للغذاء"، من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري 2026 ، في مركز أدنيك أبوظبي، بتنظيم مجموعة أدنيك، إحدى شركات "مدن"، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.

وارتفعت مساحة المعرض بنسبة 25% لتصل إلى ما يقارب 42000 متر مربع، فيما زاد عدد العارضين والعلامات التجارية بنسبة 18% ليبلغ 2580، كما اتسعت المشاركة لتشمل 92 دولة، بنمو قدره 23% مقارنة بالدورة السابقة. ويركز على الابتكار والاستدامة والتعاون الدولي لبناء أنظمة غذائية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

يعكس ذلك تنامي المكانة الدولية للحدث وقدرته على استقطاب قادة القطاع والمبتكرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، وتلتزم مجموعة أدنيك بتنظيم هذا الحدث وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزا للفعاليات الدولية، ويدعم بناء نظم غذائية جاهزة للمستقبل، من خلال الابتكار والاستدامة والتعاون العالمي.

ـ القمة العالمية للأمن الغذائي :

وضم الأسبوع برنامجا متكاملا يشمل دورة جديدة من "القمة العالمية للأمن الغذائي"، التي تجمع مسؤولين حكوميين وصناع سياسات وباحثين وقادة قطاع الغذاء، لمناقشة سبل بناء منظومات غذائية أكثر مرونة واستدامة وجاهزية للمستقبل.

كما تتضمن فعاليات الدورة؛ منتدى التكنولوجيا الزراعية، ومجلس المزارعين، ومجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" للسياسات، وورشة عمل المنظمة العالمية لصحة الحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا، وبرنامج "يلا فاست" لقيادة العمل الشبابي من أجل التوعية بالنظم الزراعية والغذائية وتحولها، ومعرض أبوظبي للتمور، ومنتدى أبوظبي للعسل، إلى جانب عدد من المعارض المتخصصة ومبادرات القطاع. وتشهد نسخة هذا العام إطلاق تجربة "تسوق في المعرض"

ـ الهند ضيف شرف :

وتشهد الدورة للمرة الأولى استضافة جمهورية الهند كضيف شرف مع إضافة بعد موجه للمستهلكين من خلال منصة "من الشركات إلى المستهلكين"، إلى جانب توسيع نطاق القطاعات المشاركة وإضافة قطاع الأعلاف، وإطلاق معرض وندوة مخصصة للعسل بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين.

وخلال مسيرته، تطور "الأسبوع العالمي للغذاء" من فعالية تركز على المعارض المتخصصة إلى منظومة متكاملة تغطي المراحل المختلفة لسلسلة القيمة الغذائية، بدءا من الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والبيوت المحمية، مرورا بالتصنيع والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وصولا إلى الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الدائري.

ـ أسعار الغذاء العالمية تقفز إلى أعلى مستوى منذ 2022.. التضخم يتغلغل:

قفزت أسعار الغذاء العالمية في أغسطس 2026  إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2022، إذ أدى سوء الأحوال الجوية والتعطل الناجم عن الحرب في الخليج والبحر الأسود إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات المحاصيل الأساسية.

وحسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، الجمعة، بلغ متوسط مؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة، الذي يتتبع التغيرات الشهرية في مجموعة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 133.3 نقطة في أغسطس آب، ارتفاعا من قراءة معدلة بلغت 130.8 نقطة لشهر يوليو.

وهذه أعلى قراءة منذ نوفمبر 2022، ورغم الارتفاع، لا يزال المؤشر أقل بنحو 17% من ذروته التاريخية المسجلة في مارس 2022، عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

ـ الحبوب تقود موجة صعود الأسعار :

شهدت الأسواق الزراعية العالمية ضغوطًا متزايدة خلال أغسطس ، مع ارتفاع مؤشرات (الفاو) لجميع المجموعات الرئيسية التي يقيسها المؤشر، بما في ذلك الحبوب والزيوت النباتية والسكر واللحوم ومنتجات الألبان.

ووصلت أسعار الحبوب إلى أعلى مستوياتها في نحو 3 سنوات، في ظل تراجع توقعات الإنتاج وتزايد المخاوف بشأن حركة التجارة العالمية. وقالت (الفاو) إن الظروف الجوية القاسية في أوروبا أثرت على توقعات محصول الذرة وبنجر السكر، كما انعكست على إنتاج الثروة الحيوانية.

وفي الوقت نفسه، أدت الهجمات المتصاعدة في منطقة البحر الأسود إلى تقليص شحنات الحبوب القادمة من روسيا وأوكرانيا، في وقت لا تزال فيه الحرب بين البلدين تؤثر على تدفقات التجارة الزراعية العالمية.

ـ "علاوة المخاطر" تعود إلى أسواق الغذاء :

وقال كبير الاقتصاديين في "الفاو"، ماكسيمو توريرو، إن ارتفاع أسعار الغذاء في أغسطس يمثل إشارة إلى عودة علاوة المخاطر إلى الأسواق، مع تزامن الصدمات المناخية والتوترات الجيوسياسية واضطرابات الخدمات اللوجستية التجارية. وأضاف أن هذه العوامل تعمل مجتمعة على تضييق توقعات المعروض من السلع الغذائية.

وتزيد المخاوف المناخية من حالة عدم اليقين، خصوصا مع توقعات بظاهرة "النينيو"، التي قد تؤثر في إنتاج الزيوت النباتية والسكر في عدد من مناطق الإنتاج الرئيسية حول العالم. كما تسببت الاضطرابات المرتبطة بالحرب في المنطقة في تعقيد حركة الأسمدة اللازمة للمحاصيل، وهو ما يضيف عامل ضغط آخر على الإنتاج الزراعي المستقبلي.

ـ الفاو تخفض توقعات إنتاج الحبوب :

وفي تقرير منفصل، خفضت "الفاو" تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي في عام 2026 بمقدار 3.4 مليون طن متري مقارنة بتوقعات يوليو. وتتوقع المنظمة أن يبلغ الإنتاج العالمي نحو 2.98 مليار طن، بانخفاض قدره 2% عن إنتاج عام 2025، رغم أن المحصول المتوقع سيظل ثاني أكبر إنتاج للحبوب على الإطلاق. ويعكس خفض التوقعات تأثير الظروف المناخية غير المواتية والاضطرابات التي تهدد بعض مناطق الإنتاج والتصدير الرئيسية.

ـ فرنسا ترصد أكثر من مليار يورو لدعم المزارعين :

وفي أوروبا، أعلنت فرنسا حزمة مساعدات تتجاوز مليار يورو للمزارعين المتضررين من موجات الحر والجفاف، بعدما تسببت الظروف الجوية القاسية في أضرار للمحاصيل والمراعي ومصادر المياه.

وقالت وزيرة الزراعة الفرنسية آني جنيفارد إن حجم الحزمة يمثل جهدا كبيرا في ظل الظروف المالية التي تمر بها البلاد. وتتضمن المساعدات 520 مليون يورو في صورة مدفوعات عاجلة لتعويض الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية.

كما تشمل الخطة إنشاء صندوق إنعاش محلي لمساعدة المزارعين على شراء البذور والأعلاف النباتية والحيوانية، إلى جانب إجراءات لتخفيف الضرائب على الأراضي والمساهمة في سداد مدفوعات الضمان الاجتماعي ودعم تكاليف الوقود.

ـ "الفاو": الغذاء الصحي أصبح أغلى بـ25%.. وثلث البشرية لا يتحمل تكلفته :

كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)،  في يوليو 2026 عن أن تكلفة النظام الغذائي الصحي ارتفعت بنسبة 25% خلال السنوات الخمس الماضية، ما جعل الحصول عليه خارج متناول نحو ثلث سكان العالم ..

وأظهرت بيانات تقرير "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2026"، أن متوسط تكلفة النظام الغذائي الصحي بلغ 4.28 دولار للفرد يوميا وفقا لتعادل القوة الشرائية، مقارنة بمستويات أقل قبل خمس سنوات.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، ماكسيمو توريرو كولين، إن نحو 2.69 مليار شخص، أي ما يقارب واحدا من كل ثلاثة أشخاص حول العالم، لا يستطيعون تحمل تكلفة نظام غذائي صحي. ومن المقرر أن تعرض المنظمة التقرير رسميا في 21 يوليو الجاري بمقرها في العاصمة الإيطالية روما.

ـ تفاوت تكلفة مكونات الغذاء :

وأشار التقرير، إلى أن تكلفة الغذاء الصحي تختلف بحسب نوعية المنتجات، إذ تمثل الحبوب والبقول الأساسية نحو 13% من إجمالي التكلفة، بينما تستحوذ المنتجات الحيوانية على ما يقرب من 30%، في حين تشكل الفواكه والخضروات نحو 16% .

وأكد توريرو، أن المشكلة لم تعد مرتبطة بإنتاج سعرات حرارية كافية، وإنما بتوفير الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية بأسعار يمكن للمستهلكين تحملها.  وأضاف أن زيادة الإنتاج المحلي للأغذية من شأنها خفض تكلفة النظام الغذائي الصحي بشكل كبير، لافتا إلى أن الاعتماد على الإنتاج المحلي في أفريقيا قد يقلل التكلفة بنحو 80% مقارنة بالاعتماد على سلة غذائية عالمية موحدة.

ـ دعوات لإعادة توجيه الدعم :

ودعا كبير الاقتصاديين في الفاو الحكومات إلى إعادة توجيه الدعم الزراعي نحو الأغذية الأعلى قيمة غذائية، بدلا من التركيز على الحبوب التقليدية مثل الأرز والقمح. كما شدد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، موضحا أن ما بين 70% و75% من تكلفة الغذاء الصحي تنشأ بعد خروج المنتجات من المزارع، نتيجة تكاليف النقل والتخزين والتوزيع.

وأشار التقرير إلى أن أمريكا اللاتينية، خاصة منطقة البحر الكاريبي، تسجل أعلى تكلفة للنظام الغذائي الصحي عالميا، مرجعا ذلك إلى تركيز العديد من الدول على تصدير المنتجات الغذائية بدلًا من زيادة المعروض المحلي بما يساهم في خفض الأسعار.

ـ مخاطر تهدد أسعار الغذاء :

وحذر التقرير من عاملين رئيسيين قد يدفعان أسعار الغذاء إلى مزيد من الارتفاع خلال العام المقبل، أولهما استمرار إغلاق مضيق هرمز، وما قد يسببه من اضطرابات في إمدادات الأسمدة عالميًا، والثاني التأثيرات المتوقعة لظاهرة النينيو القوية، التي يُنتظر أن تبلغ ذروتها بنهاية عام 2026، بما قد يؤثر على الإنتاج الزراعي العالمي.

ـ الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بسبب حرب إيران:

كما قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، في الثالث من شهر ابريل الماضي 2026 ، إن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت في مارس ، وأرجعت ذلك إلى حد كبير إلى ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن حرب إيران.

وأوضحت المنظمة أن الأسعار في مارس زادت لأعلى مستوى لها منذ سبتمبر 2025، وقد ترتفع أكثر من ذلك إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط والذي أدى إلى زيادة أسعار الطاقة. وبلغ متوسط مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 128.5 نقطة في مارس ، بارتفاع 2.4% عن مستواه المعدل لفبراير.

ـ توقعات بارتفاعات جديدة :

وقال ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين في الفاو في بيان "كانت ارتفاعات الأسعار منذ بدء الصراع معتدلة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط وخففت من وطأتها وفرة الإمدادات العالمية من حبوب".

لكنه أضاف أنه إذا استمر الصراع وظلت تكاليف المدخلات مرتفعة، فقد يقلل المزارعون من المدخلات أو يقلصون المساحات المزروعة أو يغيرون نوع المحاصيل مما يؤدي إلى انخفاض المحاصيل في المستقبل ويؤثر على إمدادات الغذاء والأسعار خلال الفترة المتبقية من هذا العام والعام المقبل. وأضاف "ستؤثر هذه الخيارات على المحاصيل في المستقبل، وستحدد إمداداتنا الغذائية وأسعار السلع الأساسية لبقية العام الجاري والعام المقبل بأكمله".

وارتفع مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 2.4% عن مستواه المعدل لفبراير. وهو أعلى من قيمته قبل عام 1%. لكنه لا يزال أقل بنحو 20%  من أعلى مستوى سجله في مارس 2022 بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

ـ احتمال تقليص المساحات المزروعة :

ارتفع مؤشر أسعار الحبوب 1.5% عن الشهر السابق مدفوعا بزيادة أسعار القمح العالمية 4.3% نتيجة لتدهور التوقعات بالنسبة للمحاصيل في الولايات المتحدة والتوقعات بتقليص المساحات المزروعة في أستراليا بسبب ارتفاع تكاليف الأسمدة.

وزادت أسعار الذرة العالمية قليلا لأن وفرة المعروض العالمي بددت المخاوف بشأن تكاليف الأسمدة، كما أنها تلقت دعما غير مباشر من توقعات زيادة الطلب على الإيثانول المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة. وانخفضت أسعار الأرز 3% بسبب توقيت الحصاد وضعف الطلب على الاستيراد.

وارتفعت أسعار الزيوت النباتية 5.1% لترتفع للشهر الثالث على التوالي. ويعكس ارتفاع أسعار زيت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس وبذور اللفت تأثير ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتوقعات زيادة الطلب على الوقود الحيوي. ووصلت أسعار زيت النخيل إلى أعلى مستوى منذ منتصف عام 2022.

وقفزت أسعار السكر 7.2% في مارس  لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر  2025، لأن ارتفاع أسعار النفط الخام عزز التوقعات بأن البرازيل، أكبر مصدر للسكر في العالم، ستوجه كميات أكبر من قصب السكر نحو إنتاج الإيثانول. وارتفعت أسعار اللحوم 1%، مدفوعة بزيادة أسعار لحوم الخنازير في الاتحاد الأوروبي ولحوم الأبقار في البرازيل، لكن أسعار الدواجن انخفضت قليلا.

وفي تقرير منفصل، رفعت الفاو تقديراتها لتوقعات إنتاج العالم من الحبوب لعام 2025 إلى مستوى غير مسبوق بلغ 3.036 مليار طن، أي بزيادة 5.8% على أساس سنوي.

 


أخبار مرتبطة
 
12 أكتوبر 2026 1:54 مالحوافز الضريبية لا ينبغي أن تقتصر على الشركات غير المقيدة7 أكتوبر 2026 12:29 م"منتدى مصر للتعدين 2026": "إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي"7 أكتوبر 2026 11:09 صأعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد6 أكتوبر 2026 12:40 ممقترحات جوهرية لتعزيز الاستفادة من حوافز الطروحات الكبرى6 أكتوبر 2026 11:50 صإعادة تسعير وحدات المشروعات المتعثرة لصالح العميل وإشراك مطوراخر لاستكمال المشروع12 أغسطس 2026 2:33 م"مرصد الذهب": الكاش باك غير اقتصاديات السبيكة في مصر11 أغسطس 2026 2:36 مصناع المفروشات يراهنون على الحوافز والتوسع الخارجي لتحقيق طفرة في الصادرات10 أغسطس 2026 2:24 ماجتماع وزراء صناعة "البريكس": مصر تسعى لتحويل شراكتها لفرص استثمارية للصناعة المحلية9 أغسطس 2026 1:08 ممصر: تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل مع الأسعار والعوامل المؤثرة5 أغسطس 2026 2:46 ماليابان: مصر تشارك في جلسة رفيعة المستوى للذكرى الخمسين لـ"يوم المياه" و"أسبوع المياه"

التعليقات