دراسات
كتب فاطيمة طيبى 17 مايو 2026 2:37 م - التعليقات 265 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع.. وميناء سفاجا يتصدر حركة الرسائل الغذائية المصدرة
اعداد ـ فاطيمة طيبي أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن عدد الرسائل الغذائية المصدرة خلال الأسبوع الاول من مايو الحالي بلغ نحو 5605 رسائل بإجمالي 265 ألف طن، عن 1622 شركة مصدرة وأوضحت الهيئة، في تقريرها الأسبوعي، أن الرسائل التصديرية شملت نحو 740 صنفا من المنتجات الغذائية، تنوعت بين الثمار والفواكه، والخضراوات والدرنات، والدقيق ومنتجات الحبوب، إلى جانب محضرات الخضر والفاكهة ومنتجات غذائية متنوعة. وأضافت أن عدد أصناف الفواكه المصدرة بلغ 35 صنفا بإجمالي كميات وصلت إلى 99 ألف طن، تصدرتها الموالح بإجمالي 66 ألف طن، تلتها الفراولة بنحو 17 آلاف طن، ثم العنب بإجمالي 8 آلاف طن. كما بلغ عدد أصناف الخضراوات المصدرة 42 صنفا بإجمالي 54 ألف طن، حيث تصدرت البطاطس قائمة الخضراوات المصرية المصدرة، بإجمالي 13 الف طن، تلتها البطاطا الحلوة بنحو 12 آلاف طن، ثم الخضراوات المشكلة بإجمالي 5 آلاف طن. وتصدرت السعودية قائمة الدول المستوردة للسلع الغذائية المصرية خلال الأسبوع الماضي، تلتها كل من هولندا، السودان، سوريا والإمارات من بين إجمالي 193 دولة مستوردة. واحتل ميناء سفاجا صدارة قائمة الموانئ الأكثر تصديرا للرسائل الغذائية، بإجمالي 1302 رسالة، تلاه ميناء دمياط بعدد 951 رسالة، ثم ميناء الإسكندرية بإجمالي 753 رسالة. وفي إطار دعم الصادرات الغذائية، أصدرت الهيئة خلال الأسبوع الماضي 1400 شهادة صحية للتصدير، وذلك وفقا للآلية المعتمدة بما يضمن مطابقة المنتجات لاشتراطات السلامة ويعزز ثقة الأسواق الدولية في الصادرات المصرية. ـ 2065 عدد الرسائل الغذائية الواردة إلى البلاد بإجمالي 508 ألف طن : وفيما يتعلق بالواردات، كشف تقرير الهيئة أن عدد الرسائل الغذائية الواردة الي البلاد خلال الأسبوع الاول من مايو بلغ نحو 2065 رسالة بإجمالي 508 ألف طن، استوردتها 872 شركة، وتنوعت بين القمح وفول الصويا والفول العريض. وتصدرت أوكرانيا قائمة الدول المصدرة إلى مصر خلال الأسبوع الماضي، تلتها كل من روسيا، اندونيسيا، أمريكا والهند من بين إجمالي 85 دولة صدرت منتجات غذائية إلى السوق المصري. واستمر ميناء الإسكندرية في احتلال المركز الأول من حيث عدد الرسائل الغذائية الواردة، بإجمالي 674 رسالة، يليه ميناء القاهرة الجوي في المركز الثاني بإجمالي 441 رسالة، ثم ميناء بورسعيد بـإجمالي 267 رسالة. ـ الإفراج عن 1091 رسالة غذائية تحت التحفظ و 540 عبر منظومة الإفراج السريع" : وفيما يتعلق بالإفراجات الجمركية، تم الإفراج عن 1091 رسالة غذائية تحت التحفظ (إفراج مؤقت)، بينما بلغ عدد الرسائل التي تم الإفراج عنها ضمن منظومة الإفراج السريع 540 رسالة. وفي سياق تنفيذ قرارات لجنة التظلمات، تم تحرير محاضر إثبات حالة لـ 91 رسالة، وفيما يخص نشاط الاستيراد، فقد تم إصدار تراخيص استيراد لصالح 87 مستورد خلال الفترة ذاتها ونفذت الإدارة العامة للرقابة على المنشآت التخزينية والسلع الاستراتيجية بالهيئة، خلال الأسبوع الماضي 56 مأمورية تحفظ شملت المرور على 78 منشأة غذائية، وذلك لمتابعة مدى الالتزام بالاشتراطات والمعايير الدولية، بما يضمن وصول غذاء آمن وصحي إلى المستهلك المصري. ـ التحفظ على 117 رسالة واردة و 31 مرفوضة معمليا : كما تم التحفظ على 117 رسالة غذائية واردة، إلى جانب الاستمرار في التحفظ على 31 رسالة مرفوضة معمليا، في إطار تعزيز منظومة الرقابة على الواردات الغذائية وحماية صحة المستهلك. ـ حملات ميدانية لمتابعة استلام القمح المحلي وإضافة فترة مسائية للتيسير على المزارعين: ومع انطلاق موسم توريد القمح المحلي لعام 2026 تشارك الهيئة القومية لسلامة الغذاء، من خلال غرفة العمليات التابعة لإدارة السلع الاستراتيجية، في تنفيذ حملات مرور ميدانية على مستوى محافظات الجمهورية لمتابعة انتظام سير عمل لجان استلام القمح المحلي وتذليل أية معوقات قد تواجهها. كما عقدت دورة تدريبية لمفتشي الفروع المشاركة في موسم استلام القمح المحلي الحالي، تضمنت آليات فرز وتحكيم القمح، وتوضيح حالات الرفض والمصادرة، وعرض الضوابط المنظمة لتداول الأقماح المحلية الصادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية. وقامت الهيئة بتغطية كافة المواقع على مستوى الجمهورية بمفتشي الهيئة للمشاركة في أعمال الاستلام وتم تزويدهم بأحدث أجهزة قياس الرطوبة السريعة، فضلا عن إضافة فترة عمل مسائية، من الساعة 8 مساءً وحتى 12 منتصف الليل، لاستلام المحصول من المزارعين، وذلك تيسيرًا عليهم. وفي ذات السياق الرقابي، قامت إدارة الرقابة على المحطات ومراكز التعبئة بتنفيذ 60 زيارة فحص وتفتيش في محافظات الجيزة، الإسكندرية، الإسماعيلية والفيوم، وتم تسجيل 7 منشآت خلال الأسبوع الماضي، كما أصدرت الإدارة 2729 إذن تصدير لحاصلات زراعية لصالح 1448 شركة مصدرة. ـ تقييم المخاطر الغذائية يتم وفق أسس علمية دقيقة وتحاليل متخصصة : ـ المعلومات غير الموثقة تهدد صحة المواطنين وتربك الأسواق ... أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تداول معلومات غير دقيقة أو غير مستندة إلى أسس علمية بشأن القضايا المتعلقة بسلامة الغذاء يمثل تهديدا مباشرا لصحة المواطنين، ويؤثر سلبا على استقرار الأسواق وثقة المستهلك ومنظومة الأمن الغذائي. وأكدت الهيئة، في بيان، أن المتابعة والرصد المستمرين للمحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية كشفا عن تزايد ملحوظ في نشر معلومات غير موثقة بشأن المنتجات الغذائية وطرق تصنيعها وتداولها، بما يؤدي إلى إثارة البلبلة والقلق لدى المواطنين، والتأثير على قراراتهم الاستهلاكية، فضلًا عن الإضرار بسمعة المنتجات الوطنية وإرباك الأسواق وسلاسل الإمداد والإنتاج الغذائي. وأوضحت أن الشائعات المرتبطة بالغذاء تعد من أكثر أنواع المحتوى انتشارا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لارتباطها المباشر بالصحة العامة والحياة اليومية، وهو ما يضاعف من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والإنتاج الزراعي والحيواني، مشيرة إلى أن إعادة نشر معلومة غير موثقة قد تتسبب في أضرار مباشرة تطال المنتجين والمستثمرين والعاملين في القطاع الغذائي. وشددت الهيئة على أن تقييم المخاطر الغذائية والصحية يتم وفق منهجية علمية دقيقة ومعتمدة، تستند إلى نتائج الأبحاث والدراسات العلمية، والتحاليل المعملية المتخصصة، وبرامج الرقابة والتفتيش الميداني المنتظمة، إلى جانب التعاون والتنسيق مع الجهات والمنظمات الدولية المعنية، مؤكدة أن هذه المنهجية لا يمكن استبدالها باجتهادات فردية أو آراء غير متخصصة، مهما حظيت بانتشار إعلامي. وأكدت أن مفهوم الأمن الغذائي لا يقتصر على توافر الغذاء فقط، بل يمتد ليشمل ترسيخ ثقة المواطنين في سلامة المنتجات الغذائية وموثوقية المعلومات المرتبطة بها، باعتبار أن الثقة المجتمعية تمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار المنظومة الغذائية وحماية الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر تداول الشائعات الغذائية، وأهمية التحقق من مصادر المعلومات قبل إعادة نشرها، والرجوع إلى الجهات الرسمية المختصة باعتبارها المصدر المعتمد للمعلومات الدقيقة والموثوقة. ودعت الهيئة الخبراء والمتخصصين إلى الالتزام بالمعايير الأكاديمية والمهنية، وعدم تجاوز نطاق الاختصاص العلمي الدقيق، مؤكدة أن حماية الأمن الغذائي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام والمتخصصين والمواطنين.
|
|||||||||||||||