تحليلات


كتب فاطيمة طيبى
23 أغسطس 2020 2:12 م
-
وزير الاقتصاد الألماني : تمديد المساعدات الخاصة بالشركات المتوسطة حتى نهاية 2020

وزير الاقتصاد الألماني : تمديد المساعدات الخاصة بالشركات المتوسطة حتى نهاية 2020

اعداد ـ فاطيمة طيبي

يأتي مقترح  بيتر ألتماير وزير الاقتصاد الألماني  قبل الاجتماع المخطط عقده لقادة الائتلاف الحاكم الخامس والعشرين من اغسطس 2020 ، من اجل  تمديد المساعدات الخاصة بالشركات المتوسطة حتى نهاية هذا العام   حول سبل دعمها للمضي قدما في ظل تزايد أعداد الإصابات الجديدة بكورونا و  مواجهة تداعياتها. ووفقا لما جاءت به "الألمانية".


وذكرت مصادر في وزارة الاقتصاد الألمانية  ، أن الشركات المتوسطة وموظفيها على وجه الخصوص لا يزالون بحاجة ماسة إلى المساعدة لتجاوز هذه الفترة الصعبة، موضحة أن الحاجة إلى الدعم أكبر والوضع الاقتصادي يتسم بالخطورة، ولا سيما بالنسبة إلى القطاعات الأكثر تأثرا بالقيود المفروضة في إطار مكافحة الجائحة.

وتستمر المساعدات الحكومية المرتبطة بالخروج من أزمة كورونا حتى نهاية  أغسطس 2020، وتم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى نهاية  سبتمبر ، لذلك يمكن أيضا سداد المساعدات بأثر رجعي. وخصصت الحكومة الاتحادية 25 مليار يورو لدعم الشركات، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات مثل السياحة والسفر والضيافة والفندقة والمعارض، التي لا تزال تعاني خسائر كبيرة في المبيعات.

ـ خطرتسريح العمال:

بدورها حذرت نقابة "فيردي" الألمانية للعاملين في قطاع الخدمات من خسارة هائلة في الوظائف حال عدم تمديد بدل الدوام المخفض خلال أزمة جائحة كورونا.

وقال فرانك فيرنكه رئيس النقابة، في تصريحات له في برلين: "هناك خطر كبير من تسريح العمال في قطاع الخدمات، ويتعين على الائتلاف الحاكم أن يمهد الطريق لتمديد بدل الدوام المخفض للعاملين". تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم الألماني يضم التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ومن المحتمل أن يجري قادة الائتلاف خلال اجتماعهم مشاورات حول تمديد الحد الأقصى لمدة الحصول على بدل عن ساعات العمل المخفضة من 12 إلى 24 شهرا.

وأوضح فيرنكه أن زيادة الطلبات والمبيعات، تشير إلى تعاف اقتصادي بعد ركود كورونا، وفي المقابل هناك أيضا قطاعات، ولا سيما قطاع الخدمات مثل موردي السيارات، لا تزال متأثرة بشدة جراء الأزمة. ايضا ان الحركة الجوية غير نشطة على نحو سليم، والأحداث الثقافية تقام فقط على نطاق محدود والسياحة لا تزال تعاني، كما ان قطاع المعارض معطل ايضا .

ودعا فيرنكه أيضا إلى ربط سداد أقساط الضمان الاجتماعي لمصلحة الشركة بالالتزام بالحفاظ على الوظيفة قائلا : "لا يمكن الحصول من ناحية على مزايا العمل بدوام مخفض، بينما يتم من ناحية أخرى شطب وظائف". وتعتزم فيردي واتحاد المطاعم الألماني المطالبة بتمديد فترة منح بدل الدوام المخفض عبر عريضة على الإنترنت.

وجاء في الالتماس المقدم إلى المستشارة ميركل ونائبها أولاف شولتس وقادة الائتلاف الحاكم أن التحديث الضروري لأنظمة الأمن والحماية من كورونا ينبغي ألا تؤدي إلى "وقوع موظفي قطاعات بأكملها في أزمة". يأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه أعداد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا عتبة الألفين خلال الساعات الـ24 قبل الأخيرة، وهو مستوى غير مسبوق منذ نهاية  أبريل ، وفق ما أعلنت عنه  السلطات.

وسجل معهد روبرت كوخ الألماني للأمراض المعدية 2034 إصابة جديدة ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء تفشي الوباء، إلى 232 ألفا و82، إضافة سبع وفيات جديدة لتبلغ حصيلة الوفيات في البلاد 9267. وحذر الاتحاد الألماني للشركات المتوسطة من مغبة إغلاق ثان للحياة العامة بسبب جائحة كورونا، مؤكدا أن الشركات المتوسطة، وأصحاب المهن الحرة على وجه الخصوص، تحملوا وطأة الإغلاق الأول في الربيع.

ـ خطاب:

 جاء في خطاب من الاتحاد للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورؤساء حكومات الولايات أن:

ـ إغلاق الحياة العامة والتجارية مجددا على غرار ما حدث الربيع الماضي، سيؤدي إلى أضرار أكبر بكثير على الاقتصاد، خاصة على الشركات المتوسطة.

ـ أضاف الخطاب ، أن كثيرا من الشركات استنفدت احتياطياتها المالية، وقد تضطر للإفلاس في حال حدوث إغلاق ثان.

ـ  أن "الحماية المبالغة من العدوى" ينبغي ألا تكون مجددا على حساب حماية الاقتصاد والرفاهية.

ـ  التطور الحالي يثير لأعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا وأوروبا والعالم قلقا كبيرا لدى الشركات المتوسطة، حيث يحوم شبح الإغلاق الثاني.

ـ الخطاب أشار إلى أنه منذ ذلك الحين، تكافح قطاعات كاملة مثل الضيافة والفندقة والسياحة والمعارض من أجل البقاء، إلى جانب القطاع الفني والإبداعي.

ـ دراسة :

كشفت دراسة للمعهد الألماني أن معظم حالات العدوى بفيروس كورونا تحدث داخل المنازل ودور رعاية المسنين، وأن متوسط العدوى في المنازل يبلغ 3.2 مصاب لكل منزل، أي أن العدوى تنتقل إلى أفراد أخرى داخل العائلة على الأرجح.

وبحسب الدراسة التي نشرت في الواحد و العشرين من اعسطس 2020، إن ثاني أكثر حالات تفش لكورونا تحدث في دور رعاية المسنين والتمريض، حيث يصاب نحو 19 شخصا في المتوسط عند حدوث تفش. ويكون خطر العدوى مرتفعا بشكل خاص عند حدوث تفش في نزل اللاجئين   حيث يصاب في المتوسط 21 حالة لكل تفش، وهو أعلى عدد حالات من أي مكان آخر. وفي المقابل، لا تلعب المدارس حتى الآن على الأقل دورا في نشر العدوى، بحسب الدراسة، حيث بلغ عدد حالات التفشي فيها حتى الآن 31 حالة وأدت إلى 150 إصابة. كما لم ترصد الدراسة دورا للمطاعم أو الفنادق أو المكاتب دورا أساسيا في انتشار العدوى. وبحسب بيانات المعهد، يصعب التحقق من حالات التفشي في السكك الحديدية بسبب صعوبة رصد هوية الأشخاص المخالطين بأحد المصابين.

 

 


أخبار مرتبطة
 
منذ 9 ساعاتمحافظ البنك المركزي: 500 مليون دولار يوميا متوسط التعاملات الدولارية بين البنوك21 أكتوبر 2026 12:53 مالوزراء: جودة التعليم أولوية المرحلة المقبلة بعد معالجة مشكلات جذرية بالمنظومة20 أكتوبر 2026 11:44 صالقمة العالمية للاقتصاد الأخضر تبحث دور التكنولوجيا في تعزيز الأمن المائي والغذائي19 أكتوبر 2026 12:08 متفاؤل وقلق يخيمان على ختام اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك18 أكتوبر 2026 1:48 ممصر ضمن أكبر 3 أسواق أفريقية في إضافات الطاقة الشمسية خلال 202512 أكتوبر 2026 12:37 مبانكوك: اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تحت ضغط الحرب والديون وإمدادات الطاقة7 أكتوبر 2026 11:30 صمحافظ المركزي: القارة الإفريقية تحتاج إلى بناء الثقة وتعزيز التعاون المالي المشترك7 أكتوبر 2026 11:24 صرئيس الوزراء: فرصة تاريخية لإعادة تشكيل اقتصادات إفريقيا6 أكتوبر 2026 12:06 مالنسخة التاسعة من مؤتمر DevOpsDays Cairo 2026 بمشاركة 66 متحدثا من 9 دول6 أكتوبر 2026 11:53 صالتكامل بين الاستثمار والتجارة الخارجية لتوجيه القطاعات القادرة على زيادة الإنتاج والتصدير

التعليقات