تحليلات
كتب فاطيمة طيبى 1 نوفمبر 2026 2:42 م - التعليقات القاهرة: اجتماعات "ATAF 2026" لبحث مستقبل الإيرادات الضريبية وتمويل التنمية في أفريقيا
اعداد ـ فاطيمة طيبي انطلقت الأحد، الموافق 1 نوفمبر 2026، بالقاهرة، أعمال الاجتماعات السنوية للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية «ATAF»، التي تستضيفها جمهورية مصر العربية، ممثلة في مصلحة الضرائب المصرية، بالتعاون مع المنتدى، خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر الجاري، تحت شعار "أهمية الإيرادات: مسار أفريقيا لتمويل تنميتها"، بمشاركة ممثلي الإدارات الضريبية الأفريقية والجهات المعنية، لبحث أبرز التحديات الضريبية التي تواجه دول القارة، وسبل تعزيز تعبئة الموارد المحلية لتمويل أولويات التنمية. ـ الاجتماعات الفنية و الحكومية : وتبدأ فعاليات الاجتماعات بسلسلة من الاجتماعات الفنية والحوكمية المغلقة يومي 1 و2 نوفمبر، لمناقشة عدد من الملفات ذات الأولوية على أجندة العمل الضريبي الأفريقي، وبحث آليات التعامل مع التحديات المشتركة، تمهيدا لانطلاق الجلسات العامة للمؤتمر يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026 . ـ اعمال اليوم الاول : وتشمل أعمال اليوم الأول اجتماعات اللجان الفنية المعنية بالضرائب العابرة للحدود، وتبادل المعلومات، والضرائب غير المباشرة، وإدارة الضرائب . ـ اعمال اليوم الثاني : فيما يشهد اجتماع المجلس، واللجنة الفنية المشتركة، ومجلس إدارة شبكة النساء العاملات في المجال الضريبي التابعة للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية (AWITN)، إلى جانب اجتماع الدول المانحة. وأوضحت مصلحة الضرائب المصرية أن اجتماعات يومي الأحد والاثنين تعقد في إطار الاجتماعات الداخلية للمنتدى، ويقتصر حضورها على الأشخاص الذين تلقوا دعوات شخصية مسبقة من الجهة المنظمة، وفقا للترتيبات المعتمدة. وأكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن الاجتماعات السنوية للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تمثل محطة مهمة لمناقشة مستقبل الإيرادات الضريبية في القارة الأفريقية، في ظل التحديات الاقتصادية والمالية المتزايدة، والحاجة إلى تطوير أدوات تعبئة الموارد المحلية، وتعزيز قدرة الإدارات الضريبية على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، بما يدعم جهود الدول الأفريقية في تمويل خططها التنموية. وأضافت أن استضافة القاهرة لهذه الاجتماعات تأتي في إطار توجيهات وزير المالية أحمد كجوك، بـ .. 1 ـ تعزيز المشاركة المصرية الفاعلة في المحافل الضريبية الإقليمية والدولية . 2 ـ دعم الجهود الرامية إلى تطوير الإدارة الضريبية . 3 ـ الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في التعامل مع القضايا الضريبية المستجدة . 4 ـ المياهمة في بناء منظومات ضريبية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات. وأشارت عبد العال إلى أن أهمية الاجتماعات لا تقتصر على تبادل الخبرات والتجارب، بل تمتد إلى إتاحة مساحة للحوار حول القضايا الضريبية التي تمس مصالح الدول الأفريقية، وفي مقدمتها الضرائب العابرة للحدود، وتبادل المعلومات، وتطوير آليات الإدارة الضريبية، بما يساعد على بلورة رؤى مشتركة وحلول عملية تتناسب مع طبيعة اقتصادات دول القارة واحتياجاتها التنموية. ـ مساهمة المناقشات التي تستضيفها القاهرة في تعزيز التنسيق بين الإدارات الضريبية الأفريقية : ولفتت إلى تطلع مصلحة الضرائب المصرية إلى أن تسهم المناقشات التي تستضيفها القاهرة في تعزيز التنسيق بين الإدارات الضريبية الأفريقية بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الخدمات الضريبية، وتبسيط الإجراءات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، ورفع كفاءة العاملين، بما يدعم تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز الثقة والامتثال الطوعي. وأكدت رئيس مصلحة الضرائب المصرية أن تعزيز حضور أفريقيا في المناقشات المتعلقة بمستقبل النظام الضريبي الدولي يمثل أحد الجوانب المهمة لاجتماعات المنتدى، خاصة في ظل الحاجة إلى مراعاة أولويات الدول الأفريقية وخصوصية اقتصاداتها عند مناقشة الإصلاحات الضريبية الدولية، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن والعدالة في التعامل مع القضايا الضريبية العابرة للحدود.
ومن المقرر أن تنطلق الجلسات العامة للمؤتمر الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026 ، وتستمر حتى الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026 ، بمشاركة وزير المالية أحمد كجوك، وعدد من وزراء المالية ورؤساء الإدارات الضريبية الأفريقية، إلى جانب ممثلي المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية. وتتناول الجلسات العامة عددا من المحاور الرئيسية، من بينها ... ـ الانتقال من الالتزامات العالمية إلى خطوات عملية لتعزيز الإيرادات في أفريقيا . ـ القضايا الضريبية الراهنة التي تشكل أجندة الإيرادات بالقارة . ـ صوت أفريقيا في الإصلاح المؤسسي والتنفيذ المسؤول . ـ فتح المجال أمام مناقشات لاستهداف وتعزيز فاعلية السياسات والإدارات الضريبية . ـ دعم قدرة الدول الأفريقية على تعبئة مواردها المحلية وتمويل أولوياتها التنموية. وتكتسب اجتماعات هذا العام أهمية خاصة في ضوء تركيزها على الانتقال من مناقشة التحديات إلى بحث مسارات التنفيذ والحلول العملية، بما يعزز دور الإيرادات المحلية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق الاستقرار المالي ودعم التنمية المستدامة في أفريقيا.
|
|||||||||||||||