تحليلات
كتب فاطيمة طيبى 12 مايو 2026 2:04 م - التعليقات "البنك الإسلامي للتنمية" جمع مليار دولار عبر إصدار صكوك والاول في 2026
اعداد ـ فاطيمة طيبي جمع البنك الإسلامي للتنمية مليار دولار من خلال إصدار صكوك قياسية في أسواق رأس المال، بعد أسابيع من المتابعة الدقيقة للأسواق، إذ جرى تنفيذ الصفقة في ظل ظروف سوقية مواتية، وسط مؤشرات إيجابية عقب فترة التقلبات التي شهدتها الأسواق منذ مارس الماضي 2026 . وتعد صفقة الصكوك المقومة بالدولار الأميركي أول إصدار مرجعي للبنك هذا العام، بعد الإنجازات المهمة التي تحققت في عام 2025، والذي شهد ثلاث صفقات مرجعية عامة ناجحة في أسواق الدولار الأميركي واليورو. وسيتم توجيه عائدات إصدار الصكوك نحو تمويل المشاريع ذات الأولوية في الدول الأعضاء المؤهلة للبنك، بدعم من الإطار الإستراتيجي للبنك الهادف إلى تحقيق نمو اجتماعي واقتصادي مستدام للجميع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس". وتبرز الصفقة قوة المركز الائتماني للبنك الإسلامي للتنمية، وعمق علاقاته مع المستثمرين، ونجاحه في تحقيق مستهدفات الإصدار على الرغم من التقلبات الجيوسياسية. وأشار القائم بأعمال نائب الرئيس للشؤون المالية والمدير المالي للبنك الإسلامي للتنمية، عبدالرابح عبدوس، إلى اهتمام المستثمرين بأولى صفقات البنك لعام 2026، لا سيما في ظل المشهد الجيوسياسي المعقد وتقلبات السوق، وأن مشاركة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم تؤكد متانة الوضع الائتماني للبنك وعوائده المجزية للمستثمرين. ـ "آي.إف.آر": البنك الإسلامي للتنمية يعين بنوكا لطرح صكوك لأجل 5 سنوات: كما ذكرت خدمة آي.إف.آر لأخبار الدخل الثابت اليوم الثلاثاء السابع من شهر مايو الحالي 2026 أن البنك الإسلامي للتنمية متعدد الأطراف ومقره جدة عين بنوكا لطرح صكوك مقومة بالدولار لأجل خمس سنوات. وأضافت خدمة آي.إف.آر أن السعر الاسترشادي الأولي لبيع صكوك من الحجم القياسي تحدد عند 55 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية. وأوضحت الخدمة أن البنك اختار سيتي جروب وكريدي أجريكول وبنك دي.بي.إس وإتش.إس.بي.سي والبنك الصناعي والتجاري الصيني وناتكسيس ومصرف الشارقة الإسلامي وإس.إن.بي كابيتال وستاندرد تشارترد منسقين عالميين مشتركين ومديري دفاتر للطرح، وفقا لـ وكالات اعلامية اجنبية . ـ "البنك الإسلامي للتنمية" يقر الاستراتيجيات المؤسسية للفترة 2026 – 2030 : ـ تهدف إلى تعزيز الأداء وتعميق التماسك وزيادة الأثر التنموي: أقرت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الاستراتيجيات المؤسسية الخمسية للفترة 2026 - 2030 للبنك وشركاته التابعة، بما يترجم الرؤية طويلة الأجل للمجموعة إلى أجندة عمل ملموسة. وحظيت هذه الاستراتيجيات بموافقة مجلس المديرين التنفيذيين للبنك، إلى جانب مجالس إدارة المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، أن هذه الاستراتيجيات المترابطة التي تدشن نموذج عمل جديد للمجموعة، تهدف إلى تعزيز الأداء وتعميق التماسك وزيادة الأثر التنموي؛ لرسم مسار أوضح لدعم الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في ظل مشهد تنموي سريع التغير، مع التركيز على استجابة الدول وفعالية التقديم وتعبئة الموارد والشراكات وتكامل القدرات، جاء هذا نقلا عن وكالة الأنباء السعودية "واس" . وأكد أن اعتماد هذه الاستراتيجيات يمثل لحظة فارقة في مسيرة المجموعة نحو تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية بضبط وتكامل، مشددا على الالتزام بخدمة الدول الأعضاء بتميز وتركيز أكبر. وأضاف أن الاستراتيجيات تستند إلى مبادئ توجيهية ثلاثة: ـ "التنفيذ على نطاق واسع" . ـ "التنفيذ بامتياز" . ـ "التنفيذ كفريق واحد" . وأشار إلى أن استراتيجية معهد البنك الإسلامي للتنمية، التي أُقرت بصفتها جزءا من هذه الرؤية - تؤكد دور المعهد بوصفه ذراعا معرفيا واستشاريا في الاقتصاد والتمويل الإسلامي، مع التركيز على المساعدة التقنية ودمج حلول التمويل الإسلامي في برامج المجموعة، وطُوِرت هذه الاستراتيجيات عبر عملية شاملة اعتمدت على التشخيص الاستراتيجي والتقييمات المؤسسية والتحليل المالي والمشاورات الموسعة مع الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة والفرق الفنية. ـ البنك الإسلامي للتنمية يطلق صندوق التمويل الميسر لدعم الدول الأقل نموا : ـ البنك يخصص 20% من عائدات أعماله للصندوق الجديد .. أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية د. محمد الجاسر إطلاق البنك صندوقا للتمويل الميسر يساعد الدول الأقل نموا في تمويل التنمية ليؤكد حضوره في هذه المرحلة التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين عالميا مشيرا إلى إصرار البنك على التواجد إلى جانب الدول الأعضاء الأقل نموا، في الوقت المناسب وللمساعدة بالأدوات المناسبة. أضاف في مقابلة خاصة من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة : "فخورون بإصرارنا على التواجد لمساعدة الدول الأقل نموا ويبلغ عددهم 27 عضوا من بين أعضاء البنك الإسلامي للتنمية وعددهم 57 عضوا مؤكدا أن البنك التزم بتخصيص 20% من عوائد أعماله إلى هذا الصندوق بجانب إعادة توجيه عددا من الصناديق القائمة لدى البنك إلى الصندوق الجديد. أشار إلى أن البنك يعول على الأعضاء الآخرين في تمويل الصندوق وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية التي تساهم بنحو 24 % من رأس مال البنك وهي الأسرع دائما والأكثر استعدادا لتقديم الدعم المادي والمعنوي كلما طلب البنك. أفاد أن صندوق التمويل الميسر الذي أطلقه البنك يأتي لمعالجة فجوة تمويلية حقيقية تواجه هذه الدول، ويساعدها على تمويل احتياجاتها التنموية عبر آليات تتناسب مع قدراتها المالية على السداد أو التنفيذ، وبما يراعي أوضاعها الاقتصادية الخاصة. وحول توقيت إطلاق الصندوق قال الجاسر، هناك أكثر من دافع للإعلان عن هذه المبادرة في هذا التوقيت أولها التصاعد في مستويات المديونية لدى الدول الأقل نموا، كما أصبحت قدرتها على النفاذ إلى أسواق المال العالمية أكثر صعوبة وتكلفة. بين أن اختيار العلا لإطلاق المبادرة ليس مصادفة لأن مدينة العلا أصبحت مزاراً للفكر التنموي، والبنك يريد الإشارة إلى أن السعودية كان لها قصب السبق في الدعوة إلى مثل هذه النافذة ودعمها من البداية كما دعمت تأسيس البنك قبل 50 عاما . وتابع "هذا الدعم السعودي يجب الإشارة إليه ولا توجد مناسبة أفضل من مؤتمر الاقتصادات الناشئة في العلا للإعلان عن هذه المبادرة، التي يرجي أن تكون عونا للبنك على مساعدة الدول الأقل حظا في النمو من بين أعضاء البنك". أشار الجاسر إلى أن هناك معايير فنية محددة للاستفادة من الصندوق الجديد الذي تقتصر الاستفادة منه على الدول الأقل حظا"، في حين تتوفر نوافذ تمويلية أخرى من البنك لبقية الدول الأعضاء. ـ البنك الإسلامي للتنمية يجمع 500 مليون يورو عبر إصدار جديد من الصكوك الخضراء: ـ سيخصص عائد الإصدار لتمويل وإعادة تمويل المشاريع المؤهلة ذات الأثر البيئي الإيجابي : جمع البنك الإسلامي للتنمية 500 مليون يورو من خلال أحدث إصدار للصكوك الخضراء المعيارية، وذلك في إطار التمويل المستدام المعزز لعام 2025 . ويمثل هذا الإصدار، وهو الثاني من نوعه للبنك، خطوة بارزة تعزز مكانة البنك في أسواق المال الأوروبية، وترسخ موقعه بصفته مصدرا موثوقا ومتكررا للصكوك باليورو في المستقبل. وسيخصص عائد الإصدار لتمويل وإعادة تمويل المشاريع المؤهلة ذات الأثر البيئي الإيجابي، ضمن فئات المشاريع الخضراء المعتمدة في الدول الأعضاء بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس" . وأوضح نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور زامير إقبال، أن العمل على الإطار المحسن للتمويل المستدام يعكس التزام البنك بتوسيع نطاق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن الإصدار الأخير من الصكوك الخضراء الأوروبية يعد إنجازا بارزا يبرز تأثير البنك وقدراته في هذا المجال. وأضاف أن الإقبال الكبير من المستثمرين يعد دليلا على مصداقية البنك وثقة الأسواق العالمية في رسالته وإطار عمله للتمويل المستدام، مؤكدا تقدير البنك لهذا الدعم والتفاعل الإيجابي. من جانبه، أفاد أمين صندوق البنك الإسلامي للتنمية محمد شرف، أن الإصدار أسهم في استقطاب شريحة جديدة من المستثمرين، مبينا أن التواصل المكثف مع المستثمرين إلى جانب قوة إطار التمويل المستدام كان له دور محوري في تحقيق هذا النجاح، مؤكدا تطلع البنك إلى مواصلة هذا الزخم في إصداراته المستقبلية مع عودته إلى أسواق اليورو العام المقبل .
|
|||||||||||||||