أبحاث
كتب فاطيمة طيبى 12 مايو 2026 3:43 م - التعليقات رئيس"أرامكو": السوق ستفقد 100 مليون برميل نفط أسبوعيا إذا بقي مضيق هرمز مغلقا
اعداد ـ فاطيمة طيبي صدمة إمدادات الطاقة التي بدأت خلال الربع الأول تعد الأكبر التي يشهدها العالم على الإطلاق.هذا ما قاله رئيس شركة "أرامكو السعودية"، أمين الناصر. موضحا أنه في حال اقتضت الحاجة، فإن "أرامكو" قادرة على الوصول إلى طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا خلال ثلاثة أسابيع وان أرامكو أنتجت في الربع الأول 12.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا . كما أن إعادة فتح مضيق هرمز اليوم ستحتاج إلى أشهر حتى تعود الأسواق إلى وضعها الطبيعي، مشيرا إلى أن استمرار تعطله لبضعة أسابيع إضافية قد يعني عدم عودة الأوضاع إلى طبيعتها قبل عام 2027. وأشار رئيس "أرامكو" إلى أن السوق ستفقد 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا إذا بقي مضيق هرمز مغلقا. وأوضح أن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بشكل حاد من نحو 70 سفينة يوميا إلى ما بين سفينتين وخمس سفن فقط حاليا، ما يعكس حجم الاضطراب في سلاسل الإمداد. وأشار الناصر إلى أن مجموعة واسعة من التقديرات تشير إلى نمو الطلب العالمي بنحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا خلال عام 2026، في ظل استمرار التعافي الاقتصادي العالمي، مضيفا أنه إذا استؤنفت التجارة وحركة الشحن بشكل طبيعي، فمن المتوقع تسجيل عودة قوية جدا لنمو الطلب. ـ فقدان حوالي مليار برميل : وقال "أمين الناصر"، الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو السعودية" العملاقة للنفط، الأحد 10 مايو إن العالم فقد حوالي مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وستستغرق أسواق الطاقة وقتا حتى تستقر حتى لو تم استئناف تدفق الإمدادات. وذكر جون إيفانز، المحلل لدى "بي.في.إم": "لا تزال نظرتنا متفائلة، ونتفق مع رأي أرامكو السعودية بأنه حتى لو تمت تسوية أزمة مضيق هرمز وفتحه، فسوف يستغرق الأمر عدة أشهر حتى تعود إمدادات النفط إلى طبيعتها". حذر عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقا في مجلس الشورى السعودي الدكتور فهد بن جمعة، من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن نقص الإمدادات سيظل العامل الحاسم في اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة. وقال بن جمعة في مقابلة خاصة، إن الأسواق العالمية تفقد نحو 20% من معروض النفط العالمي مع تعطل الإمدادات عبر المضيق، مشيرا إلى أن استمرار الأزمة سيبقي أسعار النفط شديدة التقلب بين الارتفاع والانخفاض وفقا لحالة الفتح والإغلاق. وأضاف أن إيران تحاول ممارسة ضغوط على العالم ودول الخليج عبر اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، لافتا إلى أن الولايات المتحدة أقل تأثرا بالأزمة بفضل استمرار إنتاجها النفطي وتصديرها نحو 5 ملايين برميل يوميا، في حين تتحمل دول الخليج الجزء الأكبر من الأضرار نتيجة تعطل صادراتها النفطية. وأوضح أن تداعيات الأزمة تمتد من أسواق النفط إلى الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، محذرا من أن استمرار تعطيل الإمدادات لفترة طويلة سيؤدي إلى موجة تضخم وركود اقتصادي عالمي. وأشار بن جمعة إلى أن السعودية لا تزال قادرة على تصدير النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب، إضافة إلى الاستفادة من مخزوناتها النفطية في الصين ودول أخرى، لكنه أكد أن زيادة الطاقة الاستيعابية للأنابيب تتطلب استثمارات ضخمة وفترات زمنية طويلة. وفيما يتعلق بالإنتاج الأميركي، قال إن شركات النفط الأميركية تركز حاليا على تعظيم الأرباح والعوائد للمساهمين، ولا يتوقع أن تتجه إلى زيادة كبيرة في الإنتاج أو عدد الحفارات، رغم ارتفاع الأسعار، موضحا أن معظم الزيادات المحتملة ستكون لتعويض التراجع الطبيعي في الإنتاج وليس لرفع الطاقة الإنتاجية بصورة كبيرة. وتوقع بن جمعة أن يؤدي استمرار الأزمة لأكثر من شهر أو شهرين إلى آثار "كارثية" على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى ما بين 120 و140 دولارا للبرميل، وربما تتجاوز هذه المستويات بحسب مدة الإغلاق وحجم الأضرار. وأضاف أن تراجع المخزونات العالمية سيزيد من تعقيد الأزمة مع محاولات إعادة بناء الاحتياطيات، متوقعا استمرار الضغوط على أسواق الطاقة حتى نهاية العام الجاري وبداية عام 2027. ـ أسعار النفط : صعدت أسعار النفط الاثنين 11 من مايو الجاري بعد يوم من وصف الرئيس دونالد ترامب رد إيران على مقترح أميركي بأنه "غير مقبول"، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة في السوق العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.70 دولار أو 2.67% لتصل إلى 103.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:02 بتوقيت جرينتش. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.24 دولار أو 2.35% ليصل إلى 97.66 دولار للبرميل. وكانت أسعار الخامين قد ارتفعت إلى 105.99 دولار و100.37 دولار للبرميل على التوالي في وقت سابق من الجلسة. وفي الأسبوع الاول من مايو ، سجل كلا الخامين خسائر أسبوعية بنسبة 6% وسط آمال بنهاية وشيكة للصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما سيسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. ـ الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو": العالم خسر مليار برميل من النفط في شهرين : قال الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، إن الشهرين الماضيين شكلا تذكيرا واضحا بأن النفط والغاز لا يزالان عنصرين أساسيين لأمن الطاقة العالمي. وأضاف الناصر تعليقا على نتائج الشركة الصادرة الأحد 10 مايو ، أن العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، مشيرا إلى أنه حتى مع استئناف تدفقات الطاقة، فإن عودة النظام إلى وضعه الطبيعي ستستغرق وقتا. وأوضح الناصر أن هدف أرامكو يتمثل في ضمان استمرار تدفق الطاقة، مؤكدا أن الشركة استطاعت إعادة تشغيل بعض المرافق المتضررة في أقل من 24 إلى 48 ساعة، وهي عملية كان من الممكن أن تستغرق شهورا لولا الاستثمار المسبق والتخطيط للطوارئ. وأشار الناصر إلى أن نقص الاستثمار لسنوات، إلى جانب انقطاع الإمدادات في الآونة الأخيرة، زادا من الضغط على المخزونات العالمية. وأكد أيضا أن آسيا لا تزال تمثل أولوية رئيسية لأرامكو السعودية، مشيرا إلى أن أداء الشركة في الربع الأول يعكس مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيّف في بيئة جيوسياسية معقدة.
كما أن خط الأنابيب شرق ـ غرب الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل من النفط يوميا، أثبت أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز. ـ خط شرق ـ غرب ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة بالعالم: قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر إن أداء الشركة في الربع الأول يعكس مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيف في بيئة جيوسياسية معقدة. وأضاف في بيان الأحد، 10 مايو أن خط الأنابيب شرق ـ غرب الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل من النفط يوميا، أثبت أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز. وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة أظهرت بوضوح الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، بما يمثل تذكيرا واضحا بأهمية توفر إمدادات طاقة موثوقة. وأكد: "رغم هذه التحديات، لا تزال أرامكو السعودية تركز على أولوياتها الاستراتيجية، وتستفيد من بنيتها التحتية المحلية وشبكتها العالمية للتغلب على الاضطرابات. ومن جانبهم، أظهر موظفونا وموظفاتنا أيضا درجة عالية من الاحترافية والتفاني والخبرة الكبيرة، مما أسهم في تمكيننا من مواصلة تقديم الخدمات لعملائنا وتحقيق القيمة لمساهمينا". أظهرت البيانات المالية لشركة أرامكو السعودية، أن صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بلغ 120.13 مليار ريال (32.04 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026، مقارنة مع 95.68 مليار ريال (25.51 مليار دولار) للربع ذاته من عام 2025، بنسبة زيادة 25.55% . وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي الدخل بنسبة 72.9% في الربع الأول من 2026، مقارنة بصافي ربح نحو 69.47 مليار ريال في الربع الرابع من 2025. وفي بيان على "تداول السعودية"، أرجعت "أرامكو" زيادة الأرباح الفصلية على أساس سنوي، بشكل أساسي إلى ارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، قابل ذلك جزئيا ارتفاع في تكاليف التشغيل وارتفاع في ضريبة الدخل والزكاة مدفوع بارتفاع الدخل الخاضع للضريبة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق . ـ "أرامكو" ترفع توزيعات الأرباح الأساسية 3.5% إلى 82.1 مليار ريال في الربع الأول: أعلنت أرامكو السعودية عن توزيع الأرباح الأساسية على المساهمين عن الربع الأول من عام 2026، بما يتماشى مع سياسة الشركة لتوزيع أرباح مستدامة ومتزايدة. وقالت الشركة في بيان الأحد 10 مايو، إن مجلس الإدارة أقر توزيعات أرباح أساسية عن الربع الأول بقيمة 82.1 مليار ريال سعودي (21.9 مليار دولار أميركي)، بزيادة قدرها 3.5% على أساس سنوي، سيتم دفعها في الربع الثاني ووفقا لقرار مجلس الإدارة الصادر بتاريخ 7 مايو 2026، بلغ إجمالي الأرباح الموزعة نحو 82.1 مليار ريال سعودي (21.89 مليار دولار أميركي)، على عدد أسهم مستحقة يبلغ نحو 241.93 مليار سهما، وبحصة توزيع قدرها 0.3393 ريال للسهم، بحسب بيان الشركة على "تداول السعودية" . وحددت الشركة، تاريخ الأحقية في 1 يونيو 2026 للمساهمين المالكين للأسهم والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق، على أن يبدأ توزيع الأرباح بتاريخ 9 يونيو 2026. وأكدت الشركة عدم وجود أي جهات رسمية أخرى تتطلب عدم ممانعتها على القرار.
ـ خبير نفطي: زيادة حصص منتجين من خارج "أوبك" ستدفع التحالف لتعديل سياسته: أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقا في مجلس الشورى السعودي الدكتور فهد بن جمعة أن تحالف أوبك لا يستهدف أسعارا محددة، بل يركز على استقرار السوق. وأضاف بن جمعة في مقابلة خاصة أن أي محاولة من منتجين خارج التحالف لزيادة حصصهم قد تدفع أوبك إلى تعديل سياستها وإعادة التوازن للسوق. كما ان الأسعار قد تستقر لاحقا قرب مستوى 80 دولارا لخام برنت في حال عودة الإمدادات بشكل كامل. كانت الدول السبع الأعضاء في تحالف "أوبك+" وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، قررت تطبيق تعديل في إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا بداية من شهر يونيو2026 ، وذلك في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار سوق النفط. وبحسب بيان من منظمة أوبك، الأحد 3 مايو، فإن الدول السبع الأعضاء في تحالف "أوبك+"، والتي سبق أن أعلنت عن تعديلات طوعية إضافية في أبريل ونوفمبر 2023، اجتمعت افتراضيا أمس الأحد الموافق 3 مايو 2026، لمراجعة أوضاع السوق العالمية وتوقعاتها. وتابع البيان: "وفي إطار التزامها بدعم استقرار السوق البترولية، قررت الدول السبع المشاركة تنفيذ تعديل في مستويات الإنتاج، قدره 188 ألف برميل يوميا من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية التي أُعلن عنها في أبريل 2023م، ومن المقرر تطبيق هذا التعديل في شهر يونيو 2026م" . ـ رئيس "أدنوك": خروج الإمارات من أوبك يمنحها القدرة على تسريع وتيرة الاستثمار رصدت الإمارات 200 مليار درهم استثمارات توسعية: قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، سلطان الجابر إن الخروج المفاجئ للإمارات من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك +" منحها قدرة أكبر لتسريع الاستثمارات والتوسع. وأضاف الجابر، في كلمة له: "يخدم هذا الخروج مصالحنا الوطنية وأهدافنا الاستراتيجية طويلة الأجل، ويتماشى مع طموحاتنا الصناعية والاقتصادية والتنموية، ويمنحنا قدرة أكبر على تسريع وتيرة الاستثمار والتوسع وخلق قيمة مضافة"، بحسب ما نقلته "بلومبرغ". وكانت أدنوك قد أعلنت عن خططها لتسريع وتيرة النمو من خلال منح مشاريع نفطية بقيمة 200 مليار درهم (55 مليار دولار أميركي) ضمن برنامج سبق الإعلان عنه بقيمة 150 مليار دولار أميركي. وجاء هذا التصريح في نفس يوم اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، الذي وافق على زيادة رمزية ومتواضعة في حصص الإنتاج لشهر يونيو. صرح وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، بأن الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد وفرت فرصة سانحة لقرار بلاده بالانسحاب من منظمة أوبك. وقدرت شركة أدنوك الطاقة الإنتاجية للنفط في الإمارات ب 4.85 مليون برميل يوميا، وهو رقم أعلى من تقديرات بعض الجهات الأخرى. وتسعى الدولة إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2027. وقال الجابر، إن الانسحاب من أوبك "جزء من جهد أوسع لإعادة تشكيل اقتصادنا وقاعدتنا الصناعية من خلال رؤية تربط بين الطاقة والتكنولوجيا والصناعة، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لبناء اقتصاد أقوى وأكثر مرونة" . ـ تحالف أوبك+ يقرر زيادة الإنتاج بـ 188 ألف برميل يوميا في يونيو: ـ تفاصيل قرار زيادة الإنتاج : وفي إطار جهودها المتواصلة لدعم استقرار السوق، أكدت مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية للإنتاج، بما في ذلك إلغاء التعديلات الطوعية التي تم تنفيذها سابقا والتي أُعلن عنها في نوفمبر 2023. كما أشارت الدول السبع المشاركة في تحالف "أوبك+" إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة تسريع عملية التعويض. وجددت الدول السبع التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستراقبها اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة. كما أكدت عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج منذ يناير 2024. وستعقد الدول السبع المشاركة في تحالف "أوبك+" اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق والتوافق والتعويض. وسيجتمع أعضاء الدول السبع في 7 يونيو 2026. ـ قرارات تحالف "أوبك + " : مع انسحاب الإمارات، صار تحالف "أوبك+" يضم 21 عضوا، من بينهم إيران، لكن الدول السبع بالإضافة إلى الإمارات هي التي شاركت في اتخاذ قرارات الإنتاج الشهرية خلال السنوات القليلة الماضية. ـ "جولدمان ساكس" : ارتفع سهم أرامكو منذ بداية العام بأكثر من 15% : رفع جولدمان ساكس السعر المستهدف لسهم أرامكو إلى 32 ريالا للسهم، مقابل 29 ريالا سابقا، مع الإبقاء على توصيته بشراء السهم. وتأتي هذه المراجعة بعدما رفع البنك مؤخرا توقعاته لأسعار مزيج برنت، في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، وتصاعد مخاطر الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز.
وحسب التوقعات المحدثة، يتوقع جولدمان ساكس أن يبلغ سعر برنت نحو 90 دولارا للبرميل في الربع الرابع من عام 2026 ضمن السيناريو الأساسي، مع احتمال صعوده إلى 120 دولارا للبرميل في حال تفاقمت اضطرابات الإمدادات. من جهتها ، رفعت Kepler Cheuvreux للخدمات المالية السعر المستهدف لسهم أرامكو إلى 29.5 ريال للسهم، مقابل 27 ريالا سابقا وأغلق السهم في جلسة تداول الإثنين 11 مايو عند مستوى 27.64 ريالا، مرتفعا بنسبة 0.8%، فيما بلغت مكاسبه منذ بداية العام 15.99% .
وكان بنك "جي بي مورجان" قد أوصى بشراء السهم، مستهدفا سعرا عند مستوى 30 ريالا، فيما حدد بنك "باركليز" السعر المستهدف عند 31 ريالا مع توصية بالشراء. كما حدد "مورجان ستانلي" السعر المستهدف للسهم عند 28.4 ريالا مع توصية بالاحتفاظ، في حين حدد بنك "يو بي إس" السعر عند 28 ريالا مع توصية بالاحتفاظ. وأظهرت البيانات المالية لشركة أرامكو السعودية، الصادرة الأحد 10 مايو ، أن صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بلغ 120.13 مليار ريال (32.04 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ 95.68 مليار ريال (25.51 مليار دولار) في الربع ذاته من عام 2025، بنسبة نمو بلغت 25.55% . وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي الدخل بنسبة 72.9% في الربع الأول من عام 2026، مقارنةً بصافي ربح بلغ نحو 69.47 مليار ريال في الربع الرابع من عام 2025. وفي بيان على "تداول السعودية"، أرجعت "أرامكو" ارتفاع الأرباح الفصلية على أساس سنوي بشكل رئيسي إلى زيادة الإيرادات والدخل الآخر المرتبط بالمبيعات، وهو ما قابله جزئيا ارتفاع تكاليف التشغيل، إضافة إلى زيادة ضريبة الدخل والزكاة، مدفوعا بارتفاع الدخل الخاضع للضريبة مقارنة بالربع المماثل من العام الذي قبله . وبلغ صافي الدخل المعدل 125.97 مليار ريال (33.59 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2026. وبلغت إجمالي التعديلات 3.96 مليار ريال (1.06 مليار دولار)، وتعلقت بشكل أساسي بتعديل تكلفة الاستبدال، و(المكاسب) والخسائر الناتجة عن إعادة قياس القيمة العادلة لبعض مشتقات السلع، إضافة إلى بنود التعديل المرتبطة بتكاليف التمويل. وحققت "أرامكو" إيرادات إجمالية بلغت 433.10 مليار ريال (115.49 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ405.65 مليار ريال (108.17 مليار دولار) في الربع ذاته من عام 2025، بنسبة نمو بلغت 6.76% .
|
|||||||||||||||