تحليلات


كتب فاطيمة طيبى
15 يونيو 2026 1:00 م
-
خبراء يرسمون سيناريوهات المستقبل للذهب ويوضحون الأسباب

خبراء يرسمون سيناريوهات المستقبل للذهب ويوضحون الأسباب

اعداد ـ فاطيمة طيبي

تراجعت أسعار الذهب عالميا، وارتفع الدولار منذ اندلاع التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط؛ حيث أدى الصراع إلى زيادة أسعار الطاقة، وكذلك معدلات التضخم، واتجاه الفيدرالي الأمريكي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما شكل تحديا للمعدن الأصفر في الأسواق العالمية.

ورغم الاعتقاد السائد بأن المعدن الأصفر يحمي المستثمرين خلال فترات الحروب والتضخم، إلا أن أحداث الشرق الأوسط قلبت هذا الاعتقاد رأسا على عقب؛ فمنذ اندلاع حرب إيران، ارتفع سعر خام برنت بنحو 37%، بينما انخفض سعر الذهب بنسبة 10%، كما خالفت العملة الأمريكية التوقعات التقليدية؛ إذ حققت مكاسب ملحوظة.

ـ توقف المركزي الصيني عن شراء المعدن الأصفر أفقده الزخم :

ـ تبادل المراكز يتوقف على تطور الأحداث ...

قال محمد عبد العال الخبير المصرفي، إن الدولار والذهب، إلى جانب بعض العملات الأخرى مثل الفرنك السويسري، وسندات الخزانة الأمريكية  ـ التي تصنف كأصل دولاري ـ تمثل جميعا ملاذات آمنة للمستثمرين، إلا أن الترتيب وتبادل المراكز بينهم في الصدارة يتوقف على الظروف وطبيعة الأحداث، سواء كانت اقتصادية، أو صراعات جيوسياسية.

وأضاف في تصريحات خاصة أنه في ذروة اندلاع الصراعات بالمنطقة، وتحديدا خلال جولات المواجهة الإيرانية الإسرائيلية ثم الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية ارتفع الذهب نسبيا مدفوعا بحالة القلق وعدم اليقين، فضلا عن الطلب التاريخي المتزايد من البنوك المركزية الكبرى على مستوى العالم، وعلى رأسها الصين، التي كانت تكتنز الذهب للبحث عن أصل غير دولاري بهدف مواجهة هيمنة العملة الأمريكية.

لكن توقف البنك المركزي الصيني مؤخرا عن شراء الذهب، أفقد المعدن الأصفر زخمه، وفقا لـ عبد العال ، مشيرا إلى أن التوترات الجيوسياسية بدأت تؤثر فيه خلال الوقت الراهن، ومع حالة عدم اليقين، نلاحظ هبوط الذهب وصعود الدولار.

ـ الذهب ملاذ آمن للتحوط من الصراعات العسكرية.. والحد من التضخم في مرتبة لاحقة:

كما أوضح محمد عبد العال أنه في حالات زيادة الصراع، بات الذهب يميل نحو الثبات مع ميل للهبوط، بينما يرتفع الدولار مدفوعا بتوقعات زيادة معدلات التضخم التي تعقبها توقعات برفع أسعار الفائدة .

وتابع أنه بالتالي يصبح الدولار أكثر بريقا وجاذبية للاستقطاب لأن المعدن النفيس لا يدر عائدا، بل يمثل في الوقت نفسه كلفة على المستثمر، حيث يضطر إما للتسييل من أرصدته المستثمرة أو الاقتراض بالدولار وتحمل الفائدة لشرائه، وبالتالي يفقد العائد ويتحمل التكلفة؛ وهذا ما جعل الطلب يتجه بقوة نحو الدولار في الفترة الأخيرة.

ونفى فرضية استمرار شراء البنوك المركزية للذهب، مؤكدا أن المصارف، وتحديدا المركزي الصيني، توقفت نسبيا في الوقت الحالي عن زيادة حصصها من المعدن الأصفر؛ نظرا لحيازتها أرصدة ذهبية ضخمة، كما أنها بدأت تتجه لتلبية احتياجاتها من السيولة النقدية لتعويض النقص الناتج عن الارتفاعات الحادة في أسعار النفط والسلع الأساسية، بدلا من الاتجاه لزيادة احتياطيها من الذهب.

وبالحديث عن جدوى الذهب كأداة للتحوط من التضخم في ظل الظروف العالمية الراهنة، أكد أن المعدن النفيس يعد ملاذًا آمنا للتحوط من الصراعات العسكرية في المقام الأول، ثم يأتي الحد من التضخم في مرتبة لاحقة كعلاج على المدى المتوسط والطويل.

واستطرد عبد العال بأن الناس يشترون الذهب إما للمضاربة أو للاكتناز كملاذ آمن للمستقبل، لكنه لا يدر عائدا، وإذا لم ترتفع أسعاره السوقية عالميا نتيجة زيادة الطلب، فإنه لن يعوض التضخم.

ـ نهاية الحرب ستطلق موجة طلب كبيرة على الدولار:

وبخصوص توقعاته لما سيحدث في المستقبل، قال إن هذا الأمر يتوقف على السيناريوهات الخاصة بالتوترات الجيوسياسية القائمة، متوقعا أن نهاية الحرب ستطلق موجة طلب كبيرة على الدولار، نتيجة اتجاه السياسات النقدية نحو تدابير شبه تقييدية لمكافحة التضخم في أسعار السلع والنفط.

ـ الأمر سيستغرق ما يتراوح بين 3 إلى 4 أشهر حتى تتوازن الأسواق العالمية :

ورجح أن يستغرق الأمر ما يتراوح بين 3 إلى 4 أشهر حتى تتوازن الأسواق العالمية، وينخفض معدل التضخم في أمريكا وأوروبا وتتراجع أسعار النفط، وحينها سيتوازن الدولار، ليبدأ سعر الذهب رحلة صعود تدريجي مع بداية عام 2027، مؤكدا أنه لن يصل خلال عام 2026 إلى المستويات السابقة القريبة من حاجز الـ 5000 دولار للأوقية.

ـ  لا يمكن تغير وجهة النظر تجاه الملاذ الآمن :

ـ استمرار تأرجح الدولار مرهون بتوجهات الفيدرالي الأمريكي :

كما قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية، إن الذهب كان متفوقا على الدولار خلال العام الماضي 2025  وبداية العام الحالي 2026 ؛ نظرا للمشكلات التي واجهت العملة الأمريكية بفعل انتهاج الاحتياطي الفيدرالي لسياسة خفض أسعار الفائدة.

أضافت رمسيس في تصريحات لمصادر اعلامية محلية أن هذا الاتجاه تزامن مع رفض الصين الاستثمار في سندات وأذون الخزانة الأمريكية، ردا على ما وصفته بالسياسات "الغاشمة" للولايات المتحدة، لا سيما خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب، وهو ما انعكس سلبا على الدولار ودفع به للتراجع إلى معدلات جعلته العملة الأضعف بين العملات الكبرى، في أدنى مستوى له منذ 7 سنوات.

ـ بعض الدول اتجهت للتحوط وتقوية عملاتها بالعودة نحو الدولار وأذون الخزانة الأمريكية مجددا :

إلا أن المشهد بدأ يتغير ـ وفقا لـ رمسيس ـ مع هبوط أسعار الذهب، حيث اتجهت الدول للتحوط وتقوية عملاتها بالعودة نحو الدولار وأذون الخزانة الأمريكية مجددا، خاصة بعد أن أوقف الفيدرالي سياسة خفض سعر الفائدة.

وأشارت إلى أنه كان هناك احتمالية للعودة إلى رفع الفائدة لولا اعتراض ترامب، وذلك بسبب ارتفاع نسب التضخم بالأسواق، وهو الأمر الذي عزز قدرة الدولار على استعادة عافيته ليرتفع مجددا وينخفض الذهب. ولفتت حنان رمسيس إلى أنه بعد وصول أسعار الذهب إلى مستويات مرتفعة بدأت في مرحلة هبوط مستمر، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعود لبيع العديد من البنوك المركزية والفيدراليات أجزاء من احتياطيات الذهب لديها لتوفير السيولة ودعم عملاتها الوطنية.

أضافت أن تركيا أقدمت على بيع أجزاء من احتياطيها من الذهب، كما باعت فرنسا احتياطياتها المتواجدة في أمريكا (نتيجة بعض الخلافات السياسية والدفاعية داخل حلف الناتو)، بجانب بيع الصين جزءا كبيرا من الذهب الذي تمتلكه في الولايات المتحدة تعبيرا عن رفضها السياسات الأمريكية التي تراها استعمارية نوعا ما، واحتجاجا على غياب قدرتها على استخدام "الفيتو" بفاعلية لوقف قرارات الحروب (مثلما حدث في حرب إيران ) .

وتابعت: إن العديد من خبراء الذهب دعوا للتأني في شرائه نتيجة هذه التطورات، مشيرة إلى أن اتجاه المعدن الأصفر خلال العام الجاري قد يكون مغايرا للتوقعات، ومن الصعب جدا أن يصعد إلى قمم تاريخية جديدة؛ وذلك بسبب عمليات البيع الكبيرة التي تقوم بها البنوك المركزية وتصفية مراكزها في الذهب .

ـ أهمية متابعة أسعار النفط العالمية في حالتي الحرب والسلم :

ولفتت إلى أن تزايد التوترات يدفع المستثمرين نحو البحث عن الملاذات الآمنة ومن ضمنها الدولار، مشيرة إلى ارتباط العملة الأمريكية الوثيق بالنفط، وبالتالي من المهم متابعة أسعار البترول العالمية في حالتي الحرب والسلم، نظرا لتأثيرها المباشر على البترودولار ، وتحديدا في الدول التي تربط عملاتها بالدولار مثل دول الخليج.

وعن توقعاتها لحركة الذهب والدولار حتى نهاية عام 2026 ، قالت رمسيس إنها تتبنى نظرة مختلفة عن باقي المحللين الذين يرجحون استمرار الانخفاض العالمي للذهب؛ مشيرة إلى إمكانية استرداد المعدن الأصفر لعافيته تدريجيا.

ـ الذهب من أفضل الأوعية التي تحافظ على النقود ضد مخاطر التضخم :

أضافت أنه على الرغم من أن الذهب لا يدر عائدا، إلا أنه أثبت على مدار التاريخ أنه من أفضل الأوعية التي تحافظ على النقود ضد مخاطر التضخم، فضلا عن كونه، بمعزل عن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وسعر الفائدة، يظل ملاذًا آمنا حقيقيا وقت الأزمات.

ـ رجحت عودة أسعار الذهب للارتفاع مرة أخرى :

ورجحت رمسيس أن يعاود سعر الذهب الارتفاع مرة أخرى، لكنها ترى أن هذا السيناريو سيتطلب وقتا طويلا، مشيرة الى أن هناك خبراء رجحوا أن يسترد الذهب عافيته تدريجيا مرة أخرى بين نهاية عام 2026 وبداية عام 2027 .

وفي المقابل، توقعت استمرار تأرجح الدولار بين الارتفاع والانخفاض، رهنا بالتوجهات المقبلة لسياسات الفيدرالي الأمريكي، وفي ظل ارتفاع معدلات التضخم العالمي، وخفض المؤسسات الدولية توقعاتها بشأن نسب النمو حول العالم.

وفيما يتعلق بنصيحتها للأفراد لحماية قوتهم الشرائية عبر المفاضلة بين الاحتفاظ بالذهب أو الدولار، قالت حنان رمسيس إنه من الأفضل تنويع الاستثمارات بدلا من تكدسها في جزء واحد بناء على قواعد"نظرية المحفظة"، مستشهدة بنصيحة رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس الذي دعا إلى تقسيم المحفظة إلى أرباع (ربع للأسهم، وربع للدولار، وربع للذهب، مع الاحتفاظ بالربع الأخير في الجيب لاقتناص الفرص) .

وقالت إنه لا يمكن لوجهة النظر أن تتغير أبدا تجاه الذهب كملاذ آمن؛ مؤكدة أن التاريخ أثبت أن فترات انخفاض الأسعار تمثل في جوهرها فرصة شراء كبيرة ، لا سيما أن الذهب يعاود الارتفاع دائما بعد أي تراجع، لكونه ملاذًا لم يخيب الآمال على طول الزمن.

ـ أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة لعبت دورا في تعزيز الدولار:

ـ خلقت ضغوطًا كبيرة على العديد من الأسواق الناشئة واقتصادات العالم ...

قال مصطفى شفيع رئيس قسم البحوث بشركة أسطول القابضة، إن أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة لعبت دورا محوريا في تعزيز قوة الدولار خلال السنوات الأخيرة، موضحا أنه عندما تراوح معدلها بين 5.50% و5.75%، اتجهت رؤوس الأموال العالمية بصورة واسعة نحو أدوات الدين الأمريكية، ما تسبب في ضغوط كبيرة على العديد من الأسواق الناشئة واقتصادات العالم المختلفة.

ـ ارتفاع الدولار يعكس زيادة جاذبيته وأدوات الدين المقومة به :

أضاف شفيع في تصريحات خاصة لمصادر اعلامية محلية  أن العادة جرت على أن العلاقة بين سعر الذهب والدولار غالبا ما تكون عكسية، موضحا أن ارتفاع الدولار يعكس زيادة جاذبيته وأدوات الدين المقومة به، فضلا عن زيادة سعر النفط.

وتابع: إن ارتفاع أسعار البترول يمثل أحد العوامل الداعمة للدولار، نظرا لأن تسعير النفط يتم عالميا بالعملة الأمريكية، وهو ما يعزز الطلب على الدولار أمام سلة العملات الأجنبية، ويزيد من جاذبية الأصول الأمريكية بالنسبة للمستثمرين.

ـ لا يمكن الحديث عن تراجع ملحوظ للذهب.. وتذبذب الأسواق ناتج عن التطورات المتسارعة بالمنطقة :

وقال إنه لا يمكن الحديث عن تراجع ملحوظ في أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، وإنما تشهد الأسواق حالة من التذبذب الطبيعي نتيجة التطورات المتسارعة في المشهد الجيوسياسي بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح شفيع أن الأخبار المتلاحقة بين احتمالات التهدئة والتصعيد العسكري تنعكس بشكل مباشر على أسعار البترول والتضخم، ومن ثم على حركة الذهب والدولار، ما يجعل من الصعب إصدار أحكام قاطعة بشأن اتجاهات الأسواق في الوقت الحالي.

ـ الذهب يظل الملاذ الآمن خلال أوقات الأزمات الكبرى :

وأشار إلى أن الذهب يظل الملاذ الآمن خلال أوقات الأزمات الكبرى، إلا أن قوة الدولار وجاذبية العوائد على أدوات الدين الأمريكية قد تدفع جزءا كبيرا من رؤوس الأموال إلى تفضيل الدولار على المعدن الأصفر في بعض الفترات.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المتوقعة التي قد تدعم عودة الذهب للارتفاع خلال الفترة المقبلة، أوضح أنه في حال استقرت الأوضاع الجيوسياسية بالشرق الأوسط، وتم التوصل إلى اتفاق يقلل حدة التوترات، فإن ذلك قد يؤدي إلى تراجع أسعار النفط، ومن ثم انخفاض قوة الدولار أمام سلة العملات العالمية، وهو ما قد ينعكس على جاذبية أدوات الدين الأمريكية.

وأضاف مصطفى شفيع أنه من المحتمل في مثل هذه الظروف إعادة توجيه المستثمرين جزءا من رؤس أموالهم نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

 ـ التنويع بين الملاذات الآمنة.. أفضل السبل لحماية المدخرات :

وعن أفضل السبل لحماية المدخرات، شدد على أهمية التنويع، قائلا إن قاعدة  عدم وضع البيض كله في سلة واحدة  تظل من أهم قواعد الاستثمار، وأوضح أن توزيع المدخرات بين الذهب والدولار وأدوات استثمارية أخرى يعد الخيار الأفضل لتقليل المخاطر.

وحول احتمالية تأثيرات اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، أكد أن الدولار سيكون المستفيد الأكبر في هذا السيناريو، موضحا أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وزيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، الأمر الذي يعزز جاذبية الدولار وأدوات الدين الأمريكية ويؤدي إلى تدفق المزيد من رؤوس الأموال نحو الولايات المتحدة.

وعن مدى تفضيل المستثمرين للدولار على الذهب خلال أوقات اندلاع الأزمات، قال إنه بصورة عامة تعد هذه الفكرة صحيحة ولكن الأمر يعتمد على طبيعة الأزمة نفسها، مستشهدًا بجائحة كورونا، حيث كانت أسعار الفائدة الأمريكية قريبة من الصفر في بداية اندلاع الوباء، وبالتالي لم يكن الدولار يتمتع بجاذبية كبيرة آنذاك، بينما كان الذهب هو الخيار الأبرز للمستثمرين. لاأضاف مصطفى شفيع أنه مع بدء الفيدرالي الأمريكي دورة رفع أسعار الفائدة، اكتسب الدولار زخما متزايدا وأصبح أكثر جاذبية مقارنة بالذهب.

 

 


أخبار مرتبطة
 
14 يونيو 2026 11:46 صستاندرد تشارترد: بدعم من آسيا والشرق الأوسط زخم متزايد للاستثمار الأجنبي بمصر8 يونيو 2026 3:41 ممطورون عقاريون: حماية حقوق المشترين بضمان استلام الوحدة بالشروط المتعاقد عليها2 يونيو 2026 12:55 مأرباح كأس العالم 2026.. كيف تجني FIFA المليارات من البطولة؟1 يونيو 2026 2:25 مجيروم باول يحذر من الضغوط السياسية ويعترف بأخطاء "الفيدرالي" الأميركي20 مايو 2026 3:10 ممحللون: تثبيت الفائدة السيناريو الأقرب لاستقرار سوق النقد والحد من الضغط على الجنيه18 مايو 2026 11:55 صمكاسب قمة ترامب- شي.. إنعاش المصالح التجارية لشركات أمريكية17 مايو 2026 3:05 متوقعات بتثبيت أسعار الفائدة وخروج 3.2 مليار دولار من أدوات الخزانة منذ فبراير13 مايو 2026 11:36 صالتضخم وترامب.. التحديان الأكبر لكيفن وورش لقيادة "الفيدرالي"وانقسام المحافظين يجعلها "مهمة مستحيلة"12 مايو 2026 2:04 م"البنك الإسلامي للتنمية" جمع مليار دولار عبر إصدار صكوك والاول في 202611 مايو 2026 12:31 ممصر قادرة على جذب جزء من الاستثمارات النازحة لاستمرار عمليات التصدير والاستيراد

التعليقات