تحليلات


كتب فاطيمة طيبى
23 يونيو 2026 12:49 م
-
ستارمر يستقيل ومخاوف انتقال السلطة في بريطانيا تضغط على العملة وتثير قلق أسواق السندات

ستارمر يستقيل ومخاوف انتقال السلطة في بريطانيا تضغط على العملة وتثير قلق أسواق السندات

اعداد ـ فاطيمة طيبي

 في خطوة وصفها بأنها "مسؤولية تجاه البلاد"، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاثنين  الثاني والعشرون من شهر يونيو الحالي استقالته من منصبه، ليضاف إلى قائمة طويلة تجعل بريطانيا تودع سابع رئيس وزراء لها خلال عقد واحد فقط، في مشهد سياسي غير مسبوق يلقي بظلاله الثقيلة على اقتصاد يكافح أصلا من أجل النمو. 

أعلن ستارمر استقالته في تصريح مباشر أمام مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت، مؤكدا أنه أبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره، وأن ترشيحات خلافته ستفتح في التاسع من يوليو المقبل 2026 ، على أن يكون الزعيم الجديد في منصبه بحلول سبتمبر من هذا العام . وقال ستارمر بصوت متهدج: "كل قرار اتخذته كان من أجل البلاد التي أحبها، ولهذا سأستقيل".

يمهد رحيله الطريق أمام خليفته المرتقب آندي بورنهام، العمدة السابق الشهير لمانشستر الكبرى، الذي عاد إلى البرلمان بعد فوز كبير في انتخابات فرعية، وبات ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره الخيار الأوفر حظا لتولي قيادة حزب العمال. 

ـ سقوط مدو بعد صعود تاريخي : 

يمثل هذا الرحيل سقوطا مدويا لزعيم حقق انتصارا انتخابيا تاريخيا عام 2024، حين اكتسح حزب العمال الانتخابات بأغلبية ساحقة أنهت 14 عاما من حكم حزب المحافظين. 

غير أن شعبيته تآكلت بسرعة قياسية، إذ بلغ معدل تأييده السلبي نحو 57 نقطة بحلول يناير 2026، في مستوى لم يسبق تسجيله إلا في عهد رئيسة الوزراء ليز تراس الأقصر أجلا في التاريخ البريطاني. 

وقد كانت الضربة القاضية خسارة حزب العمال أكثر من ألف مقعد في مجالس المحليات خلال انتخابات مايو الماضي 2026 ، قبل أن تتوالى استقالات الوزراء، وتتصاعد المطالبات داخل الحزب بتحديد موعد للرحيل. 

ـ الأسواق.. هدوء حذر وأسئلة كبرى : 

على صعيد الأسواق المالية، جاءت ردة الفعل الفورية خافتة نسبيا، إذ تراجع الجنيه الإسترليني ليتداول عند نحو 1.319 دولار، فيما ارتفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات قليلا عند 4.85%، وتراجع مؤشر FTSE بشكل طفيف، في إشارة إلى أن الاستقالة لم تفاجئ المستثمرين الذين كانوا يترقبونها منذ أسابيع. 

بيد أن التحديات الاقتصادية الحقيقية تكمن في المرحلة الانتقالية وما بعدها. فضعف الجنيه يعني ارتفاع أسعار الواردات، واستمرار الضغوط التضخمية، مما يقلص احتمالات خفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة في المدى القريب. 

أما الخطر الأكبر الذي يترقبه المستثمرون فيتعلق بسوق السندات الحكومية  (Gilts)، إذ حذر اقتصاديون من أن تغيير القيادة قد يدفع المستثمرين لطلب علاوة مخاطرة أعلى على السندات البريطانية، خصوصا إذا أفضى إلى سياسة مالية أكثر تساهلا تثير مخاوف حول الاستدامة المالية وتصعد تكاليف الاقتراض. 

ـ المرشح القادم يحدد مصير الأسواق : 

تفيد التحليلات بأن فوز وس ستريتينج بزعامة الحزب قد يعني استمرارا في الانضباط المالي وهو ما تفضله الأسواق، في حين قد تعني قيادة بورنهام إنفاقا عاما أعلى، وبالتالي استدانة أكبر وعوائد أعلى على السندات. 

ووصف محللو السوق الوضع الراهن بأنه "مرحلة ترقب حتى إغلاق باب الترشيحات، لأن المشهد لا يزال مفتوحا على احتمالات متعددة" . 

وفي سياق أشمل، يجمع المحللون على أن التحدي الاقتصادي الأعمق لا يتعلق بشخص ستارمر أو خليفته، بل بمعضلة بنيوية أشار إليها أحد كبار استراتيجيي السوق بصراحة: "القصة الحقيقية هي أن بريطانيا لم تحقق نموا كافيا، في حين يواصل الدولار صعوده". 

ـ حقيقة تجاهل الأسواق البريطانية الصدمة :  

من جانبها، قالت مديرة قسم الأبحاث والتحليل في شركة "RiverPrime" أسيل العرنكي، إن رد فعل الأسواق البريطانية على استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر جاء أكثر هدوءا من المتوقع، رغم أهمية الحدث السياسي وتأثيراته المحتملة على المشهد الاقتصادي في المملكة المتحدة. 

وأوضحت العرنكي في  تصريح خاص أن الجنيه الإسترليني سجل تراجعا محدودا أمام الدولار خلال الساعات الأولى من التداول قبل أن يستقر مع استيعاب المستثمرين للخبر، فيما شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية ارتفاعا طفيفا يعكس زيادة حالة عدم اليقين السياسي، إلا أن التحركات بقيت ضمن نطاق ضيق نسبيا . 

وأضافت أن الأسواق كانت تواجه بالفعل ضغوطا سياسية واقتصادية متراكمة، مشيرة إلى أن مثل هذه الظروف تفضي عادة إلى أحد مسارين؛ إما تغيير القيادة السياسية أو الدخول في مرحلة انتقالية أقل استقرارا، وهو ما يراقبه المستثمرون والمؤسسات المالية عن كثب، خصوصا في بريطانيا باعتبارها أحد أهم المراكز المالية العالمية. 

وأكدت أن الاستقالة لا تمثل حدثا سياسيا داخليا فحسب، بل تثير تساؤلات حول قدرة الحكومة المقبلة على التعامل مع تحديات اقتصادية تشمل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة والديون، وهو ما قد ينعكس على صورة بريطانيا الاستثمارية وأداء الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة. 

وأشارت في الوقت ذاته إلى أن الاتجاه الفني للعملة البريطانية لا يزال يميل إلى الإيجابية بشكل معتدل إلى حين اتضاح المشهد السياسي. 

ـ ضغوط سياسية على ستارمر تدفع الجنيه الإسترليني نحو أدنى مستوياته في 2026 : 

تداول الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته هذا العام 2026 ، مع تصاعد التوقعات بأن يعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جدولا زمنيا لمغادرة منصبه، وسط ضغوط سياسية متزايدة. 

وانخفض الإسترليني في بداية التعاملات الإثنين  22 من شهر يونيو الحالي مقتربا من أدنى مستوى له في 2026، والذي سجله في مارس، قبل أن يقلص خسائره لاحقا. 

وفي حال كسر مستوى مارس المنخفض، فسيكون ذلك أدنى مستوى للعملة البريطانية منذ نوفمبر الماضي 2025 . ويخشى المستثمرون أن يؤدي أي انتقال محتمل للسلطة إلى آندي بيرنام إلى زيادة الغموض بشأن السياسة المالية البريطانية، خصوصا فيما يتعلق بالإنفاق والاقتراض وإصدارات السندات.

ـ  كير ستارمر انهينا التقشف واستعدنا الثقة في الاقتصاد البريطاني : 

وفي كلمة أعلن خلالها قراره، استعرض ستارمر أبرز ما اعتبره إنجازات حكومته خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى أنه تسلم السلطة في يوليو 2024 في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى تراجع حزب العمال وانتهاء دوره السياسي. 

وقال ستارمر إن كثيرين اعتبروا أن فوز حزب العمال بأغلبية ساحقة في الانتخابات كان أمرا مستحيلا، إلا أن الحزب تمكن من تغيير هذه المعادلة من خلال استعادة الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي، وإعادة بناء صورة الحزب كقوة سياسية قادرة على الحكم.   

وأضاف أن هدف حكومته كان بناء "بريطانيا أفضل وأكثر عدالة"، تقوم على الكرامة والاحترام وتوفير الفرص والثروة لجميع المواطنين. 

ـ الاقتصاد في عامين : 

وأشار إلى أن الاقتصاد البريطاني أصبح أكثر قوة خلال فترة حكمه، مؤكدا أن النمو الاقتصادي تسارع مقارنة بنظرائه، وأن الأجور واصلت الارتفاع، إلى جانب إنهاء مرحلة التقشف وتعزيز حقوق العاملين. 

كما لفت إلى أن حكومته أقرت أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة، وأغلقت فنادق اللجوء، وعززت إجراءات حماية الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وساهمت في إخراج آلاف الأشخاص من دائرة الفقر. 

وعلى صعيد السياسة الخارجية، أكد ستارمر أن بريطانيا استعادت مكانتها الدولية وعلاقاتها مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين، مشددا على استمرار دعم أوكرانيا والتمسك بالقيم البريطانية. 

وأوضح أن النقاش داخل حزب العمال لم يعد يتعلق بقدرة الحزب على تحسين حياة البريطانيين، بل بمدى قدرته شخصيا على قيادة الحزب في الانتخابات المقبلة. وقال إنه استمع إلى آراء أعضاء الحزب وقواعده، وإن جميع قراراته كانت تستهدف وضع مصلحة البلاد أولا، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار التنحي.

وأضاف أنه سيطلب من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال إطلاق عملية انتخاب زعيم جديد للحزب خلال الأسابيع المقبلة، بما يضمن اختيار خليفة له قبل عودة البرلمان في سبتمبر. وأكد أنه سيبقى في منصبه كرئيس للوزراء إلى حين استكمال عملية انتقال السلطة وانتخاب الزعيم الجديد، متعهدا ببذل كل ما في وسعه لضمان نجاح الحكومة واستمرارها.

 ووجه ستارمر الشكر إلى زملائه وأعضاء حكومته وكل من دعمه خلال السنوات الماضية، كما شكر الشعب البريطاني والعاملين في الخدمة العامة على جهودهم وخدمتهم للبلاد. وأكد كلمته بالتأكيد على رغبته في تخصيص وقت أكبر لعائلته، قائلا إنه يتطلع لأن يكون زوجا وأبا أفضل بعد سنوات من العمل السياسي المكثف.

ـ ضغوط على الجنيه الإسترليني : 

وتداول الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته هذا العام، قبل اعلان رئيس الوزراء ويخشى المستثمرون أن يؤدي أي انتقال محتمل للسلطة إلى آندي بيرنام إلى زيادة الغموض بشأن السياسة المالية البريطانية، خصوصا فيما يتعلق بالإنفاق والاقتراض وإصدارات السندات.

ـ قصة السندات ومأزق الأسواق..وهروب المستثمرين رغم مخاوف التضخم :  

هناك شيء غير معتاد يحدث في الأسواق العالمية. الجميع يتحدث عن عودة التضخم، عن حرب إيران، عن ارتفاع أسعار الطاقة، وعن العجز الحكومي المتضخم في الاقتصادات الكبرى. ومع ذلك، فإن سلوك المستثمرين لا يعكس هذا الخوف بشكل كامل. 

قفزت عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات لم تسجل منذ سنوات طويلة؛ العائد على السندات الأميركية لأجل 30 عاما تجاوز 5%، بينما تسجل السندات اليابانية مستويات تاريخية غير مسبوقة، وتقترب السندات البريطانية من نطاقات توصف بأنها "حرجة" للأسواق المالية. 

ظاهريا، تبدو الصورة واضحة؛ فالأسواق تسعر خطر تضخم مرتفع ومستدام. لكن داخل هذا المشهد، تظهر مفارقة أعمق: لماذا لا يتجه المستثمرون إلى أدوات الحماية من التضخم؟. 

ـ عوائد مرتفعة.. لكن بلا شهية شراء: 

ارتفاع العوائد عادة ما يعني فرصة جذابة للمستثمرين. لكن ما يحدث اليوم يبدو مختلفا. فبدلا من تدفق السيولة نحو السندات، يظهر تردد واضح في الإقبال، حتى في ظل مستويات عوائد تعد الأعلى منذ أكثر من عقدين في بعض الأسواق. هذا التناقض يفتح سؤالا محوريا هل المشكلة في الأسعار، أم في الثقة؟.

فبينما تشير العوائد المرتفعة إلى مخاوف من التضخم والمخاطر المالية، فإن ضعف الطلب يوحي بأن المستثمرين لا يرون في السندات ملاذا كافيا أو فعالا في هذه المرحلة. 

ـ TIPS   أداة الحماية التي لا يقترب منها أحد : 

وفق تحليل نشرته "The Economist"، فإن المفارقة تصبح أكثر وضوحا عند النظر إلى السندات المحمية من التضخم  (TIPS)، والتي صممت خصيصا لتعويض المستثمرين في حال ارتفاع الأسعار. 

هذه الأدوات المالية ترتفع مدفوعاتها مع ارتفاع التضخم، وتوفر حماية مباشرة من تآكل القوة الشرائية، ويفترض أن تجذب الطلب في بيئة تضخمية. لكن الواقع مختلف. فبدلا من أن تشهد هذه السندات تدفقات قوية، لا يظهر عليها زخم يتناسب مع المخاوف المعلنة في الأسواق. وهنا يكمن جوهر القصة: إذا كان المستثمرون يخشون التضخم فعلا، لماذا لا يذهبون إلى الأداة المصممة خصيصا لحمايتهم منه؟. 

ـ الأسواق ليست دائما مرآة دقيقة للمستقبل : 

يقدم التاريخ المالي إجابة مقلقة في عام 2020، كانت الأسواق تتوقع بيئة تضخمية ضعيفة أو حتى انكماشية، قبل أن يفاجأ الجميع بارتفاع التضخم الأميركي إلى أكثر من 9% خلال أقل من عامين. تكشف التجربة أن التسعير السوقي ليس دائما دقيقا، وأن "الإجماع المالي" قد يفشل في التقاط التحولات الكبرى في الاقتصاد. وبالتالي، فإن ما يبدو اليوم كتوازن في السوق قد يخفي في داخله اختلالا أكبر مما يظهر على السطح.

ـ تحركات المشهد اليوم: 

تشير تطورات الأسواق إلى أن عدة عوامل تتقاطع في دفع عوائد السندات للارتفاع.  وتشمل هذه العوامل تصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصا الحرب المرتبطة بإيران، وارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المباشر على التضخم. كما تشمل أيضا اتساع العجز الحكومي في الاقتصادات الكبرى، واستمرار الضغوط على السياسات النقدية. هذه العوامل مجتمعة تعيد "شبح التضخم" إلى الواجهة، لكن دون أن تخلق بالضرورة اندفاعا متناسبا نحو أدوات التحوط.

ـ هل انتهى الأسوأ في سوق السندات؟ :  

في المقابل، يرى شريك ومدير عام مجموعة "آبي رود للاستثمار" محرز خير، أن الأسوأ في سوق السندات الأميركية ربما يكون قد انتهى، متوقعا تراجعا تدريجيا في العوائد خلال الفترة المقبلة، خاصة مع احتمالات هدوء أسعار النفط وتحسن الأوضاع الجيوسياسية. 

ويضيف أن قوة أسواق الأسهم الأميركية، مدعومة بنتائج شركات قوية في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ساعدت في امتصاص أثر ارتفاع العوائد حتى الآن. كما يشير إلى أن استمرار الزخم الاقتصادي، خاصة في بيانات التوظيف، إضافة إلى موجة الطروحات الأولية المرتقبة، قد يعزز السيولة في الأسواق ويحد من أي ضغط حاد على السندات.

ـ الذهب يلتقط الإشارة : 

في سوق موازية، يعكس الذهب بدوره حساسية المشهد. فقد تراجع المعدن النفيس تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات والدولار، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران. هذا التفاعل يعكس المعادلة الكلاسيكية، ارتفاع العوائد الحقيقية يقلل جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب، حتى في أوقات التوتر.

ـ عندما لا تقول الأسواق الحقيقة كاملة : 

القصة الأهم ليست في ارتفاع عوائد السندات وحده، بل في الفجوة بين ما تقوله الأسواق وما يفعله المستثمرون. ففي بيئة تتداخل فيها الحروب مع العجز المالي والسياسات النقدية المعقدة، لا تعود الأسعار مرآة دقيقة للواقع، بل تصبح جزءا من لعبة توقعات مضطربة. والتاريخ يلمح دائما إلى حقيقة واحدة مقلقة: أحياناً تبدأ الأزمات الكبرى حين يبدو كل شيء مستقرا في الظاهر، بينما تتراكم المخاطر في الخلفية بصمت.

 

 

 


أخبار مرتبطة
 
21 يونيو 2026 3:28 محكومات وبنوك تقترض من الصين والسبب سندات الباندا منخفضة الفائدة17 يونيو 2026 1:26 مإيفيان: توقعات للاقتصاد العالمي بقمة السبع.. قرارات سياسية وتعريفات جمركية وذكاء اصطناعي16 يونيو 2026 1:51 مالمعرض الدولي 32 للاتحاد العربي للأسمدة: 9.4 مليار دولار صادرات مصر من الاسمدة15 يونيو 2026 1:00 مخبراء يرسمون سيناريوهات المستقبل للذهب ويوضحون الأسباب14 يونيو 2026 11:46 صستاندرد تشارترد: بدعم من آسيا والشرق الأوسط زخم متزايد للاستثمار الأجنبي بمصر8 يونيو 2026 3:41 ممطورون عقاريون: حماية حقوق المشترين بضمان استلام الوحدة بالشروط المتعاقد عليها2 يونيو 2026 12:55 مأرباح كأس العالم 2026.. كيف تجني FIFA المليارات من البطولة؟1 يونيو 2026 2:25 مجيروم باول يحذر من الضغوط السياسية ويعترف بأخطاء "الفيدرالي" الأميركي20 مايو 2026 3:10 ممحللون: تثبيت الفائدة السيناريو الأقرب لاستقرار سوق النقد والحد من الضغط على الجنيه18 مايو 2026 11:55 صمكاسب قمة ترامب- شي.. إنعاش المصالح التجارية لشركات أمريكية

التعليقات