تحليلات


كتب فاطيمة طيبى
30 مارس 2020 11:25 ص
-
برلين: مركز"أجورا" للأبحاث، مخاوف من انهيار استثمارات التكنولوجيا الصديقة للبيئة بسبب "كورونا"

برلين: مركز"أجورا" للأبحاث، مخاوف من انهيار استثمارات التكنولوجيا الصديقة للبيئة بسبب "كورونا"

   

اعداد ـ فاطيمة طيبي

 توقع خبراء أن تتمكن ألمانيا من قطع شوط جيد في تحقيق أهداف حماية المناخ الخاصة بهذا العام بسبب تفشي وباء كورونا المستجد. هذا ما دفع بـ" باتريك جرايشن" مدير مركز "أجورا" للأبحاث، في برلين في العشرين من مارس الحالي  من التحذير من انهيار الاستثمارات في التكنولوجيات الصديقة للبيئة على خلفية أزمة "كورونا"، ما يضر بالمناخ على المدى البعيد، مناشدا الأوساط السياسية بمواجهة أي عجز محتمل في استثمارات هذا المجال وتطبيق حزمة إجراءات لنمو اقتصادي محفز لحماية المناخ.

وبحسب "الألمانية"، قال جرايشن إنه، وفقا لحجم الأزمة يمكن لألمانيا أن تخفض انبعاثاتها الكربونية هذا العام، ليس فقط كما كانت تسعى إلى 40 %   وذلك مقارنة بنسب عام 1990، بل أيضا لنسبة تصل إلى 45 %.

وذكر جرايشن أنه من المتوقع حدوث تراجع ملحوظ في الانبعاثات الكربونية الناجمة عن النقل والصناعة في ظل إجراءات الحد من الاختلاط الاجتماعي لمكافحة الوباء، مشيرا إلى أن سيارات الأفراد  فقط تنتج نحو 60 %  من الانبعاثات الكربونية في ألمانيا.

وأوضح جرايشن أن الانبعاثات الكربونية تراجعت بمقدار 20 مليون طن في مجال إنتاج الكهرباء في الربع الأول من هذا العام بسبب دفء الطقس، ذلك إلى جانب انخفاض أسعار الغاز، ما ساهم في الضغط السلبي على نشاط محطات الطاقة، التي تعمل بالفحم. كما ذكر بيتر ألتماير وزير الاقتصاد الألماني، في تقرير لوزارته بشأن حزمة المناخ، بأنه يرى أن بلاده على المسار الصحيح إلى حد كبير في سبيل تحقيق أهداف حماية المناخ.

وقال الوزير: من خلال الإجراءات الخاصة ببرنامج حماية المناخ، يمكننا تحقيق الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة تصل إلى 95 % ، وأضاف أن ألمانيا تقع في المقدمة، مقارنة بدول العالم فيما يتعلق بالحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. ووضعت برلين هدفها لعام 2030 بالحد بنسبة 55 % من الانبعاثات الكربونية، مقارنة بما كانت عليه في 1990.

في المقابل، عدت منظمة جرينبيس المعنية بشؤون البيئة، ألمانيا معرقلا لحماية المناخ في الاتحاد الأوروبي، وقال أندريه بولينج خبير شؤون المناخ في المنظمة، إنه يتعين على الحكومة الألمانية أن تتخلى عن تحفظها غير المشرف وتسهم في تشديد واضح لأهداف حماية المناخ لعام 2030.

وتنص اتفاقية باريس للمناخ على الحد من زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين، مقارنة بما قبل الحقبة الصناعية، والتخلي عن الوقود الأحفوري، والطاقة الشمسية التي تزدهر حول العالم تساعد على تحقيق ذلك، وتشير الأرقام إلى أن نحو 3 % من الطاقة في العالم يتم استخراجها من محطات الطاقة الشمسية، وفي دول الاتحاد الأوروبي تصل إلى 5 %، ومن المتوقع أن تصل نسبة توليد الكهرياء من الطاقة الشمسية إلى 13 % حتى 2030. ويزداد عدد البيوت والشركات، التي تتم الاستفادة من أسطحها لتثبيت ألواح الطاقة الشمسية عليها وتوليد الكهرباء منها، وتكلفة هذه الكهرباء في ألمانيا تساوي فقط ثلث تكلفة الكهرباء، التي يتم الحصول عليها من شركات الطاقة، لذا تعد الطاقة الشمسية مربحة ماديا وصديقة للبيئة.

 

 


أخبار مرتبطة
 
منذ 10 ساعاتمحافظ البنك المركزي: 500 مليون دولار يوميا متوسط التعاملات الدولارية بين البنوك21 أكتوبر 2026 12:53 مالوزراء: جودة التعليم أولوية المرحلة المقبلة بعد معالجة مشكلات جذرية بالمنظومة20 أكتوبر 2026 11:44 صالقمة العالمية للاقتصاد الأخضر تبحث دور التكنولوجيا في تعزيز الأمن المائي والغذائي19 أكتوبر 2026 12:08 متفاؤل وقلق يخيمان على ختام اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك18 أكتوبر 2026 1:48 ممصر ضمن أكبر 3 أسواق أفريقية في إضافات الطاقة الشمسية خلال 202512 أكتوبر 2026 12:37 مبانكوك: اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تحت ضغط الحرب والديون وإمدادات الطاقة7 أكتوبر 2026 11:30 صمحافظ المركزي: القارة الإفريقية تحتاج إلى بناء الثقة وتعزيز التعاون المالي المشترك7 أكتوبر 2026 11:24 صرئيس الوزراء: فرصة تاريخية لإعادة تشكيل اقتصادات إفريقيا6 أكتوبر 2026 12:06 مالنسخة التاسعة من مؤتمر DevOpsDays Cairo 2026 بمشاركة 66 متحدثا من 9 دول6 أكتوبر 2026 11:53 صالتكامل بين الاستثمار والتجارة الخارجية لتوجيه القطاعات القادرة على زيادة الإنتاج والتصدير

التعليقات