أبحاث
كتب فاطيمة طيبى 7 مارس 2026 11:39 ص - التعليقات حرب إيران تدفع الصين للاعتماد على النفط الروسي.. 13% واردات من طهران
اعداد ـ فاطيمة طيبي تعد الصين أكبر مستورد للنفط والغاز في العالم، وتعتمد على إيران في 13% من وارداتها من النفط الخام، ويمر ثلث واردات الصين من النفط و25% من وارداتها من الغاز عبر مضيق هرمز، الذي توقفت الشحنات عبره بشكل شبه كامل منذ أن أغرقت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران المنطقة في أزمة. وبحسب تقرير نشرته جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية، فمع امتداد الصراع في أنحاء الشرق الأوسط، تواجه بكين اختبارا غير مسبوق لجهودها المستمرة منذ سنوات لتعزيز الأمن الاقتصادي وتحصين نفسها ضد صدمات إمدادات الطاقة. ويرى خبراء وعاملون في قطاع الطاقة أن حكومة الرئيس الصيني شي جين بينغ ستسعى على الأرجح في البداية إلى توطيد العلاقات مع روسيا بقيادة فلاديمير بوتين، على الرغم من مخاوف بكين بشأن الاعتماد المفرط على جارتها الشمالية. وتعد روسيا بالفعل أكبر مصدر للنفط الخام للصين، إذ تشكل حاليا 20% من وارداتها. وقال نيل بيفريدج، رئيس قسم أبحاث الطاقة الصينية في شركة "بيرنشتاين" بهونغ كونغ: "سيكون تعميق العلاقات في مجال الطاقة مع روسيا أحد أهمّ نتائج هذه الأوضاع، سواء فيما يخص النفط الخام أو الغاز . وإذا تحولت إيران إلى دولة أكثر ميلا للغرب، أو إذا اعتقدت الصين أنها ستظل غير مستقرة لفترة طويلة، فسيدفع ذلك التحالف بين روسيا والصين إلى مزيد من التقارب". ولطالما اشترت الصين كميات هائلة من النفط الخام الإيراني، وهي علاقة ساعدت طهران على تجاوز أزمتها الاقتصادية، فيما تقوم مصافي التكرير الصينية المستقلة، المعروفة باسم "مصافي الشاي"، بتوريد منتجات الوقود بعد أن تقوم غالبا بتسميتها "نفط ماليزي مخلوط" وذلك بهدف التهرب من العقوبات الأميركية. وقالت أليسيا جارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك الاستثمار الفرنسي "ناتيكس"، إن الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران كانت "أكثر أهمية" بالنسبة لقطاع الطاقة الصيني من عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي، حيث لا تمثل فنزويلا سوى حوالي 4% من واردات الصين من النفط الخام المنقول بحرا. ايضا أن بوتين قد يضغط على بكين لدفع أسعار أعلى للنفط والغاز الروسيين. وقد بدأت بعض الجهود بالفعل، حيث قال تاجر نفط في مجموعة مملوكة للدولة في ميناء نينجبو شرقي الصين، إن شركات النفط الصينية الكبرى زادت من شحناتها من النفط الروسي في الأسابيع الأخيرة. وأشار التاجر أيضا إلى خطط مجموعة النفط الحكومية الصينية "CNPC" لإعادة تشغيل وحدة تكرير نفط متوقفة عن العمل في داليان، شمال شرق الصين، مما سيعزز القدرة على استيعاب المزيد من الواردات الروسية. كما أشار التاجر إلى ظهور طرق تجارية في القطب الشمالي مع ذوبان الجليد القطبي، مما سيفتح ممرات شحن أسرع وأرخص للنفط عبر أوروبا ويرفع كمياته من روسيا. وقال محللون إن بكين ستدرس أيضا تسريع خطط بناء خط أنابيب "قوة سيبيريا 2"، الذي سينقل الغاز الطبيعي من شمال غرب روسيا عبر منجوليا إلى الصين. وكان من المتوقع بناء هذا الخط الضخم، الذي تبلغ تكلفتة مليارات الدولارات، بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. واضاف محللون إن إدارة شي ستدرس، على وجه السرعة، استخدام احتياطيات النفط، في ظل ارتفاع سعر خام برنت، المعيار الدولي للنفط، بنسبة تصل إلى 17% هذا الأسبوع، ليصل إلى نحو 85 دولارا للبرميل. ويحيط الغموض بحجم احتياطيات النفط الصينية، التي تشمل الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الرسمي والمخزونات التجارية، لكن يقدر حجمها بما بين 1.1 و1.4 مليار برميل. وهذا من شأنه أن يغطي احتياجات الصين من واردات النفط لمدة تصل إلى 140 يوما، وهو ما يقارب ضعف مستواه قبل عقد من الزمن، بعد أن أمرت بكين بزيادة المخزون بشكل حاد خلال العام 2025 . وقال ميخال ميدان، رئيس قسم أبحاث الطاقة الصينية في "معهد أكسفورد لدراسات الطاقة"، إنه على الرغم من أن الأمر قد يستغرق شهورا من الاضطرابات لتهديد إمدادات النفط، إلا أن الأثر الاقتصادي لارتفاع أسعار النفط سيكون "فوريا" ـ "جولدمان ساكس": تعطل إمدادات النفط من الخليج قد يدفع الأسعار فوق 100 دولار: ـ توقعات بانخفاض إنتاج النفط بنحو 5 ملايين برميل حال استمرار الحرب أكثر من أسبوعين ... حذر بنك "جولدمان ساكس"، من أن استمرار تعطّل إمدادات النفط من منطقة الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل. وكان ترامب أشار إلى إمكانية مرافقة البحرية الأميركية لناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، مضيفا أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية بتقديم ضمانات تأمين ضد المخاطر السياسية للتجارة البحرية في الخليج. حذرت مؤسسات مالية واستشارية من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية في حال استمرار الحرب، مشيرة إلى احتمال توقف جزء كبير من الإنتاج خلال فترة قصيرة. وقال بنك جي بي مورجان - JPMorgan إن امتلاء مرافق تخزين النفط قد يستغرق بعض الوقت قبل أن تضطر الشركات إلى إغلاق بعض الحقول، موضحة أن أكثر من 3 ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط قد يتوقف بحلول يوم الأحد. 8 مارس وأضاف أن حجم الإنتاج المتوقف قد يرتفع إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميا إذا استمرت الحرب لمدة أسبوعين ونصف. من جانبها، ذكرت Energy Aspects أن السعودية قد تتمتع بقدرة أطول على تحمل صدمة قطاع الطاقة مقارنة ببعض جيرانها، لافتة إلى إمكانية تحويل ملايين البراميل يوميا عبر خط الأنابيب شرق ـ غرب إلى البحر الأحمر. وأشارت إلى أن أسعار النفط في الأسواق حاليا تعكس توقعات بحدوث أزمة قصيرة الأمد. وفي السياق ذاته، أفادت Wood Mackenzie بأن إغلاق الحقول النفطية قد يكون عالي التكلفة، موضحة أن إغلاق حقل الرميلة في العراق قد يكلف نحو 2.4 مليار دولار شهريا من الإيرادات. وأضافت أن استئناف الإنتاج في الحقل قد يستغرق ما بين أسبوع إلى أسبوعين إذا كان الإغلاق محدودا، بينما قد يتطلب توقف الإنتاج لفترة أطول إجراء أعمال صيانة إضافية لإعادة تشغيل بعض الآبار. ـ بدائل مضيق هرمز.. كيف تحاول 3 دول عربية إنقاذ تدفق النفط؟ قد تعوض ربع إمدادات الطاقة فقط باستثناء الغاز المسال : مع كل تصعيد في الخليج، يعود سؤال الطاقة الأكبر إلى الواجهة: هل تستطيع المنطقة تصدير النفط والغاز دون المرور عبر عنق الزجاجة العالمي ـ مضيق هرمز؟ المضيق الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميا، أي ربع تجارة النفط المنقولة بحرا، ليس له بديل بحري فعلي، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه صدمة فورية للأسواق العالمية. لكن خلف الصورة التقليدية، هناك شبكة من خطوط الأنابيب ـ بعضها عملاق، وبعضها ناشئ ـ تحاول دول الخليج من خلالها بناء "طرق التفافية" تحافظ على استمرار تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، سواء كبدائل مباشرة للمضيق أو كمسارات تعويضية تقلل زمن وتعقيدات النقل. هذا التقرير يقدم تحليلاً شاملاً لأبرز هذه الخطوط وقدراتها وحدودها. ـ أولا: السعودية.. عملاق الربط بين الخليج والبحر الأحمر خط شرق ـ غرب: شريان لـ7 ملايين برميل يوميا .. يعد خط "شرق- غرب" الذي يمر داخل الأراضي السعودية أقوى مسار بري بديل لتجاوز مضيق هرمز. ينقل الخط النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بسعة تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا ـ وهي أعلى قدرة تحول دون المرور بهرمز في المنطقة. أصبح الخط خلال السنوات الأخيرة عنصرا محوريا، خصوصا بعد أن اضطرت السعودية في عدة مناسبات لتحويل صادراتها من الخليج إلى البحر الأحمر بسبب التوترات في مضيق باب المندب أو في هرمز. ومع اشتداد الصراع الإقليمي مؤخرا، وصل الأمر إلى نقل شحنات لعملاء آسيويين عبر ينبع بدلا من مرافئ الخليج، قبل أن يستخدم خط سوميد المصري كامتداد للتصدير نحو أوروبا. ـ ثانيا: الإمارات.. عندما يتحول الفجيرة إلى بوابة نفطية خارج هرمز خط "حبشان ـ الفجيرة": 1.5 إلى 1.8 مليون برميل يوميا خارج نطاق الخطر.. يمتد خط "ADCOP" من حقول حبشان في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على بحر العرب، خارج المضيق تماما، بسعة بين 1.5 و1.8 مليون برميل يوميا. تكمن أهميته في أنه يفصل الإمارات تماما عن المخاطر الجيوسياسية للمضيق، وقد لعب بالفعل دور "ممتص صدمات" خلال توترات 2025 وفق تقارير اقتصادية أشارت إلى أنه ساهم في استقرار الإمدادات الإماراتية حين تأثرت ممرات الخليج. ـ توسعة طريق الفجيرة: خط "جبل الظنة ـ الفجيرة" قيد الإنشاء .. تعمل أدنوك على إنشاء خط جديد بسعة 1.5 مليون برميل يوميا يربط جبل الظنة بالفجيرة باستثمارات 3 مليارات دولار وبطول 300 كيلومتر، على أن يبدأ العمل به في 2027، ما يجعل الإمارات قادرة على تصدير أكثر من نصف إنتاجها دون المرور بهرمز. الخط يمكنه أيضا جمع النفط المنتج من خارج الدولة وتوجيهه عبر الأنابيب إلى ميناء الفجيرة. ـ ثالثا: مصر.. سوميد يتحول إلى محور عالمي في ظل الإغلاقات البحرية : ـ خط سوميد: 2.5 ـ 2.8 مليون برميل يوميا من البحر الأحمر إلى المتوسط ... يوم الثلاثاء 3 مارس ، أكد وزير البترول ، كريم بدوي، قدرة مصر على تسهيل نقل النفط الخام عبر خط أنابيب "سوميد" من البحر الأحمر وصولا إلى البحر المتوسط اذ يمتد خط سوميد من عين السخنة على البحر الأحمر إلى سيدي كرير على المتوسط، ليكون مسارا بريا يكمل عمليات النقل لصادرات الخليج عبر البحر الأحمر إلى أوروبا. تبلغ السعة الحالية للخط تبلغ ما بين 2.5 و2.8 مليون برميل يوميا وفق بيانات وزارة البترول المصرية وتقارير دولية. مع اشتداد التوترات في المنطقة وتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، أعلنت مصر استعدادها لاستقبال النفط القادم من ميناء ينبع السعودي وتحويله عبر سوميد إلى المتوسط، في خطوة لتعزيز أمن الإمدادات الأوروبية. وفي سيناريو الإغلاق الكامل، يمكن للسعودية الاعتماد على الجمع بين خط شرق ـ غرب، وخط سوميد لنقل نحو 6.8 مليون برميل يوميا إلى أوروبا والأسواق المتوسطية. ـ رابعا: إيران.. بديل محدود بمشكلات واقعية : ـ خط "غوره ـ جاسك": 300 ألف برميل يومياً فقط ... يمكن هذا الخط إيران من تصدير النفط إلى خليج عمان مباشرة، بعيدا عن هرمز، بطاقة تشغيلية تبلغ حوالي 300 ألف برميل يوميا فقط قبل أن يتعرض لتعثرات تشغيلية وسياسية أدت إلى توقفه بعد سبتمبر 2024. رغم أهميته الاستراتيجية نظريا، إلا أنه لا يمثل ثقلا فعليا في أي سيناريو بديل عن المضيق. ـ خامسا: خطوط الغاز.. الحلقة الأضعف في بدائل هرمز : إلى اليوم، لا توجد خطوط غاز إقليمية قادرة على نقل صادرات الغاز القطري أو الإماراتي بعيدا عن المضيق. فقطر وحدها تصدر 93% من غازها الطبيعي المسال عبر هرمز، ما يجعل الغاز الخليجي بالكامل عمليا رهينة لهذا المضيق. ـ إلى أي مدى تعوض الأنابيب إغلاق هرمز؟ ... القدرات الإجمالية لخطوط الأنابيب في الخليج ومصر والإمارات لا تتجاوز 3.5 إلى 5.5 مليون برميل يوميا في أفضل الظروف ـ مقارنة بـ 20 مليون برميل يوميا تمر عبر المضيق يوميا. وهذا يعني: ـ البدائل لن تغطي سوى ربع الإمدادات القصوى التي تمر عبر هرمز. ـ الإمارات والسعودية الأكثر قدرة على المناورة بفضل خطوط الفجيرة وشرق–غرب وسوميد. ـ لا توجد بدائل للغاز القطري حتى الآن. وبحسب الخبراء، فإن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل بسبب اضطرابات الإمداد الحالية. وقد تتضاعف الأسعار في المستقبل حسب طول مدة الصراع. رغم توسع شبكة الأنابيب الإقليمية خلال العقد الماضي، تبقى المنطقة بعيدة عن امتلاك قدرة حقيقية على تجاوز مضيق هرمز بالكامل. لكن التطور اللافت هو أن الخليج ـ خاصة السعودية والإمارات ـ بات يمتلك خط دفاع أول يقلل من شدة الصدمة في حال تعطلت الملاحة. ومع استمرار المشاريع الجديدة مثل توسعة خطوط الإمارات، وتحديث مسار سوميد، قد نشهد خلال السنوات المقبلة بنية تحتية أكثر قدرة على امتصاص الأزمات، لكنها ستظل مكملة لا بديلة عن واحد من أهم شرايين الطاقة على الكوكب. ـ "S&P" تحذر: إغلاق طويل لمضيق هرمز يهدد بانهيار كارثي في أسواق النفط والغاز: ـ وجود مخزونات كبيرة ومصادر بديلة يخفف من حدة الأزمة : أكد رئيس قسم الأخبار في "S&P Global Energy" أندي كريتشلو، أن خام برنت ارتفع خلال الأسابيع الماضية بمقدار 10 دولارات للبرميل، وإذا استمر إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة فسنشهد نتيجة كارثية وارتفاعا كبيرا في أسعار النفط. واستدرك في مقابلة خاصة" أن سوق النفط لا يزال متماسكا حتى الآن نتيجة وجود مخزونات كبيرة، مثل تلك الموجودة في الصين، إضافة إلى وجود مصادر يمكنها تزويد الأسواق، مثل قطاع النفط الأميركي الذي لم يكن قادرا على ذلك سابقا. وتابع: هناك أيضا مخزونات في الإمارات يمكن تصديرها. لكن هناك الكثير من التحديات في قطاع النفط في المنطقة وسط مشكلة عدم وجود أماكن للتخزين ما سيؤدي لخفض الإنتاج. وأشار إلى أن مضيق هرمز يتدفق عبره نحو خمس الكميات عالميا وهو ما يشكل تهديداً لسوق النفط الخام. ـ تحديات تواجه الدول المستوردة للغاز: ونبه إلى تحديات عدة تواجه الدول المستوردة للغاز منها تهديد بوتين بقطع الإمدادات عن أوروبا وتوقف قطر عن الإنتاج.وأوضح أن الأسواق ما تزال تترقب تفاصيل أكثر حول تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حماية سفن النفط والغاز في مضيق هرمز. وأكد أن الأسواق تراقب مصير شحنات النفط قرب آسيا مع إعلان أميركا نيتها استكمال النزاع مع إيران خارج الشرق الأوسط. يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوح بإمكانية وقف إمدادات الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية. وقال بوتين إن بلاده قد تدرس التوقف عن تزويد أوروبا بالغاز والتوجه نحو أسواق أخرى واعدة وأكثر ربحية. ـ قرار أوروبي مرتقب بحظر واردات النفط الروسي : وجاءت هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لتقديم مقترح قانوني في الخامس عشر من أبريل لحظر واردات النفط الروسي بشكل دائم. يأتي هذا بعد أن غرقت ناقلة غاز روسية في البحر المتوسط، إثر اندلاع حريق وانفجارات على متنها، في حادثة وصفتها موسكو بأنها هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية أُطلقت من السواحل الليبية. واعتبرت موسكو الحادث عملا إرهابيا دوليا وقرصنة بحرية، واتهمت المخابرات الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم. وذكرت السلطات الروسية أن الناقلة كانت تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال قبل أن تتعرض للهجوم، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير انتهى بغرقها في المياه الواقعة بين ليبيا ومالطا.
|
||||||||||