أبحاث


كتب فاطيمة طيبى
9 مارس 2026 12:55 م
-
تحركات لمواجهة قفزة أسعار النفط والتوتر في الشرق الأوسط

تحركات لمواجهة قفزة أسعار النفط والتوتر في الشرق الأوسط

اعداد ـ فاطيمة طيبي

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في حين تراجعت الأسهم، بسبب المخاوف من أن الحرب المتصاعدة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستؤدي إلى نقص إمدادات الطاقة وعرقلة الصناعات في جميع أنحاء العالم.

وفيما يلي الإجراءات التي تتخذها الحكومات أو تخطط لاتخاذها للحد من تأثير الحرب على اقتصاداتها.

ـ سقف أسعار وسحب من الاحتياطي:

وقال مصدر حكومي فرنسي إن وزراء مالية مجموعة الدول السبع سيناقشون في اجتماع يعقد اليوم 9 مارس إمكانية الإفراج المشترك عن احتياطيات الطوارئ من النفط، في مؤشر على تزايد قلق الحكومات إزاء اضطرابات الإمدادات.

وفي كوريا الجنوبية، التي تشتري 70% من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، قال الرئيس لي جيه ميونغ إن سول ستضع سقفا لأسعار الوقود لأول مرة منذ ما يقرب من 30 عاما وحذر من الشراء بدافع الذعر.

وفي كلمة خلال اجتماع طارئ، وصف لي الأزمة بأنها "عبء كبير على اقتصادنا، الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة العالمية وواردات الطاقة من الشرق الأوسط".

وقال عضو بارز في البرلمان الياباني الأحد 8 مارس  إن الحكومة أصدرت تعليمات إلى موقع لتخزين احتياطيات النفط للاستعداد لاحتمال الصرف من المخزون، إلا أن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ذكر أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بإطلاق المخزونات.

وتستورد اليابان حوالي 95 % من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، ولديها احتياطيات تكفي لتغطية 354 يوما من الاستهلاك.

قال أكيرا ناجاتسوما عضو تحالف الإصلاح الوسطي المعارض في اليابان  في تصريح خاص إن حكومة بلاده أصدرت تعليمات لموقع لتخزين الاحتياطي النفطي بالاستعداد لاحتمال السحب من الخام. وأضاف ناجاتسوما أن التفاصيل مثل توقيت عملية السحب من المخزون لم تتضح بعد.

ـ إلغاء رسوم جمركية وإغلاق الجامعات:

قالت الحكومة الفيتنامية إنها تخطط لإلغاء الرسوم الجمركية على استيراد الوقود لضمان الإمدادات في ظل الاضطرابات، مضيفة أن الإجراء من المتوقع أن يستمر حتى نهاية أبريل.

ستغلق بنجلاديش جميع الجامعات اعتبارا من 9 مارس 2026 ، وتقدم عطلة عيد الفطر ضمن الإجراءات الطارئة للحد من استهلاك الكهرباء والوقود.

ـ ترامب يقلل من أهمية ارتفاع الأسعار في أمريكا:

حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، التي زادت 11% الأسبوع الماضي، بينما دعاه زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إلى إطلاق النفط من الاحتياطي الاستراتيجي.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشال مساء الأحد 8 مارس "أسعار النفط (المرتفعة) على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة عندما ينتهي تهديد إيران النووي، هي ثمن ضئيل جدا تدفعه الولايات المتحدة والعالم مقابل السلامة والسلام... فقط الحمقى سيفكرون بخلاف ذلك!".

وصعد النفط 25%، مع استمرار خام برنت في مساره لتحقيق مكاسب قياسية في يوم واحد، وخفضت الكويت والعراق العضوان في منضمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاج النفط مطلع الأسبوع مع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.

ـ خام برنت يقفز 25% بسبب مخاوف الإمدادات :

تراجعت الأسهم وارتفع الدولار في أنحاء آسيا التي تستورد 60% من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، مع تزايد المخاوف من أن يستمر تعطل إمدادات الطاقة لفترة طويلة.

وعينت إيران   مجتبى خامنئي زعيما أعلى ليخلف والده آية الله علي خامنئي، في خطوة من المتوقع أن تثير غضب ترامب. وفاقمت الهجمات التي وقعت مطلع الأسبوع على منشآت تخزين نفط إيرانية المخاوف من رد من طهران باستهداف منشآت الطاقة.

وأعلنت شركة بابكو البحرينية   حالة القوة القاهرة بعد هجوم في الآونة الأخيرة على مجمع مصافي لها.

وقال مويو تشو كبير محللي النفط في كبلر "اجتمعت الآن جميع العوامل التي تؤدي إلى عاصفة كاملة في أسعار النفط   خفض منتجين في منطقة الخليج للإنتاج، وإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة... كل ذلك يضاف إلى تزايد التشاؤم بشأن حدوث تحول سريع في الوضع الحالي".

وقالت ثلاثة مصادر في قطاع النفط إن العراق خفض إنتاج النفط من حقوله الرئيسية في الجنوب 70% إلى 1.3 مليون برميل يوميا، بينما بدأت مؤسسة البترول الكويتية في خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة.

وأوقفت قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بالفعل صادراتها من هذا الوقود.

ـ برميل النفط يتخطى 118 دولارا : 

ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% الإثنين 9 مارس  متجاوزا 118 دولارا، وهي قفزة تاريخية ناجمة عن الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط والحصار المستمر لمضيق هرمز.

وقرابة الساعة 02:30 بتوقيت جرينتش، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 30.04% ليصل إلى 118.21 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال 27.54% ليصل إلى 118.22 دولارا للبرميل.

وفيما يقلق الارتفاع غير المسبوق في الأسعار قادة العالم ويؤثر على المستهلكين الأمريكيين، رد الرئيس دونالد ترامب بسرعة على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" قائلا إن "أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جدا يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم". وأضاف "وحدهم الحمقى يعتقدون خلاف ذلك!".

ومنذ بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 70%، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قصيرة كهذه. حتى حرب روسيا وأوكرانيا التي ارتفع مع بدايتها سعر البرميل إلى 130.50 دولارا مطلع مارس 2022، لم يثر مثل هذه التقلبات الحادة.

وفي البورصات، تراجعت أسواق الأسهم في كوريا الجنوبية واليابان بشكل حاد في التعاملات المبكرة الإثنين 9 مارس . وقرابة الساعة 02.30 بتوقيت جرينتش في بورصة طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي 6.97% ليصل إلى 51740 نقطة. وفي سول، انخفض مؤشر كوسبي 6.61%، وانخفض مؤشر تايبيه 5.7%، وتراجع مؤشر سيدني 3.67%، كما انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 2.87% .

ـ النفط الروسي.. ورقة أمريكا الرابحة  وسط حرب إيران لتهدئة الأسواق :

 دافع مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ، عن قرار رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي مؤقتا وتوقعوا عدم استمرار الزيادة الحادة في أسعار البنزين الناتجة عن الحرب مع إيران سوى أسابيع قليلة.

وخلال مقابلات مع عدة برامج حوارية تلفزيونية، قال وزير الطاقة كريس رايت والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس إن الإعفاء الذي صدر الأسبوع الماضي للسماح للهند بشراء النفط الروسي سيخفف الضغط على السوق العالمية.

وقال والتس في برنامج (ميت ذا برس) على شبكة (إن.بي.سي) "إنها فترة تعليق مؤقتة لمدة 30 يوما، وهو أمر منطقي نوعا ما للسماح لملايين البراميل من النفط الموجودة على السفن بالذهاب إلى مصافي التكرير الهندية".

وذكر رايت في برنامج (ستيت أوف ذا يونيون) على شبكة (سي.إن.إن) أن الإعفاء قد يسهم في "تهدئة المخاوف من نقص النفط وتخفيف ارتفاع الأسعار والمخاوف التي نشهدها في السوق".

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني دون أن تلوح نهاية لها في الأفق، يواجه الأمريكيون ارتفاعاً في أسعار الوقود، وهو عامل جديد يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة التي فقدت بشكل غير متوقع 92 ألف وظيفة في فبراير.

وتشير بيانات جمعية السيارات الأمريكية إلى أن متوسط السعر الوطني للبنزين العادي بلغ 3.32 دولار للجالون ، بزيادة 11% مقارنة بالأسبوع السابق، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2024. وبلغ سعر الديزل 4.33 دولار بزيادة 15% مقارنة بالأسبوع الاول من مارس ليصل إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2023.

وقال رايت في برنامج (فوكس نيوز صنداي) "نعتقد أن هذا ثمن بسيط ندفعه للوصول إلى عالم تعود فيه أسعار الطاقة إلى ما كانت عليه".

ونفى رايت وجود نقص في النفط أو الغاز الطبيعي مؤكداً أن ارتفاع الأسعار يعود إلى "الخوف والتصور" بأن العملية في إيران ستكون طويلة الأمد. وأضاف رايت "لكنها لن تكون كذلك"، مكررا توقعات ترامب بأن الحرب ستستمر أسابيع وليس شهورا. وتوقع ترامب في مقابلة خاصة ، أن أسعار البنزين "ستنخفض بسرعة كبيرة" عندما تنتهي الحرب.

ـ أفريقيا والحرب.. دول تحصد مكاسب النفط وأخرى تكتوي بنار التضخم:

اعتبر تحليل نشرته وكالة بلومبرغ أن التكاليف الاقتصادية للحرب المستعرة في الشرق الأوسط بدأت تظهر بوضوح بعدما أدى تعطل الملاحة في مضيق هرمز إلى بقاء كميات ضخمة من النفط عالقة في السفن وصهاريج التخزين.

ودفع هذا الانسداد في شريان الطاقة العالمي أسعار النفط للقفز بنسبة تتجاوز 25% خلال أسبوع واحد، مما وضع القارة السمراء أمام مشهد اقتصادي متباين يجمع بين الرابحين والخاسرين.

ـ رابحون وخاسرون:

ووفقا لتقديرات "بلومبرغ إيكونوميكس"، فإن الدول المنتجة للخام مثل أنغولا ونيجيريا وغانا هي الأوفر حظا للاستفادة من هذه القفزة السعرية. وتظهر البيانات أن ميزان الحساب الجاري لأنغولا قد يستفيد بنسبة تصل إلى 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي، تليها نيجيريا بنسبة 2.3%، ثم غانا بنسبة 0.2% .

وفي نيجيريا، يبرز مجمع "دانغوتي" النفطي العملاق كعامل قوة إضافي، حيث يتيح فرصة لتصدير البنزين إلى الخارج، مما يعزز المكاسب على المستوى الوطني.

في المقابل، يواجه المستوردون ضغوطا خانقة؛ فالدول التي تفتقر إلى المصافي وتعتمد على الواردات عبر البحار الخطرة، مثل جنوب أفريقيا وكينيا والكونغو الديمقراطية، هي الأكثر تضررا.

ويشير التقرير إلى أن الحساب الجاري لجنوب أفريقيا سيتلقى ضربة تعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل كل زيادة بقيمة 20 دولارا في برميل خام برنت، بينما ترتفع هذه الضربة في الكونغو الديمقراطية لتتجاوز 3% .

ـ مخاطر حقيقية :

وكانت هذه الاضطرابات قد تسببت بالفعل في إضعاف العملات المحلية، حيث كان الراند الجنوب أفريقي والجنيه المصري من بين الأسوأ أداء هذا الأسبوع.

وتحذر وحدة "BMI" التابعة لمؤسسة "فيتش" من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يحد من قدرة السلطات على الدفاع عن عملاتها، مما يهدد بجولة جديدة من خفض قيمة العملة، خاصة في بوروندي وملاوي. كما يلوح في الأفق خطر ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مما يثقل كاهل الميزانيات الوطنية.

ووفقا للتحليل، فإنه بعيدا عن التكاليف المالية، تبرز أزمة نقص الوقود كتهديد مباشر؛ فجنوب افريقيا، التي أغلقت معظم مصافيها، باتت تعتمد بشكل كلي على الواردات من دول مثل عُمان والهند.

وفي كينيا، تسود حالة من القلق بانتظار شحنات نفطية لتفادي أزمة طاقة وشيكة.

ـ تصاعد الصراع الإيراني يضيق خناق الضغوط الاقتصادية على ترامب:

كما  تضع الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة ضغوط اقتصادية متزايدة، إذ أدى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع سوق العمل الأمريكي.

وجاء يوم 6 مارس بخبرين اقتصاديين سلبيين لترامب: خسارة غير متوقعة للوظائف في فبراير، وارتفاع آخر في أسعار النفط مدفوعا بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وفق صحيفة ذا هيل الأمريكية.

ترامب والحزب الجمهوري يعانون فعليا من تراجع شعبية أدائهم الاقتصادي قبل قرار الرئيس الانضمام إلى إسرائيل في الحرب ضد إيران. ومع مرور أسبوع على الحرب، تتزايد التكاليف المحتملة على الاقتصاد الأمريكي وعلى آمال الجمهوريين في الانتخابات النصفية.

ـ ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد :

يرفع ارتفاع أسعار النفط التكاليف في جميع قطاعات الاقتصاد، مما يزيد التضخم ويجبر الأمريكيين على دفع المزيد عند محطات الوقود.

كتب يوجينيو أليمان، كبير الاقتصاديين في شركة ريموند جيمس: "من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفدرالي قريبا لتحديد كيفية التعامل مع أسعار الفائدة في ظل ارتفاع أسعار النفط والبنزين، وبالتالي من المرجح أن يرتفع التضخم". وأضاف: "ربما يكون هذا أسوأ سيناريو للسياسة النقدية، ومن المرجح أن نسمع مصطلح  الركود التضخمي  مجددا، إلى جانب الأزمة الإيرانية.

دخل ترامب عام 2026 متطلعا إلى تحسين الوضع الاقتصادي بعد أن شهدت الولايات المتحدة أسوأ عام لها في نمو الوظائف منذ 2003، في ظل غياب الركود، ولم تشهد تحسنا يذكر في التضخم.

ـ سوق العمل الأمريكي:

أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة  ريل كلير بوليتكس  أن 40% فقط من الأمريكيين راضون عن أداء ترامب في إدارة الاقتصاد، بينما أعرب 56.7% عن استيائهم.

ومن غير المرجح أن تتحسن هذه النسب بعد تقرير التوظيف لشهر فبراير، والذي أظهر خسارة الولايات المتحدة 90 ألف وظيفة الشهر الماضي وارتفاع معدل البطالة.

ـ عرقلة مضيق هرمز:

أغلقت إيران عمليا مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية من الخليج إلى المحيط الهندي، ما أدى إلى تقليص الإمدادات الدولية. استمرار الصراع قد يجبر دول الخليج على وقف الإنتاج مع تراكم البراميل في المستودعات، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المدى الطويل.

بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط أكثر من 91 دولارا للبرميل، وارتفع سعر خام برنت إلى 92 دولارا، فيما بلغ متوسط سعر الجالون الواحد من البنزين العادي 3.32 دولارا.

وقال مارك هامريك، كبير المحللين الاقتصاديين في Bankrate: مع تصاعد حدة الصراع، يواجه الاقتصاد وسوق العمل عبئا جيوسياسيا جديدا يتمثل في ارتفاع تكاليف التمويل وأسعار النفط الخام والوقود .

في المقابل، أشاد مسؤولو إدارة ترامب بتقرير الوظائف لشهر فبراير ووصفوه بأنه "استثنائي"، مؤكدين على قوة الإنتاجية والنمو رغم تراجع عدد الوظائف.

وزعم ترامب أن أسعار البنزين ستنخفض بسرعة بعد انتهاء الأزمة، وقال: "ستنخفض الأسعار بسرعة كبيرة بعد انتهاء هذه الأزمة، وإذا ارتفعت، فلا بأس، لكن هذا أهم بكثير من مجرد ارتفاع طفيف في أسعار البنزين".

تبقى الانتخابات النصفية للكونجرس مؤشرا على حجم تأييد سياسات الإدارة، لكن الشعبية الحالية للإجراءات العسكرية ضد إيران منخفضة، حيث أيدها أقل من ثلث الأمريكيين وفق استطلاعات حديثة.

وقالت روزماري بوجلين، مديرة الاتصالات في اللجنة الوطنية الديمقراطية: "تدفع الأسر العاملة إلى حافة الهاوية مع انهيار سوق العمل وارتفاع الأسعار. اقتصاد ترامب لا يخدم المواطنين العاديين، بل مصالحه ومصالح أصدقائه الأثرياء" .

 

 


أخبار مرتبطة
 
7 مارس 2026 11:39 صحرب إيران تدفع الصين للاعتماد على النفط الروسي.. 13% واردات من طهران3 مارس 2026 11:42 ص"هرمز".. شريان العالم يعود إلى دائرة الضوء بسبب التوتر الإيراني الأمريكي2 مارس 2026 11:18 صتاثير ضرب إيران على سوق المال والمعادن والنفط28 فبراير 2026 10:44 صاقتصادي فرنسي: بيتكوين تدخل مرحلة جديدة هل ستكون بديلا للنظام المالي التقليدي24 فبراير 2026 10:22 صقانون اتحاد المطورين لتنظيم سوق العقار يستبعد وضع ضوابط لتسعيرالوحدات22 فبراير 2026 11:04 صمن يدفع ثمن المليارات المفقودة بعد الغاء المحكمة العليا الرسوم الجمركية الشاملة16 فبراير 2026 10:36 صفي ختام "الاجتماع الوزاري للمعادن الحيوية.. واشنطن تدشن"دبلوماسية المعادن" مع دول شريكة15 فبراير 2026 12:25 ممنافسة الشركات العقارية على اقتناص الكوادر خاصة في التخصصات الفنية والاستثمارية11 فبراير 2026 12:47 م2026 عام النسيج المصري طفرة مرتقبة في الاستثمارات والصادرات10 فبراير 2026 12:36 ممؤتمر "العلا": أهمية دور الاقتصادات الناشئة في الاقتصاد العالمي

التعليقات