أبحاث
كتب فاطيمة طيبى 16 فبراير 2026 10:36 ص - التعليقات في ختام "الاجتماع الوزاري للمعادن الحيوية.. واشنطن تدشن"دبلوماسية المعادن" مع دول شريكة
اعداد ـ فاطيمة طيبي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن توقيع 11 إطار تعاون ومذكرة تفاهم جديدة مع دول شريكة، بالتزامن مع إطلاق "منتدى المشاركة الجيو- استراتيجية للموارد (FORGE) لتنسيق السياسات الدولية. جاء ذلك في ختام "الاجتماع الوزاري للمعادن الحيوية لعام 2026" الذي استضافته وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، بهدف إعادة تشكيل السوق العالمية وتأمين سلاسل إمداد التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والروبوتات. وكشف بيان وزعته الإدارة الأمريكية الخميس الخامس من فبراير 2026 عن رصد حزمة تمويلات واستثمارات أمريكية ضخمة تجاوزت 30 مليار دولار خلال الأشهر الستة الماضية، خصصت لدعم مشاريع التعدين والتكرير والتصنيع داخل الولايات المتحدة وخارجها، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التوريد، وبناء شبكات لوجستية آمنة، وإنهاء هيمنة الأسواق المحدودة التي جعلت القطاع عرضة للتسييس والاضطرابات. ووصف البيان هذه التحركات بأنها بداية لمرحلة جديدة من "الدبلوماسية الاقتصادية"، حيث شهد الاجتماع مناقشة آليات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص عبر مبادرات نوعية لضمان مرونة واستقرار سوق المعادن من المنبع إلى المصب، وتلبية متطلبات الاقتصاد العالمي المتغير. ـ المعادن النادرة موارد استراتيجية في قلب التنافس العالمي وطريق مختصر إلى نوادي النفوذ والثروة : أعلنت اليابان عن استخراج رواسب تحتوي على عناصر أرضية نادرة وذلك من عمق 6 آلاف متر، خلال مهمة استكشافية في البحر سعت عبرها لتقليل اعتمادها على الصين في استيراد المعادن الاستراتيجية. وتسعى الدول اليوم إلى البحث عن المعادن النادرة باعتبارها كنوزا اقتصادية واعدة، لما أثبتته بالفعل في عدد من التجارب من قدرتها على إحداث تحولات جوهرية في اقتصادات الدول المصدرة لها، حتى غدت بمثابة بوابة للثروة ومصدرا للنفوذ على الساحة العالمية. ـ حقيقة المعادن النادرة : تتكون المعادن النادرة من 17 عنصرا كيميائيا، تشمل عناصر اللانثانيدات، إضافة إلى السكانديوم والإيتريوم. وعلى الرغم من أنها ليست نادرة فعليا في القشرة الأرضية، فإن صعوبة استخراجها وفصلها وتكريرها تمنحها طابعا استراتيجيا بالغ الأهمية. وتعد هذه العناصر مكونا أساسيا في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، من بينها صناعة السيارات، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الرقمية، والدفاع، وغيرها، إذ تدخل في تصنيع المغناطيسات القوية، والمحفزات، والمكوّنات الإلكترونية. ومن ثم، باتت هذه المعادن اليوم عاملا حاسما في تشكيل ملامح القوة العالمية، وأضحت بمثابة العمود الفقري الخفي للاقتصادات الحديثة. ـ هيمنة صينية: هذا التحول الاقتصادي الكبير الذي أحدثته المعادن النادرة يظهر فى أوضح صوره فى الصين. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، أدركت بكين أن المعادن الأرضية النادرة بوابة للنفوذ الصناعي. وبدلا من الاكتفاء بالاستخراج، استثمرت الصين بكثافة في التكرير والمعالجة والتصنيع اللاحق. واليوم، تتمتع الصين بهيمنة شبه كاملة على سلاسل التوريد العالمية، لا سيما في مجال المعالجة، حيث تسيطر على الغالبية العظمى من الطاقة الإنتاجية. ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، تستحوذ الصين على الغالبية العظمى من عمليات تكرير العناصر الأرضية النادرة، وفي مقدمته الغرافيت عالي النقاء، والكوبالت والليثيوم. وقد مكنها هذا الموقع من استقطاب الصناعات عالية التقنية، والتأثير على الأسعار العالمية، واستخدام صادرات المعادن الأرضية النادرة كأداة جيوسياسية. ـ أستراليا.. نموذج مختلف: وفى حين حولت المعادن النادرة الصين الى قوة تكنولوجية عظمى، فإن أستراليا تقدم نموذجا مختلفا، لكنه لا يقل أهمية. وبحسب تقرير لجامعة التكنولوجيا بسيدني، فإن البلاد هي ثاني أكبر منتج للمعادن النادرة في العالم. وقد استخدمت أستراليا المعادن النادرة لتعزيز اقتصادها القائم على الموارد وتنويعه. وتكمل صادرات العناصر الأرضية النادرة صادرات خام الحديد والفحم والليثيوم، في حين ركزت السياسة الحكومية بشكل متزايد على بناء قدرات المعالجة وتأمين شراكات مع الولايات المتحدة واليابان وأوروبا. ولا يقتصر العائد الاقتصادي على زيادة عائدات التصدير فحسب، بل يشمل أيضا خلق وظائف تتطلب مهارات عالية. وبرزت أستراليا كمورد موثوق به لاسيما لدى الغرب الذي يتوق إلى تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد التي تهيمن عليها الصين. ـ ماليزيا.. دولة واعدة على خريطة المعادن النادرة: وفي أماكن أخرى، كانت فوائد صادرات العناصر الأرضية النادرة أقل تميزا. فماليزيا، على سبيل المثال، استغلت دورها كمركز للمعالجة بدلا من كونها دولة تعدين رئيسية. ونقل تقرير رسمي سابق نشرته هيئة تنمية الاستثمار الماليزية (MIDA) أن الحكومة تسعى إلى تطوير صناعة العناصر الأرضية النادرة بشكل متوازن يشمل مرحلتي المنبع والمصب لتلبية احتياجات الصناعة. وأوضح أن الخطة الحكومية تتضمن إنشاء مصنعين للمعالجة خلال ثلاث سنوات، مع تشجيع الاستثمارات الأجنبية، خصوصا من الدول المتقدمة مثل اليابان، لنقل التكنولوجيا والخبرات. وأشار إلى أن حظر تصدير العناصر غير المعالجة يهدف إلى تعظيم العائدات. وقد أدى استضافة مرافق تكرير متطورة إلى نقل التكنولوجيا والخبرات الهندسية، فضلا عن آثار صناعية إيجابية غير مباشرة. لكن تجربة ماليزيا تشير الى القيمة الحقيقية التى لا تكمن في استخراج المعادن من باطن الأرض، بل في معالجتها ودمجها في النظم الصناعية. ـ ظروف صعبة في ميانمار: في المقابل، تسلط ميانمار الضوء على المخاطر التي تواجه الدول الأضعف. ويشير تقرير حكومي أمريكي صادر عن مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR) إلى أن استخراج العناصر الأرضية النادرة في ميانمار يتم في ظروف تجعل من الصعب فرض الرقابة الفعالة والضوابط البيئية ومعايير العمل اللائق. ويوضح التقرير أن عائدات بملايين الدولارات الناتجة عن هذا النشاط يعتقد أنها تذهب إلى ميليشيات مرتبطة بالنظام العسكري، بدلا من أن تدخل الخزانة الوطنية، ما يعكس ضعف المكاسب الاقتصادية الرسمية طويلة الأجل رغم تحقيق عائدات تصدير. ومن ثم، فقد أدى الارتفاع الكبير في تعدين العناصر الأرضية النادرة ـ الذي يعد معظمه غير رسمي ومدمرا للبيئة ـ إلى توليد عملات أجنبية وفرص عمل، لكن بمكاسب محدودة طويلة الأجل للاقتصاد الوطني. وقد أدى ضعف التنظيم وسوء تحصيل الإيرادات إلى هشاشة المكاسب الاقتصادية، بينما تستمر التكاليف البيئية. وبحسب المحللين، فإنها حالة نموذجية لكيفية تعميق المعادن الاستراتيجية للضعف بدلًا من إحداث تغيير جذري. وبالنظر إلى المستقبل، ترى الدول المصدرة الناشئة، مثل ناميبيا، في العناصر الأرضية النادرة بوابةً للاندماج مع سلاسل إمداد الطاقة النظيفة والدفاع. بالنسبة لهذه الدول، تبشر هذه المعادن باستثمارات في البنية التحتية، وتنمية المهارات، وشراكات صناعية طويلة الأجل ـ إذا ما أُديرت بشكل جيد. ـ إمكانات هائلة في أمريكا اللاتينية: تمتلك أمريكا اللاتينية إمكانات هائلة في المعادن النادرة. وتشير تقارير اقتصادية إلى أن أمريكا اللاتينية تمتلك احتياطيات ضخمة من المعادن الحيوية، حيث يقع "مثلث الليثيوم" بين الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا، ويشكل نحو 68% من احتياطيات الليثيوم العالمية، إضافةً إلى 40% من احتياطيات النحاس ومعادن استراتيجية أخرى. كما تعد البرازيل غنية باحتياطيات العناصر الأرضية النادرة، بما في ذلك النيكل والمنغنيز، مما يجعل المنطقة مركزا استراتيجيا مهما في سلاسل التوريد العالمية. وكانت الاستثمارات في المعادن النادرة سبيلا أساسيا لروابط قوية بين الصين ودول القارة. وتوسع الصين تعاونها مع دول أمريكا اللاتينية للاستفادة من احتياطيات المعادن الاستراتيجية مثل العناصر الأرضية النادرة والليثيوم والنحاس في المنطقة، كجزء من سعيها لتعزيز سلاسل التوريد وضمان الإمدادات الحيوية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة. فقد جذبت مشاريع التعدين والموارد في البرازيل اهتمام المستثمرين الصينيين إلى جانب غربيين، مع توجهات بكين نحو تأمين الموارد الثقيلة الضرورية للسيارات الكهربائية والإلكترونيات عالية التقنية. ويأتي هذا التعاون في سياق تنافس عالمي واسع مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للسيطرة على مصادر المعادن الحيوية. ـ ترامب يهدف إلى كسر هيمنة الصين على هذا القطاع وامكانية تشكيل أميركا ناتو: بدأ حلف ناتو جديد بقيادة الولايات المتحدة يتشكل، لكن الهدف هذه المرة ليس حماية الحدود، بل بناء احتياطات استراتيجية من المعادن الأرضية النادرة، التي تسيطر الصين على إنتاجها وتصديرها عالميا. ويهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى كسر هيمنة الصين على هذا القطاع الحيوي، عبر حشد الأسلحة الدبلوماسية لإنشاء تكتل عالمي تجاري، وفق تقرير نشرته شبكة CNBC . كشف نائب الرئيس جيه دي فانس عن التكتل الجديد، وأطلق عليه اسم مشروع "FORGE" أو منتدى المشاركة الجيوستراتيجية للموارد. وتكمن استراتيجية المشروع في كسر قواعد السوق الحرة عبر تحديد حد أدنى للأسعار لكل مرحلة من مراحل إنتاج المعادن، بهدف منع الصين من إغراق الأسواق بأسعار منخفضة للغاية، ما كان سيقتل أي محاولة استثمارية في المناجم الأمريكية أو حلفائها. وشارك في الاجتماع الأول 55 دولة، من بينها قوى تعدين كبرى مثل أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان والهند وألمانيا والكونغو الديمقراطية، حيث سيتمتع الحلفاء بمنطقة تجارية تفضيلية محمية برسوم جمركية مرنة لضمان عدم هبوط الأسعار. ـ إطلاق "مشروع فولت" يعزز التفاؤل في أسهم التعدين: قفزت أسهم شركات التعدين الأميركية المدرجة للمعادن الأرضية النادرة خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم في الثالث من فبراير 2026، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إنشاء مخزون استراتيجي للمعادن الحيوية. وارتفعت أسهم Critical Metals بنسبة 6.3%، وصعدت أسهم USA Rare Earth بنحو 4.7%، فيما حققت MP Materials مكاسب قاربت 4%. كما زادت أسهم Energy Fuels بنسبة 3.6%، وقفزت أسهم Idaho Strategic Resources بنحو 6.2% . وجاءت هذه التحركات بعد أن كشف ترامب، في 2 فبراير ، تفاصيل مبادرة "مشروع فولت " (Project Vault)، وهو أول مخزون استراتيجي من نوعه للمعادن الحيوية مخصص للقطاع الخاص الأميركي، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية . وقال ترامب من المكتب البيضاوي إن الخطة تقوم على دمج نحو ملياري دولار من رأس المال الخاص مع قرض بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي. وأضاف: "على مدى سنوات، خاطرت الشركات الأميركية بنفاد المعادن الحيوية خلال اضطرابات الأسواق. واليوم نطلق ما سيعرف باسم مشروع فولت، لضمان ألا يتضرر أبدا أي من الشركات أو العمال الأميركيين بسبب أي نقص .ولا نريد أن نمر مرة أخرى بما مررنا به قبل عام، رغم أن الأمور سارت في النهاية بشكل جيد". كما قال ترامب: "تماما كما لدينا منذ فترة طويلة احتياطي نفطي استراتيجي ومخزون من المعادن الحيوية لأغراض الدفاع الوطني، فإننا ننشئ الآن هذا الاحتياطي للصناعة الأميركية، حتى لا نواجه أي مشكلات". وتبرز المعادن الأرضية النادرة باعتبارها ورقة تفاوض رئيسية في خضم التنافس الجيوسياسي المستمر بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم. وبحسب بيانات جمعتها وكالة الطاقة الدولية، تعد الصين اللاعب المهيمن بلا منازع في سلسلة توريد المعادن الحيوية، إذ تمثل ما يقرب من 60% من تعدين المعادن الأرضية النادرة عالميا، وأكثر من 90% من صناعة المغناطيسات. وتعد المعادن الأرضية النادرة، مجموعة فرعية من المعادن الحيوية، مكونة من 17 عنصرا في الجدول الدوري، تتمتع بتركيب ذري يمنحها خصائص مغناطيسية فريدة. وتستخدم هذه المواد كمكونات أساسية في طيف واسع من التقنيات الحديثة، بدءا من الأجهزة الإلكترونية اليومية مثل الهواتف الذكية، وصولا إلى السيارات الكهربائية والمعدات العسكرية. ـ مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة بـ 12 مليار دولارلتأمين سلاسل الإمداد وتقليص اعتماد أميركا على المعادن الصينية النادرة: يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة بتمويل أولي يبلغ 12 مليار دولار بهدف الحد من قدرة الصين على استخدام هيمنتها على إنتاج هذه العناصر صعبة المعالجة كورقة ضغط في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى تحصين الشركات الصناعية من صدمات سلاسل الإمداد، بالتوازي مع مساعي الولايات المتحدة لتقليص اعتمادها على المعادن النادرة الصينية وغيرها من المعادن الأساسية. ويحمل المشروع اسم "Project Vault" ويجمع بين 1.67 مليار دولار من رأس المال الخاص وقرض بقيمة 10 مليارات دولار من "بنك التصدير والاستيراد الأميركي"، لتمويل شراء وتخزين المعادن لصالح شركات السيارات والتكنولوجيا، حسب المصادر. وأكد البيت الأبيض أن المعادن المخزنة في هذا المخزون ستساعد على حماية مصنعي السيارات الكهربائية والإلكترونيات وغيرها من المنتجات التي تحتاج إلى هذه المعادن من أي اضطرابات في سلاسل التوريد. وخلال المفاوضات التجارية التي جرت العام 2025، والتي حفزتها التعريفات الجمركية التي أقرها الرئيس دونالد ترامب، فرضت الحكومة الصينية قيودا على تصدير عناصر الأرض النادرة اللازمة لصناعة محركات الطائرات وأنظمة الرادار والمركبات الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف. وتسيطر الصين على نحو 70% من إنتاج العالم من عناصر الأرض النادرة، و90% من عمليات معالجتها عالميا. وقد منحها ذلك سيطرة قوية على هذا القطاع مما دفع الولايات المتحدة إلى رعاية مصادر بديلة للحصول على هذه العناصر، والتفكير في إنشاء مخزون مشابه للاحتياطي الاستراتيجي للنفط الخام. وتبلغ مدة القرض الحكومي لتمويل مشروع تكوين المخزون الاستراتيجي لعناصر الأرض النادرة 15 عامًا. وسبق للحكومة الأميركية أن استحوذت على حصص في شركة تعدين عناصر الأرض النادرة "إم بي ماتيريالز"، وقدمت دعما ماليا لشركتي "فولكان إيليمنتس" و"يو.إس.إيه رير إيرث" اللتين تعاملان في نفس المجال. ومن المقرر أن يجتمع ترامب اليوم مع ماري بارا، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز لصناعة السيارات والملياردير روبرت فريدلاند، المستثمر في قطاع التعدين. ويشبه المشروع من حيث المبدأ مخزون النفط الاستراتيجي الأميركي، إلا أنه يركز بدلاً من الخام على معادن مثل الغاليوم والكوبالت، المستخدمة في منتجات حيوية مثل هواتف "آيفون" والبطاريات ومحركات الطائرات، على أن يشمل المخزون معادن نادرة وعناصر استراتيجية أخرى تتسم بتقلبات سعرية مرتفعة. ـ ترامب يكشف شروط صفقة المعادن الأرضية النادرة مع أوكرانيا: أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الصفقة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن المعادن الأرضية النادرة كانت شرطا أميركيا لمواصلة جهودها من أجل التوصل لتسوية سلمية للصراع في أوكرانيا. وقال ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز": "لقد قلت إنه إذا أردنا المضي قدما، فنحن بحاجة إلى المعادن الأرضية النادرة"، مضيفا: "نريد استعادة أموالنا". وأشار ترامب إلى أن الصراع الأوكراني بشكل عام لا يؤثر كثيرا على الولايات المتحدة، وفقا لوكالة "تاس". من الجدير بالذكر، أن مجلس الوزراء الأوكراني نشر في الأول من مايو 2025، نص الوثيقة الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن المعادن الأرضية النادرة. وأعرب عدد من وسائل الإعلام وبرلمانيون أوكرانيون عن عدم رضاهم عن شروط الصفقة، مشيرين إلى أن الوثيقة تعني فقدان جزء من السيادة الاقتصادية لكييف، ولا تتضمن ضمانات أمنية. وفي 8 مايو ، صادق الـ "رادا" على الاتفاقية مع الولايات المتحدة، وفي 12 مايو وافق زيلينسكي على التصديق. ـ مسؤول أميركي: واشنطن أطلقت ناديا عالميا لتداول المعادن الحرجة: أعلن وزير الداخلية الأميركي دوج بورجوم في 3 نوفمبر من السنة الماضية أن واشنطن أطلقت ناديا يتيح للدول تداول المعادن الحرجة في مرحلتي التكرير والمعالجة. وأكد بورجوم، في كلمته خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، التزام الولايات المتحدة بامتلاك القوة الكافية لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي والفوز فيه. وقال الوزير إن واشنطن تدعم جميع أشكال الطاقة الموثوقة ومعقولة الأسعار، مشيرا إلى أن سياسية الولايات المتحدة تركز على بيع الطاقة لأصدقائها بدلا من أن يشتروها من الخصوم .
|
|||||||||||||||