أبحاث
كتب فاطيمة طيبى 2 فبراير 2026 12:38 م - التعليقات وول ستريت" في صمت.. والحديث عن ترامب في الاجتماعات المغلقة محفوفا بالمخاطر
اعداد ـ فاطيمة طيبي في وادي دافوس المكسو بالثلوج، اجتمع كبار قادة وول ستريت بعيدا عن الكاميرات، بمشاركة مديري بلاك روك و TPG وصناديق سيادية عملاقة. لكن المفاجأة لم تكن في الاجتماع نفسه، بل في ما لم يقل: لم يذكر اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب طوال الاجتماع، إذ أصبح الحديث عنه محفوفا بالمخاطر. ووفق تقرير صادر عن دويتشه بنك، فقد حذر كبار استراتيجيي العملات من احتمال أن تصبح أوروبا أقل رغبة في الاحتفاظ بالأصول الأميركية نتيجة تهديدات ترامب بشأن جرينلاند. وبعد أيام، خرج وزير الخزانة الأميركي ليؤكد أن رئيس دويتشه بنك اتصل به شخصيا لينأى بالمصرف عن التقرير الصادر، ما أثار شعورا بالخوف بين المصرفيين الأميركيين. مصادر "بلومبرغ" نقلت أن بعض المصرفيين بدأوا يتحدثون همسا: "الإدارة الأميركية أصبحت تستهدف أشخاصا بأسمائهم"، بينما أحد الرؤساء التنفيذيين أكد: "نحن نتحدث فيما بيننا خلف الأبواب، لكن لا نجرؤ على قول الشيء نفسه علنا ". كما سخر ترامب علنا من رئيس بنك جولدمان ساكس، مطالبا إياه بالتركيز على هوايته كمنسق أغاني "DJ" بدلا من إدارة البنك، في إشارة إلى التوتر الفريد بين السلطة السياسية والمال في وول ستريت. المفارقة الكبرى أنه وبالرغم من خوف "وول ستريت" من ترامب، الأسواق لا تزال تحقق أرباحا كبيرة على إدارته، ما يجعل العلاقة بين السياسة والمال معقدة واستثنائية. ـ وزير الطاقة الأميركي يدعو في دافوس إلى مضاعفة الإنتاج العالمي من النفط : ـ انتقد سياسات الطاقة في كاليفورنيا قائلا إنها تشبه أوروبا .. كما قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت 22 من يناير2026 ، إن العالم بحاجة إلى مضاعفة إنتاج النفط بأكثر من المثلين، منتقدا في الوقت نفسه الاتحاد الأوروبي وولاية كاليفورنيا الأميركية لإهدارهما الأموال على ما وصفه بالطاقة الخضراء غير الفعالة. وخلال السنوات القليلة الماضية تركزت المناقشات حول الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على سبل تعزيز سياسات خفض الانبعاثات الكربونية. ولكن خلال النقاش بين رايت والرئيسة التنفيذية لشركة أوكسيدنتال للطاقة فيكي هولوب في دافوس، أكدا على أن العالم سيعتمد على النفط لعقود قادمة. وقال رايت إن اللوائح البيئية للشركات في الاتحاد الأوروبي تشكل مخاطر على التعاون في مجال الطاقة مع الولايات المتحدة وقد تعرض هذه اللوائح المنتجين الأميركيين لمسؤوليات قانونية عند تصدير الغاز إلى أوروبا... نعمل مع زملائنا هنا في أوروبا على إزالة هذه العوائق". ويلزم الاتحاد الأوروبي مستوردي النفط والغاز إلى أوروبا مراقبة انبعاثات الميثان المرتبطة بتلك الواردات والإبلاغ عنها، في إطار جهوده للحد من انبعاثات هذا الغاز الذي يسبب ارتفاع درجة حرارة الكوكب. وبعد أشهر من الضغط الذي مارسته الشركات والحكومات، وافق الاتحاد الأوروبي يناير 2026 على تقليص نطاق تطبيق قانونين رئيسيين، ويتعلقان بإعداد التقارير عن استدامة الشركات وبالعناية الواجبة في مجال استدامة الشركات. وقال رايت إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي والاستثمارات في محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال مكنت الولايات المتحدة من تعويض واردات أوروبا من الغاز الروسي التي انخفضت بشكل كبير بعد بدء الصراع في أوكرانيا عام 2022. وانتقد سياسات الطاقة في كاليفورنيا، التي قال إنها تشبه سياسات أوروبا. وتساءل رايت "لو لم تنتهج كاليفورنيا سياسة خاطئة في مجال الطاقة... كيف كان سيكون حال سكان كاليفورنيا، وكيف كانت ستكون جودة حياتهم؟". ووفقا لأحدث بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أنتجت كاليفورنيا 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام في عام 2024، أي ما يقارب النصف مقارنة بالعقد السابق. وقالت هولوب إن شركة أوكسيدنتال انسحبت من كاليفورنيا بسبب قوانين الولاية. ـ "دافوس" بين تشاؤم كارني وتفاؤل لاجارد.. هل يتفكك النظام العالمي أم يتكيف؟ ـ قادة اقتصاد عالميون يؤكدون صمود النظام الدولي رغم الاضطرابات.. واجهت الرؤية القاتمة التي طرحها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بشأن تفكك النظام العالمي اعتراضات من كبار قادة الاقتصاد العالمي في منتدى دافوس، الذين شددوا على أن الاعتماد المتبادل في العلاقات الدولية لا يمكن تجاهله. وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، إلى جانب المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو- إيويالا، قدرة العالم على الصمود في وجه الأزمات، وأهمية الاعتماد المتبادل بين الدول، وفقا لتقرير نشرته وكالة "بلومبرغ . وشدد قادة الاقتصاد العالمي، ومن بينهم لاجارد وأوكونجو- إيويالا، على ضرورة التعاون الدولي وبناء الثقة، حيث قالت لاجارد إن "الثقة والحقيقة يسيران معا"، مؤكدة أن هناك واجبا يتمثل في إعادة بناء الثقة التي تآكلت. وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إنها "ليست تماما على الصفحة نفسها" مع رئيس الوزراء الكندي، وإنها لا ترى "تصدعا"، فيما أشارت نجوزي أوكونجو-إيويالا إلى كيفية صمود العالم في وجه العاصفة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحاولاته إعادة تشكيل التجارة العالمية والسعي إلى توسيع النفوذ الإقليمي. وقالت لاجارد خلال الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي العالمي: "من منظور اقتصادي وتجاري، نحن نعتمد على بعضنا البعض. لدينا روابط وعلاقات قوية للغاية. الموردون في بعض الأحيان يكونون في موقع قوة. وإذا نظرت إلى العرض والطلب، نجد أن لدينا نحن أيضا موقع قوة، وأعتقد أن جميع الاتجاهات يجب أن تستكشف". وعلى الرغم من الخلاف عبر الأطلسي بشأن رغبة ترامب في ضم جرينلاند، ثم خطابه المطول أمام المنتدى ، والذي بدا فيه وكأنه خفف من حدة تهديداته بشأن الجزيرة القطبية، فإن كلمة كارني في اليوم السابق كانت الحدث الذي هيمن على أحاديث دافوس ووصف رئيس الوزراء الكندي كيف أن "النظام القائم على القواعد يتلاشى"، وأن "الأقوياء يفعلون ما يستطيعون، بينما يضطر الضعفاء لتحمل ما يفرض عليهم". كما وجه دعوة إلى التحرك لزملائه من دول "القوى المتوسطة" للعمل بشكل متزامن، محذرا من أنه "إذا لم نكن على الطاولة، فسنكون على قائمة الطعام". وفي هذا السياق، حرصت أوكونجو- إيويالا، مرددة دعوة لاجارد إلى "التمييز بين الإشارات والضجيج"، على إبراز الجوانب الإيجابية. وقالت: "ما يحدث هو أنه على الرغم من كل الاضطرابات، هناك قدر من المرونة المدمجة في النظام. لقد تعرضت التجارة لأكبر اضطراب خلال 80 عاما ـ التجارة العالمية تحديدا ـ ولا شك في ذلك إطلاقا. لقد تم تقويض قواعد التجارة العالمية. لكنني أعتقد أن النظام بني بطريقة تجعله قويا إلى حد بعيد، وسيحتاج الأمر إلى الكثير لتدميره". وبينما جلست إلى جانبهما المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا ـ التي رفع صندوقها هذا الأسبوع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي، لكنه حذّر في الوقت نفسه من احتمال تشكل فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مخاطر التوترات التجارية والجيوسياسية ـ بدت أقل تفاؤلا. وقالت جورجيفا: "لا شك في أن العالم يتغير ـ وهو يتغير منذ فترة طويلة. نحن نعيش في عالم أكثر عرضة للصدمات. نتفاجأ بالجغرافيا السياسية، وبالتكنولوجيا، وبالمناخ، ولسنا معتادين كثيرا على هذا النوع من البيئات سريعة التغير". وعندما انتقل النقاش إلى الذكاء الاصطناعي، استخدمت أوكونجو- إيويالا هذا الملف مثالا آخر على أن النظام العالمي الذي تأسس في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية لا يزال يحمل فوائد. وقالت: "أعلم أن الجميع يعتقد أن التعددية ماتت وأن كل دولة باتت تعتمد على نفسها، لكن هناك مشكلات معينة لا يمكننا حلها بمفردنا في هذا العالم، ولا يمكن لأي دولة واحدة، أو حتى منطقة واحدة، أن تتحمل مسؤولية تنظيم الذكاء الاصطناعي أو وضع الضوابط له. فلماذا لا نتجه إلى التعاون العالمي في هذا الشأن، حتى وإن أصبح هذا المصطلح ينظر إليه على أنه كلمة غير محببة؟". وكانت الكلمة الأخيرة في الجلسة من نصيب لاجارد، التي حاولت رسم طريق للمضي قدما بعد أيام مضطربة بالنسبة لأوروبا، وخلال واحد من أكثر اجتماعات دافوس أهمية في السنوات الأخيرة. وقالت لاجارد: "الثقة والحقيقة تسيران جنبا إلى جنب، وما أستخلصه من هذا الأسبوع هو أن لدينا واجبا تجاه الحقيقة. لقد تآكلت الثقة قليلا، وربما كثيرا. لكن واجبنا، بروح الحوار، بالتأكيد إعادة بناء ما تآكل". ـ ترامب يرسم في دافوس صورة وردية للاقتصاد.. الأرقام الحقيقية ترد : ـ تحدث عن أسعار الطاقة والإسكان وبطاقات الائتمان .. كما ركز الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حضوره المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، على ما وصفه بتحسين القدرة على التحمل الاقتصادية للأميركيين، متحدثا عن أسعار الطاقة، والإسكان، والرعاية الصحية، وبطاقات الائتمان، مؤكدا أن سياساته أدت إلى خفض تكاليف المعيشة اليومية وأن مزيداً من التوفير قادم. لكن البيانات الفعلية تكشف صورة أكثر تعقيدا، وفقا لتقرير نشرته "Business Insider" ومما قاله ترامب إن "سعر البنزين الآن أقل من 2.50 دولار للجالون في كثير من الولايات.. قريبا سيصل إلى أقل من 2 دولار للجلون." لكن ما يحدث فعليا هو أن متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة بلغ 2.81 دولار للجالون حتى 19 يناير ، أي ما يقرب من نصف أعلى مستوياته في 2022. وهناك 10 ولايات فقط وصل متوسط أسعار البنزين فيها إلى 2.50 دولار أو أقل. ـ الإسكان: وعن موضوع الإسكان، قال ترامب: "المنازل تبنى للناس، وليس للشركات. أميركا لن تصبح أمة من المستأجرين.. لذلك وقعت أمرا رئاسيا يحظر على المستثمرين المؤسسيين شراء المنازل الفردية." غير أن ما يحدث فعليا، هو أن ترامب وقع الأمر التنفيذي مؤخرا، لكن تأثيره على القدرة على تحمل تكاليف الإسكان محدود، إذ تمتلك المؤسسات نحو 2ـ 3% فقط من عقارات الإيجار العائلية، أغلبها في المدن الجنوبية. أما معدلات الرهن العقاري لمدة 30 عاما، فقد انخفضت قليلا لكنها لا تزال مرتفعة، فيما واصلت أسعار الإيجار ارتفاعها الحاد خلال السنوات الخمس الماضية. ـ الرعاية الصحية: قال ترامب إن "تكاليف الأدوية الموصوفة تنخفض بنسبة تصل إلى 90% ."غير أن ما يحدث فعليا، أن ترامب يجري مفاوضات مع بعض شركات الأدوية ويطلق منصة TrumpRx الحكومية المباشرة للمستهلكين لربط الناس بأدوية أرخص. لكن انتهاء دعم ACA المدعوم في ديسمبر بسبب المعارضة الجمهورية أدى إلى ارتفاع أقساط التأمين وسحب 1.4 مليون أميركي على الأقل من خطط الرعاية الصحية بين 2025 و2026. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، إن الانخفاض في الاشتراكات ناتج عن "إجراءات الإدارة لتقليص الهدر ومنع الاحتيال وإزالة المسجلين بشكل خاطئ في خطط ACA المدعومة". ـ بطاقات الائتمان: وقال ترامب: "أطالب الكونجرس بوضع حد أقصى لفوائد بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام واحد." لكن ما يحدث فعليا أن الدين على بطاقات الائتمان الأميركية وصل إلى 1.23 تريليون دولار في الربع الثالث من 2025، بزيادة قدرها 24 مليار دولار عن الربع السابق و67 مليار دولار عن الفترة نفسها في 2024. وقد شهدت أسعار الفائدة تراجعا طفيفا مؤخرا لكنها بقيت مرتفعة لسنوات. وحظيت مقترحات ترامب بدعم من الحزبين، إذ دعت السيناتور إليزابيث وارن وبرني ساندرز إلى حد مماثل للفائدة، وأقر ترامب بأن لهذه المقترحات جاذبية عبر الحزبين، مشيرا إلى أنها تبدو وكأن "عمدة نيويورك ربما اقترحها". ـ من دافوس.. رئيس "بلاك روك" يحذر: الرأسمالية لم تعد توزع الثروة بعدالة: ـ فينك: إذا فعل الذكاء الاصطناعي بالعاملين ما فعلته العولمة فيجب مواجهة هذا الواقع الآن.. استهل الرئيس التنفيذي لـ "بلاك روك"، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، لاري فينك، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بتصريحات لافتة حذر فيها من أن النظام الرأسمالي لم يعد يوزع الثروة كما ينبغي، رغم عقود من النمو غير المسبوق منذ سقوط جدار برلين. وقال فينك، الذي تولى منصب الرئيس المشارك المؤقت للمنتدى في أغسطس 2025 خلفا للمؤسس كلاوس شواب، إن الثروة التي تولدت خلال العقود الماضية تركزت في أيد أقل بكثير مما يمكن لأي مجتمع صحي أن يتحمله. وأوضح فينك أن نمط عدم المساواة ذاته قد يتكرر في عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن المكاسب الأولية لهذا القطاع تتجه في معظمها نحو مالكي النماذج، ومالكي البيانات، ومالكي البنية التحتية. وقال فينك: "السؤال المفتوح: ماذا سيحدث للآخرين؟ إذا فعل الذكاء الاصطناعي بالعاملين في المكاتب ما فعلته العولمة بالعمال في المصانع، فيجب أن نواجه هذا الواقع الآن، وبشكل مباشر". ودعا فينك قادة العالم في دافوس إلى إعادة تعريف مفهوم الازدهار، ووضع خطة حقيقية تضمن مشاركة أوسع في المكاسب التي يمكن أن يخلقها الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن التحدي أمام الرأسمالية اليوم يتمثل في تحويل مزيد من الناس إلى شركاء في النمو، بدلا من الاكتفاء بمشاهدته من بعيد. وفق تقرير اللامساواة العالمية لعام 2026، الصادر في ديسمبر 2025، يمتلك أغنى 10% من البشر نحو 75% من ثروات العالم، بينما لا يملك أفقر نصف السكان سوى 2% . ـ دافوس فقد الثقة.. دعوة إلى الشفافية: واعترف فينك بأن المنتدى الاقتصادي العالمي فقد الكثير من الثقة، وبات منفصلا عن لحظة العالم ومخاوف الناس، مؤكدا أن دافوس يحاول التأثير في عالم يخص الجميع، وأن عليه أن يكون أكثر وضوحا في شرح معنى النجاح الاقتصادي لأولئك الذين لا يشعرون بأنهم ممثلون في مثل هذه الاجتماعات. وشدد على أن الازدهار ليس مجرد نمو إجمالي، ولا أرقام الناتج المحلي الإجمالي أو القيمة السوقية للشركات، بل يجب أن يكون شيئا يستطيع الناس رؤيته ولمسه والبناء عليه لصنع مستقبلهم. ـ دعوة قديمة تتجدد: ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها فينك مسار الاقتصاد الرأسمالي. ففي رسالته السنوية للمساهمين عام 2022، أكد أن "رأسمالية أصحاب المصلحة" ـ أي منح أولوية لمصالح الموظفين والعملاء والمجتمع إلى جانب المساهمين ـ هي التطور الطبيعي للرأسمالية لضمان اقتصاد قوي ومستدام. وقال حينها إن هذا النهج هو الذي يسمح بتخصيص رأس المال بكفاءة، وتحقيق ربحية مستدامة، وصنع قيمة طويلة الأمد. وتعد "بلاك روك"، التي تدير اليوم نحو 14 تريليون دولار من الأصول، من أبرز الداعمين للاستثمار وفق معايير الاستدامة والحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية (ESG)، حيث اعتاد فينك تخصيص جانب كبير من رسائله للحديث عن مخاطر تغير المناخ ودور الشركات في مواجهتها.
|
|||||||||||||||