أبحاث


كتب فاطيمة طيبى
20 أكتوبر 2026 1:14 م
-
تغطية طرح "بنك القاهرة" بالكامل في البورصة المصرية

تغطية طرح "بنك القاهرة" بالكامل في البورصة المصرية

اعداد ـ فاطيمة طيبي

وافقت هيئة الرقابة المالية في مصر على نشرة الإصدار الخاصة بطرح بنك القاهرة للاكتتاب العام الذي بدأ  الاثنين التاسع عشر من شهر اكتوبر الحالي 2026  في البورصة المصرية من خلال بيع 30% من أسهم البنك، بما يعادل نحو 4.6 مليار سهم، وذلك ضمن نطاق سعري يتراوح بين 4.82 و5.30 جنيه للسهم.

وقالت مصادر لمصادر اعلامية عربية  إن الطرح الخاص تم تغطيته بالكامل والذي يمثل نحو 95% من إجمالي الأسهم المطروحة. ويتوزع الطرح بين شريحة خاصة للمستثمرين المؤهلين تستحوذ على 95% من الأسهم المطروحة، وبما يعادل 28.5% من إجمالي رأس المال وشريحة عامة للجمهور تمثل النسبة المتبقية البالغة 5% .

وفقا لنشرة الإصدار يمكن زيادة الأسهم المطروحة في الشريحتين، وفقا لحجم التغطية، بما يصل إلى 15% إضافية من إجمالي أسهم البنك، لترتفع نسبة الطرح المحتملة إلى 45% من رأس المال. ومن المتوقع إتمام الاكتتاب في الطرح قرب نهاية أكتوبر 2026، على أن يبدأ التداول على الأسهم خلال نوفمبر 2026، وبشرط الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، وفقا لبيان سابق صادر عن البنك.

وعين البنك "شركة سي آي كابيتال" للاستثمار المصرفي منسقا عالميا رئيسيا ومديرا مشتركا لسجل الاكتتاب، كما عين "المجموعة المالية هيرميس" منسقا عالميا مشتركا ومديرا مشتركا لسجل الاكتتاب.

وتتولى "Baker McKenzie LLP" تقديم الاستشارات القانونية للبنك وبنك مصر فيما يتعلق بالقانونين الأميركي والإنجليزي، فيما تتولى شركة حلمي وحمزة وشركاه، العضو في شبكة  Baker McKenzie International، تقديم الاستشارات القانونية وفقا للقانون المصري.

 ـ "برايم للاستثمار": الطرح جذب سيولة من السوق :

وقال المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار، مينا رفيق، إن الإقبال الكبير على طرح بنك القاهرة كان متوقعا في ظل جاذبية القطاع المصرفي وأهمية البنك داخل السوق المصرية، مشيرا إلى أن الطروحات الجديدة عادة ما تستقطب جزءا من السيولة المتاحة في السوق.

وأوضح رفيق، في مقابلة خاصة ، أن التراجعات التي شهدتها البورصة المصرية خلال الجلسات الأخيرة تعود إلى عدة عوامل، من بينها تزامن أكثر من طرح جديد خلال فترة قصيرة. وأضاف أن طرح شركة إم إن تي حالا سبق طرح بنك القاهرة وسحب جزءا من السيولة المتاحة لدى المستثمرين، لافتا إلى أن الإقبال القوي على الطروحات يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية للمشاركة في الاكتتابات الجديدة.

وأشار إلى أن بنك القاهرة يتمتع بجاذبية كبيرة لدى المؤسسات المالية والبنوك وكذلك المستثمرين الأفراد، موضحا أن البنك من المتوقع أن يشكل وزنا مؤثرا في المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، وهو ما يدعم الطلب على السهم.

ـ أسباب التراجعات الأخيرة في السوق :

وحول التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة مؤخرا، قال رفيق إن الأسواق بطبيعتها تمر بموجات من جني الأرباح بعد فترات الصعود. وأضاف أن عمليات جني الأرباح الأخيرة جاءت بصورة أكثر حدة نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية، والتي ألقت بظلالها على مختلف الأسواق المالية.

وأوضح أن الطروحات الجديدة كانت عاملا إضافيا في الضغط على السيولة، إذ يقوم العديد من المستثمرين بتخفيض بعض مراكزهم أو إعادة تدوير السيولة بين الأسهم والقطاعات المختلفة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة.

وأشار إلى أن الأسهم المطروحة حديثا تتمتع عادة بجاذبية إضافية نتيجة الأسعار والعوائد المتوقعة مقارنة بالأسهم المتداولة.

ـ سعر الطرح "تنافسي" :

وبشأن التقييم السعري لطرح بنك القاهرة، أكد رفيق أن السعر الاسترشادي للطرح يتمتع بجاذبية استثمارية حتى عند الحد الأقصى المعلن.

وأوضح أن تقييم أي سهم يعتمد على مقارنته بالشركات المماثلة داخل القطاع وبمتوسطات السوق، مشيرا إلى أن مضاعفات التقييم الخاصة ببنك القاهرة، وبالأخص مضاعف القيمة الدفترية، تبدو جاذبة مقارنة ببقية البنوك المدرجة. وأضاف أن هذه المعطيات تفسر حجم الإقبال الكبير الذي يشهده الطرح من المؤسسات والمستثمرين.

ـ تراجع الجنيه يدعم جاذبية الأسهم :

وفي تعليقه على تحركات سعر الصرف، قال رفيق إن تراجع الجنيه المصري لا يمثل عاملا سلبيا على سوق الأسهم بالضرورة.  وأوضح أن انخفاض قيمة العملة المحلية يعزز جاذبية الأسهم بالنسبة للمستثمرين الأجانب، كما يسهم في إعادة تقييم عدد من الشركات التي تستفيد أعمالها من التصدير. وأضاف أن الشركات المصدرة تستفيد عادة من تراجع العملة المحلية عبر نمو إيراداتها المقومة بالعملات الأجنبية، ما ينعكس إيجابا على تقييماتها السوقية. كما أشار إلى أن بعض المستثمرين يلجأون إلى الأسهم باعتبارها وسيلة للتحوط في مواجهة تراجع قيمة العملة، بدلاً من الاعتماد على أدوات الدخل الثابت فقط.

ـ الطروحات تضغط على السيولة مؤقتا :

وحول توقعاته لأداء السوق خلال فترة الاكتتاب في بنك القاهرة وقبل طروحات أخرى متوقعة، قال رفيق إن الطروحات تسحب بطبيعة الحال جزءا من السيولة المتاحة بالسوق، لكنها لا تلغي وجود فرص استثمارية جاذبة داخل البورصة. وأضاف أن ما تشهده السوق حاليا يمثل في الأساس موجة جني أرباح طبيعية بعد فترات صعود قوية. وأوضح أن الاتجاه العام للمؤشر الرئيسي لا يزال إيجابيا على المديين المتوسط والطويل، حتى مع التراجعات الحالية.

وأشار إلى أن الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن الطروحات الجديدة أو عمليات جني الأرباح تعد تطورا صحيا للسوق، وتساعد على استكمال المسار الصاعد بصورة أكثر استدامة خلال الفترات المقبلة.

 

 

 


أخبار مرتبطة
 
19 أكتوبر 2026 2:28 مافتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بالإسكندرية..18 أكتوبر 2026 12:49 مبانكوك: لقاءات وزارية على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي14 أكتوبر 2026 1:13 مأبوظبي: الأسبوع العالمي للغذاء 2026.. بمشاركة 92 دولة 2580 عارض وعلامة تجارية12 أكتوبر 2026 1:54 مالحوافز الضريبية لا ينبغي أن تقتصر على الشركات غير المقيدة7 أكتوبر 2026 12:29 م"منتدى مصر للتعدين 2026": "إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي"7 أكتوبر 2026 11:09 صأعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا ـ نيباد6 أكتوبر 2026 12:40 ممقترحات جوهرية لتعزيز الاستفادة من حوافز الطروحات الكبرى6 أكتوبر 2026 11:50 صإعادة تسعير وحدات المشروعات المتعثرة لصالح العميل وإشراك مطوراخر لاستكمال المشروع12 أغسطس 2026 2:33 م"مرصد الذهب": الكاش باك غير اقتصاديات السبيكة في مصر11 أغسطس 2026 2:36 مصناع المفروشات يراهنون على الحوافز والتوسع الخارجي لتحقيق طفرة في الصادرات

التعليقات